اعلن هنا
اعلن هنا
محلياتمميز

تواصل التنديد الفلسطيني بالهجمات الإرهابية وبروكسل تعرب عن شكرها

اعلن هنا

55660205

المالكي يجتمع مع نظيره البلجيكي في بروكسل

بروكسل – رام الله – فينيق نيوز – شكر وزير الخارجية البلجيكي ديدي رينديرز، خلال لقاء نظيره الفلسطيني رياض المالكي في بروكسيل اليوم الأربعاء، فلسطين لتضامنها مع بلاده ضد الهجمات الإرهابية التي ضربت العاصمة

جاء ذلك في وقت وصلت فيها المؤسسات والقوى الفلسطينية ولليوم الثاني على التوالي التنديد بالهجوم الإرهابي والإعراب عن التضامن مع بلجيكا ملكا وحكومة وشعبا  وتقديم التعازي لاسر الضحايا

والتقى وزير الخارجية رياض المالكي، الأربعاء، نظيره البلجيكي في قصر ايغموند وجدد  فيه إدانته للعمليات الإرهابية التي ضربت بلجيكا، مؤكدا ضرورة تضافر الجهود للتصدي للإرهاب.

واطلع المالكي نظيره  على الأوضاع العامة في فلسطين. والجرائم الإسرائيلية، مستعرضا الجهود الدبلوماسية الفلسطينية في تسويق المبادرة الفرنسية لإقامة مؤتمر دولي للسلام على المستويات العربية، والإسلامية والإفريقية.

وقال القيادة الفلسطينية تنتظر انتهاء جولة المبعوث الفرنسي الخاص بير فيمون وتسليمه تقريره لوزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرو، وهي تنظر بأهمية لهذا الجهد على أمل الخروج من حالة الجمود في عملية السلام في الشرق الأوسط.

من جهته، عبر وزير الخارجية البلجيكي عن دعمه للمبادرة الفرنسية، مؤكدا موقف بلاده الرافض للاستيطان الإسرائيلي كونه يعد عقبة في وجه عملية السلام وفي تطبيق حل الدولتين.

وحضر الاجتماع من الجانب الفلسطيني مساعد الوزير للشؤون الأوروبية السفير أمل جادو، وسفير فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا ولوكسمبورغ عبد الرحيم الفرا، والمستشار حسان البلعاوي من بعثة فلسطين والمكلف بالعلاقات الثنائية، فيما حضره من الجانب البلجيكي مستشار الوزير سيبيبل دي كارتيه، ومسؤول ملف الشرق الأوسط وليام اسيلبورن

وفي وقت لاحق اجتمع وزير الخارجية بالسفراء العرب المعتمدين لدى بلجيكا ولدى الاتحاد الأوروبي في مقر بعثة الجامعة العربية ووضعهم في صورة اجتماعاته على المستويات البلجيكية والأوروبية.

في غضون ذلك تواصلت ردود الفعل الفلسطينية المنددة بالهجمات الارهابية في العاصمة بروكسل التي ادانها الرئيس محمود عباس، والخارجية وحركة فتح في وقت لاحق فيما واصلت سائر القوى السياسيةاصدار بيان  التنديد

 التشريعي رسائل تضامن

واستنكر المجلس التشريعي الفلسطيني ممثلا بالكتل البرلمانية، والأمانة العامة للمجلس الهجمات الإرهابية التي حصلت في مدينة بروكسل والتي راح ضحيتها عددا من الأبرياء ما بين قتلى وجرحى ..

جاء ذلك من خلال رسائل عاجلة تم توجيهها إلى رئيس البرلمان البلجيكي والى رئيسة قسم فلسطين في مجموعة بلجيكا في الاتحاد البرلماني الدولي، وكذلك إلى القنصل البلجيكي في القدس، وأعلن المجلس تضامنه مع الحكومة البلجيكية في سعيها لمكافحة الإرهاب، وتحقيق السلم والأمن الدوليين.

وأعربت الكتل البرلمانية عن تضامن الشعب الفلسطيني مع أهالي الضحايا والجرحى، والوقوف ضد الإرهاب بكافة أشكاله.

