اعلن هنا
اعلن هنا
فينيق مصريمميز

وصية حكيم ثورة يناير تلهب وطنية وحزن المصر يين على رحيل العالم الكبير احمد زويل

اعلن هنا

 

4737134

الرئيس عباس يعزي مصر وفلسطين والأمة بابنها البار

رام الله – القاهرة – فينيق مصري – كتبت ريحاب شعراوي- ألهبت وصية حكيم ثورة يناير وعالم مصر والعالم الكبير المقيم في الولايات المتحدة وحامل جنسيتها أحمد حسن زويل بدفنه في ثرى وطنه مشاعر المصرين وضاعفت الألم على وفاته في ذروة عطائه العلمي والفكري

وعزى الرئيس  الفلسطيني محمود عباس، نظيره الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بوفاة العالم  الكبير الدكتور زويل الذي وافته المنية الليلة الماضية.

وقال الرئيس في برقية تعزية اليوم الأربعاء: “نعزيكم وشعب مصر، وأنفسنا وأمتنا كافة، برحيل العالم الجليل الدكتور أحمد زيل إلى جوار ربه ورضوانه، بعد مسيرة حافلة بالجهد والعطاء وبالإنجازات العلمية الهامة، كان خلالها أحد أبرز علماء العالم الذين تركوا بصمة هامة في مجال الكيمياء، وفقدت مصر برحيله ابنا بارا من أبنائها المبدعين، وفقدت أمتنا عالما بارعا وشاهدا حيا على قدرتها على الابداع والتفوق والتميز”.

وكان توفي الليلة الماضية  العالم الكبير أحمد زويل ، عمر يناهز 70 عاماً ، في مكان إقامته، في سان مارينو بلوس أنجلوس، في الولايات المتحدة بعد صراع مع مرض سرطان النخاع الشوكي

وكشفت الدكتورة ديمة زويل زوجة العالم الراحل عن وصية زوجها بان ينقل جثمانه من الولايات المتحدة حيث يقيم ويحمل جنسيتها الى مصر ليدفن في وطنه، وهي وصيفة وفاء زادت من حزن والم المصريين على رحيل ابنهم البار واشعل خبر رحيله مواقع التواصل الاجتماعي التي فاضت بالتعازي

وأطلق نشطاء على تويتر هاشتاغ #احمد_زويل تصدّر موقعاً متقدماً بعد لحظات من وفاة العالم المصري، أعرب من خلاله سياسيون وإعلاميون ونشطاء عن خالص عزائهم في في الفقيد معتبرين أن العالم العربي فقدَ أحد أصحاب العقول النيّرة.

وذاعت شهرة زويل العالمية  بعد احرازة جائزة نوبل في الكيمياء للعام 1999، على أبحاثه في مجال كيمياء الفيمتو حيث قام باختراع ميكروسكوب يقوم بتصوير أشعة الليزر في زمن مقداره فمتوثانية، ما يمكن من رؤية الجزيئات أثناء التفاعلات الكيميائية، وهو أستاذ الكيمياء والفيزياء في معهد كاليفورنيا للتقنية.

والى جانب رحلة العطاء العلمي .. شارك زويل مشاركة فعالة خلال أحداث ثورة 25 يناير/كانون الثاني التي أطاحت بنظام  الرئيس الأسبق حسني مبارك وكان أحد أعضاء لجنة الحكماء التي تشكلت من مجموعة من مفكري مصر لمشاركة شباب الثورة في القرارات المتخذة بشأن تحسين الأوضاع السياسية والقضاء علي رموز الفساد في مصر، تبنى مبادرة لإنشاء مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا من أجل تنفيذ مشروعه القومي بترسيخ قواعد العلم الحديث في مصر، وتطوير المنظومة التعليمية في مصر

وولد أحمد حسن زويل في 26 فبراير 1946 بمدينة دمنهور، وفي الرابعة انتقل مع أسرته إلى مدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ حيث نشأ وتلقى تعليمه الأساسي.

التحق بكلية العلوم في جامعة الإسكندرية وحصل منها على بكالوريوس من قسم الكيمياء عام 1967 بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، وتم تعيينه معيدا بالكلية، وعلى شهادة الماجستير في علم الضوء من نفس الجامعة.

تزوج أحمد زويل من الدكتورة ديمة ابنة الدكتور السوري شاكر الفحام، وهي طبيبة في مجال الصحة العامة، وولد لهما أربعة أبناء، هم: الطبيبة مها، والمحلل الاقتصادي نبيل الابن الأكبر، والكيميائية أماني، وهاني الابن الأصغر، طالب بالمرحلة الثانوية.

سافر الدكتور في منحة علمية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حصل خلالها على الدكتوراه من جامعة بنسلفانيا، في علوم الليزر، في العام 1974، ثم عمل باحثاً في جامعة كاليفورنيا ما بين 1974 و 1976 لينتقل للعمل بمعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا “كالتك” أحد أكبر الجامعات العلمية في الولايات المتحدة.

وهناك تدرج العالم المصري في العديد من المناصب العلمية الدراسية إلى أن أصبح مدير معمل العلوم الذرية وأستاذ رئيس لعلم الكيمياء الفيزيائية وأستاذا للفيزياء بجامعة “كالتك”، وهو أعلى منصب علمي جامعي في الولايات المتحدة، خلفا للعالم الأمريكي “لينوس باولنج” الذي حصل على جائزة نوبل مرتين، الأولى في الكيمياء والثانية في السلام، إلى جانب عمله كأستاذ زائر في أكثر من 10 جامعات بالعالم والجامعة الأمريكية بالقاهرة.

قدم للعلم العديد من الأبحاث الهامة والإنجازات، من أهمها ابتكاره لنظام تصوير يعمل باستخدام الليزر وله القدرة على رصد حركة الجزيئات عند نشوئها وعند التحام بعضها ببعض، والوحدة الزمنية التي تلتقط فيها الصورة هي “فيمتو ثانية” هو جزء من مليون مليار جزء من الثانية.

وحصل زويل على جائزة نوبل في الكيمياء في العام 1999 لتوصله لهذا الانجاز الذي ساعد في التعرف على الكثير من الأمراض بسرعة، كما حصل هذا العالم المصري على العديد من الأوسمة والجوائز العالمية التي بلغت حوالي 31 جائزة دولية، من أبرزها جائزة “ماكس بلانك” في ألمانيا، وجائزة الملك فيصل العالمية في العلوم، وجائزة الامتياز باسم ليوناردو دافنشي، و جائزة “كارس” السويسرية من جامعة زيورخ في الكيمياء والطبيعة، وجائزة “بنجامين فرانكلين”.

مصر كرمته بعدة جوائز، منها وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى من الرئيس المصري الأسبق حسنى مبارك في العام 1995، وقلادة النيل العظمى أعلى وسام مصري، كما  أطلق اسمه على بعض الشوارع والميادين، وأصدرت هيئة البريد طابعي بريد باسمه وصورته، ومنحته أيضا جامعة الإسكندرية الدكتوراه الفخرية وتم إطلاق اسمه على قاعة الأوبرا.

وورد اسمه في قائمة الشرف بالولايات المتحدة التي تضم أهم الشخصيات التي ساهمت في النهضة الأمريكية، كما جاء اسمه رقم 18 من بين 29 شخصية بارزة باعتباره أهم علماء الليزر في الولايات المتحدة، وتضم هذه القائمة اينشتاين وجراهام بل.

في أبريل 2009، أعلن البيت الأبيض عن اختيار أحمد زويل ضمن مجلس مستشاري الرئيس الأمريكي للعلوم والتكنولوجيا، والذي يضم 20 عالما مرموقا في عدد من المجالات، كما تم تعيينه كمبعوث علمي للولايات المتحدة لدول الشرق الأوسط.

نشر زويل أكثر من 350 بحثا علميا في المجلات العلمية العالمية المتخصصة، و أصدر عددا من المؤلفات بالعربية والإنجليزية منها “رحلة عبر الزمن .. الطريق إلى نوبل” و”عصر العلم” في العام 2005، و”الزمن” في العام 2007، و”حوار الحضارات” في العام  نفسه

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه:

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock