محليات

غدا : قمة فلسطينية مصرية.. وخطاب هام للرئيس عباس

القاهرة – فينيق نيوز – ريحاب شعراوي – وفا – أعلن سفير دولة فلسطين بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية دياب اللوح، أن الرئيس محمود عباس سيلتقي يوم غد السبت نظيره المصري الرئيس عبد الفتاح السيسي، قبيل اجتماع مجلس جامعة الدول العربية في دورته غير العادية على مستوى وزراء الخارجية العرب بمقر الجامعة .

وقال السفير اللوح في تصريح لتلفزيون فلسطين ووكالة “وفا”، مساء اليوم الجمعة، إن القمة هدفها التشاور العميق حول “صفقة القرن” حيث الرئيس يؤكد دائما أن ما نريده من الأشقاء العرب تأكيد الموقف العربي الذي يقول نقبل ما يقبله الفلسطينيون ونرفض ما يرفضونه، ونحن أصحاب الحق الشرعي والأصيل في فلسطين .

وأكد أن الرئيس هو رمز الوطنية والشرعية الفلسطينية، ولم يفوض أحدا نيابة عن الشعب الفلسطيني، ولم يفوض أحدا أن يوقع نيابة عن شعبنا.

وقال السفير اللوح، إن هدف مشاركة الرئيس محمود عباس في اجتماع وزراء الخارجية العرب غدا السبت، هو صياغة موقف عربي واحد فيما يتعلق ب”صفقة القرن”، حيث سيستمع وزراء الخارجية إلى كلمة من سيادته تؤكد الموقف الفلسطيني الرافض لهذه الصفقة.

وشدد على ضرورة التسلح بالموقف العربي، وأن يعلن عن رفض هذه الصفقة جملة وتفصيلا، ثم بدء التحرك السياسي والدبلوماسي القانوني على المستويين الإسلامي والدولي لحشد موقف رافض لتلك الصفقة المشبوهة.

أبو الغيط: خطاب هام للرئيس عباس غدا والأمة  سترد على “الخطة الأميركية “
بدوره، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط إن الرئيس محمود عباس سيلقي خطابا تاريخيا هاما أمام اجتماع مجلس الجامعة العربية في دورته غير العادية على مستوى وزراء الخارجية العرب يوم غد السبت، يطرح فيه الرؤية الفلسطينية فيما يتعلق بـ”الخطة الأميركية للسلام” ما تسمى بـ”صفقة القرن”.

وأضاف أبو الغيط، في تصريح صحفي، اليوم الجمعة، عقب استقبال الرئيس محمود عباس له في مقر إقامة سيادته بالقاهرة، إن اجتماعا على مستوى وزراء الخارجية العرب سيعقد غدا للاستماع إلى بيان رئيسي وتاريخي من الرئيس محمود عباس، كما سنستمع لكلمات من وزراء الخارجية العرب، وسيصدر عقب هذا الاجتماع قرار يعبر عن الموقف العربي، وأنا أثق أن الأمة العربية وشعب فلسطين سينجحون بالرد على هذه الخطة، التي هي ليس بخطة ولكنها “طلب استسلام”.

وأضاف: أنا أثق بأن الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يستسلم، وأمتنا العربية أمة حية قادرة على الصمود والمقاومة وسترفض هذا المقترح، لأنه لا يستجيب إلى الحد الأدنى من المطالب الفلسطينية التاريخية” .

وأكد أبو الغيط “أن مبادرة السلام العربية لم تسحب وما زالت مطروحة منذ عام 2002 وحتى تاريخه، فالعرب أصحاب سلام ويطالبون بالسلام وضرورة تحقيق حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وحقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس”.

زر الذهاب إلى الأعلى