الحكومة

وقال الناطق الرسمي باسم  الحكومة يوسف المحمود ان الحكومة تدين بشدة الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها العاصمة البلجيكية، ورفعت أحر التعازي الى أسر الضحايا والى الحكومة البلجيكية.

وأضاف الحكومة الفلسطينية تؤكد وقوفها الى جانب مملكة بلجيكا والشعب البلجيكي الصديق، كما أكدت الحكومة الموقف الفلسطيني الثابت والتاريخي المناهض للارهاب والعنف بكافة اشكاله والداعي الى العيش بسلام وأمن في كل بقاع العالم.

وتابع: الحكومة الفلسطينية دعت الى ضرورة تحرك دولي واسع وفوري يتضمن إجراءات سريعة تحول دون استمرار العنف وسفك الدماء والعدوان وتنهي معاناة الشعوب التي بات الارهاب بكافة اشكاله اكبر تهديد لمستقبلها واستقرارها.

حزب الشعب

أعلن حزب الشعب الفلسطيني عن ادانته الشديدة لعمليات التفجير التي ضربت العاصمة البلجيكية بروكسل ظهر اليوم، وأودت بحياة العشرات ومئات الجرحى من المدنيين الأبرياء.

وقال حزب الشعب في بيان وصل “معا” نسخة منه: “إن الإرهاب الذي ضرب بروكسل وقبلها عديد العواصم والمناطق في العالم، هو ذاته الإرهاب الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني بأشكال مختلفة على يد اسرائيل”، مشيرا الى “أن القوى المعادية لحرية الشعوب وقيمها الديمقراطية، وعلى رأسها الولايات المتحدة واسرائيل، تتحمل المسؤولة عن هذا الارهاب وانتاج أدواته”.

وفي الوقت الذي تقدم فيه الحزب بتعازيه لذوي الضحايا والشعب البلجيكي، شدد على محاربة كل أشكال الارهاب ومسبباته وتنظيماته وأدواته، وفي المقدمة منه ارهاب الدولة الاسرائيلي المنظم، وضرورة تضافر الجهود من أجل الكف عن نهب الشعوب والتدخل في مصائرها واستعبادها.

حنان عشراوي

و  أعربت د. حنان عشراوي بإسم اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للإعتداءات الإرهابية التي استهدفت العاصمة البلجيكية بروكسل وأسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من الأبرياء، معبرة عن تعازيها ومواساتها لإسر الضحايا والمصابين ولشعب بلجيكا وقيادته في هذا المصاب الجلل.

وأكدت عشراوي على تضامن ووقوف دولة فلسطين قيادة وشعبا إلى جانب بلجيكا في مواجهة العنف والإرهاب والتطرف، كما وعبرت عن إدانتها الشديدة لهذه الأعمال الإرهابية التي تستهدف المدنيين الأبرياء وتتنافى مع جميع القيم الإنسانية، متمنية الشفاء العاجل للمصابين وأن ينعم الشعب البلجيكي بالأمن والسلام والإستقرار.

ودعت عشراوي المجتمع الدولي إلى التعاون وبذل الجهود العاجلة  للقضاء على الإرهاب  الذي يهدد أمن واستقرار جميع دول العالم.

صالح رأفت

يندد صالح رأفت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ، نائب الأمينة العامة للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” بأشد العبارات التفجيرات التي وقعت في بروكسل، ويؤكد أن ما جرى هو عمل جبان وارهابي بكل ما للكلمة من معنى ولا مبرر له مهما حاول منفذوه المجرمون تقديم مبررات لتسويغه.

ويؤكد الرفيق رأفت تضامن “فدا” وكل الأحزاب والقوى والمؤسسات الفلسطينية، رسمية كانت أم شعبية، وجميع أبناء الشعب الفلسطيني مع بلجيكا ملكا وحكومة وشعبا ووقوفهم إلى جانبها في هذا المصاب الجلل، كما يؤكد أن شعبنا هو الأكثر ادراكا لألم ومعاناة أسر وعائلات المواطنين البلجيكيين الذين ذهبوا ضحية هذه الاعتداءات لأنه خبر جيدا وطويلا مختلف صنوف الارهاب باعتبار الاحتلال الاسرائيلي لأرضنا هو أكبر مصدر للإرهاب وأوضح مثال عليه.

وإذ يتقدم رأفت بأحر التعازي وأصدقها من ذوي الضحايا ويتمنى الشفاء العاجل للجرحى، فإنه يؤكد أن معركة التصدي لمرتكبي تفجيرات بروكسل المدانة ومعها الارهاب وكل الأعمال والجماعات الارهابية هي معركة كل الأحرار والشرفاء في العالم ويجب أن لا يكون إنشاء أي حلف دولي أو إقليمي للتصدي للإرهاب والجماعات الارهابية والتكفيرية على حساب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وعليه يجب أن يأخذ مثل هذا الحلف في اعتباره العمل على إنهاء الاحتلال الاسرائيلي لأرضنا الفلسطينية لأن غض الطرف أو السماح باستمرار هذا الاحتلال يعني بشكل مباشر أو غير مباشر السماح ببقاء مصدر للإرهاب والتوتر والمشاكل، ليس في المنطقة وحدها، بل وفي العالم أجمع.

ومن هنا يدعو الرفيق صالح رأفت إلى دعم أي مشروع قرار فلسطيني يطرح على مجلس الأمن يطالب بإنهاء الاحتلال الاسرائيلي للأرض الفلسطينية، كما يدعو إلى إدانة جدار الضم والتوسع العنصري والمستوطنات التي تبنيهما إسرائيل، وإلى إدانة المستوطنين وجرائمهم، وإلى مقاطعة منتجات المستوطنات، باعتبار أن الجدار والاستيطان والمستوطنين هي من أصناف الارهاب ومصادره أيضا.

 أحمد يوسف

واستنكر القيادي في حركة حماس الدكتور أحمد يوسف ، التفجيرات التي وقعت في بروكسل، أمس، واعتبرها عملاً إرهابياً لا يمثل الإسلام كدين وحضارة. وجاء في تدوينة للدكتور يوسف على صفحته الخاصة الفيس بوك: “إن هذا الوجه الكالح للإرهاب الذي يضرب في كل مكان لا يمثلنا كمسلمين, ونبرأ إلى الله منه, لأنه لا يمت إلى منظومتنا القيمية والإنسانية, والذي يقوم بمثل هذا الفعل الإرهابي فرد أو جماعة إنما يمثل نفسه ولا يمثلنا كمسلمين ديناً وحضارة, حتى وإن صلى وصام وحج البيت الحرام. إن استهداف المدنيين هي جريمة تدينها كل الأعرف السماوية والقوانين الإنسانية, ولذا فإننا نسجل استنكارنا لكل العمليات الإرهابية بدءاً من أحدث الحادي عشر من سبتمبر 2001, مروراً بأحداث لندن ومريد وباريس وبروكسل, وكذلك لسلسة الهجمات الإرهابية التي وقعت في أنقرا وإسطنبول وبعض الدول العربية والإسلامية, وهي أعمال إرهابية مدانة بكل اللغات الدينية والسياسية والثقافية والحضارية, وأن كل من يعطي المبررات لهذه الأعمال الإرهابية يحتاج إلى مراجعة جادة لمنظومته القيمية والإنسانية. كما نسجل في الوقت ذاته استنكارنا الدائم لكافة أشكال الظلم التي يمارسها الغرب تجاه قضايا أمتنا, وشجبنا للعمليات العسكرية التي يقوم بها التحالف الغربي ضد المدنيين في سوريا والعراق, وتأكيدنا على حق شعبنا الفلسطيني في مقاومة الاحتلال الغاصب. إن الإرهاب هو ظاهرة تحتاج إلى الاستئصال، وإن الغرب يتحمل جزءاً من المسئولية في انتشار هذه الظاهرة وشيوعها حول العالم. إن الإرهاب لا دين له, وهو عدو لحضارتنا الإنسانية, وعلى الجميع بذل الجهد للتخلص منه، واجتثاث جذور ودواعيه

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock