محلياتمميز

اصابة مواطنين ومتضامنين دوليين جراء قمع الاحتلال فعالية “حماية الأغوار”

 نتنياهو: سنفرض القانون الإسرائيلي على الأغوار وجميع المستوطنات

الأغوار – فينيق نيوز –  أصيب عشرات المواطنين والمتضامنين الدوليين بحالات اختناق، بالغاز المسيل للدموع، أطلقه جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال فعالية دعم أهالي الأغوار، ضمن حملة “حماية الأغوار”، وذلك عقب الاعلان عن ضمها في بنود “صفقة القرن”

ومنعت قوات الاحتلالب  الطواقم الصحفية من التغطية، و وحالت دون حافلات المحتجين من الوصول إلى  الموقع، كما اعتدت قوات الاحتلال على المتجهين إلى الفعالية عند حاجز تياسير، الذي يفصل طوباس عن الأغوار الشمالية.

وتمكن الآلاف من مختلف محافظات الوطن، وشخصيات رسمية ووزراء وأعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، واللجنة المركزية لحركة  “فتح”، وفصائل وقوى العمل الوطني ومتضامنون دوليون من الوصول والمشاركة في الفعالية

وشددت قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية في الأغوار، ونصبت العديد من الحواجز الطيّارة في مختلف المناطق، لمنع وصول المواطنين من مختلف المحافظات إلى هناك.

وتجرى تدريبات عسكرية إسرائيلية منذ ساعات الصباح في مناطق وادي المالح، وخربة سمرة، والشق، عدا عن الحشود التي تتواجد في مختلف مناطق الأغوار منذ ساعات الليل وصباح اليوم.

وكانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان قد أعلنت عن برنامج فعاليات حماية الأغوار، والتي تنطلق اليوم الساعة العاشرة صباحا، حيث من المخطط الوصول للأراضي التي منعت قوات الاحتلال أصحابها من زراعتها، وتنفيذ نشاط لحراثة هذه الأراضي.

وتاتي هذه الفعاليات في وقت اعلن فيه رئيس حكومة  الاحتلال ، بنيامين نتنياهو، من حكومته، المصادقة على قرار فرض القانون الإسرائيلي على غور الأردن وشمال بحر الميت وجميع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، خلال جلستها الأسبوعية الأحد المقبل، تطبيقًا لخطة الإملاءات الأميركية الإسرائيلية المشتركة لتصفية الحقوق الفلسطينية (“صفقة القرن”).

وأوضح نتنياهو أن إسرائيل حصلت بموجب “صفقة القرن”، على اعتراف بتطبيق القانون الإسرائيلي على غور الأردن وشمالي البحر الميت، وأضاف “بناء على ذلك سنحدد مرة واحدة وإلى الأبد الحدود الشرقية لدولة إسرائيل”.

وأشار نتنياهو إلى أنه “سيتم فرض القانون الإسرائيلي في الضفة على مرحلتين”، واستطرد “سأحصل على موافقة الحكومة على فرض القانون الإسرائيلي على غور الأردن وشمال البحر الميت وجميع المستوطنات في الضفة الغربية في الجلسة المقبلة للحكومة (يوم الأحد المقبل)”.

وتابع: “فور المصادقة على القرار، سيتم إلغاء الحكم العسكري على المدنيين الإسرائيليين فيما اسماه ” يهودا والسامرة ” (المستوطنين في الضفة العربية) لأول مرة منذ حرب الأيام الستة (حرب حزيران/ يونيو 1967)”، وأوضح أنه لاحقًا سيتم العمل على ضم أجزاء إضافية بالتنسيق مع الإدارة الأميركية.

وشدد على أن “الحكومة الإسرائيلية ستصوت الأحد على فرض السيادة على غور الأردن وكل المستوطنات بالضفة وبعدها سيتم إزالة كل القيود على البناء في المناطق التي سيتم ضمها”.

وذكر نتنياهو أن “لن يكون للدولة الفلسطينية المستقبلية مطار خاص”، وأضاف “سيحصلون على رصيف في ميناءي أسدود وحيفا. ستبقى السيطرة على جميع المعابر الحدودية في يد إسرائيل”.

كما اعتبر نتنياهو أن القانون الذي سيسري على تل أبيب نفس القانون الذي سيطبق في “إيتمار” (مستوطنة تقع جنوب شرق مدينة نابلس)، مشددا على أنه لن يتم إخلاء أي مستوطنة، وأن إسرائيل ستواصل السيطرة على الأمن في جميع أنحاء الضفة الغربية.

وقال نتنياهو إن “اعتراف الولايات المتحدة بأحقية إسرائيل في مناطق بالضفة ستكون إجراء أمنيًا ضد عقوبات محتملة يفرضها مجلس الأمن الدولي (الرافض للاستيطان الإسرائيلي في الضفة)”، مشيرًا إلى أن “إسرائيل تمنح الفلسطينيين في نهاية المطاف سيادة محدودة ومشروطة”.

وأضاف أنه “”بدون استيفاء جميع الشروط (من قبل الجانب الفلسطيني، في إشارة إلى مهلة السنوات الأربع)، لن يكون هناك تغيير في المنطقة ‘ج‘، باستثناء ضم غور الأردن وجميع المستوطنات في يهودا والسامرة”.

وأوضح أنه “حتى لو استوفى الفلسطينيون جميع الشروط (التي أشار إليها أعلاه)، فإن إسرائيل ستواصل السيطرة الأمنية على المنطقة ‘ج‘”في ما عدا المناطق التي سنفرض عليها القانون الإسرائيلي – نتعهد بعدم بناء مستوطنات جديدة، أو توسيع البناء لمدة أربع سنوات”.

وأوضح أن “إسرائيل ستحصل لاحقًا على اعتراف أميركي في سيادتها على مناطق إضافية في الضفة الغربية، بما في ذلك أراض احتياطية لتطوير المستوطنات”.

ذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، أن نتنياهو أصدر الأسبوع الماضي تعليمات إلى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي ورئيس جهاز الأمن الإسرائيلي العام (شاباك) ورئيس الموساد، بالاستعداد لضم المناطق في الضفة الغربية المحتلة.

زر الذهاب إلى الأعلى