اعلن هنا
اعلن هنا
ثقافة وادب

إطلاق كتاب “القضاء في فلسطين بين العرف العشائري والقانون النظامي” للأستاذ داود الزير

اعلن هنا

بيت لحم- فينيق نيوز –  نظمت جامعة فلسطين الأهلية، اليوم الأحد، حفل إطلاق كتاب “القضاء في فلسطين بين العرف العشائري والقانون النظامي” (دراسة تحليلية مقارنة) لرئيس مجلس أمناء جامعة فلسطين الأهلية داود الزير.

وقال وزير العدل محمد الشلالدة، إن مؤلف الكتاب يعد من أعمدة وكبار خبراء رجال الإصلاح في فلسطين في مجال القضاء العشائري وإرساء السلم المجتمعي، وهو ذات تاريخ نضالي طويل ومشرق ومن الرعيل الأول المؤسسين للثورة الفلسطينية وصاحب خبرة واسعة في القوانين العشائرية، ولعب دورا كبيرا في حل العديد من القضايا.

وأكد أن أهمية الكتاب تأتي لقلة الدارسات المتعلقة بهذا القضاء وللحاجة الماسة لدراسة مختلف جوانبه بشكل موضوعي، مضيفا أن المؤلف ومن خلال دراسته يحاول رصد أثر الازدواجية في القضاء العشائري على سيادة القانون، خاصة في ظل الدور الكبير والمحوري الذي يلعبه القضاء العشائري في مجالات عديدة.

وتابع الشلالدة: “قبل إنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية وتشكيل المحاكم النظامية وفي ظل وجود الاحتلال كان من الصعب على القضاء النظامي القيام بدوره دون تكامل القضاء والعشائر طوال عشرات السنين، ونجح القضاء العشائري في كثير من الأحيان في حل قضايا معقدة”، داعيا إلى اعتماد القضاء العشائري كمساق في كليات القانون الفلسطينية، وترجمة الكتاب إلى اللغة الانجليزية، وعقد مؤتمر عشائري قانوني.

بدوره، أوضح عميد كلية الحقوق في جامعة فلسطين الأهلية علي أبو مارية، أن المؤلف قارن في كتابه بين إجراءات التقاضي في العرف العشائري والإجراءات المتبعة أمام القضاء النظامي كنوعين من القضاء اللذين يكملان بعضها البعض، وتتبع بأسلوبه السلس الواضح المنهجي تطور القضاء العشائري والقضاء النظامي في فلسطين

من جانبه، قال نائب رئيس جامعة دار الكلمة للإتصال والعلاقات الدولية إيهاب بسيسو:”لاحظت وجود ثلاثة أبعاد في الكتاب، البعد التاريخي والذي يتحدث خلاله الكاتب عن مسألة التقاضي وتاريخها على مر التاريخ، والبعد الاجتماعي، والبعد السياسي”.

وتابع أن القضاء العشائري لعب دورا بارزا في التكامل مع القضاء الفلسطيني وحافظ على الهوية الفلسطينية، وقال: “نتوقف خلال الكتاب أمام حالة معرفية يقدمها داود الزير، وهي أن هناك أكثر من مدخل يمكن ان نقرأه من خلال الكتاب، كالمدخل الثقافي والقانوني والاعلامي”.

بدوره، قال الاعلامي ناصر اللحام، إن الكتاب يحمل موضوعاً خطيراً يهم الجميع، والكاتب استطاع تفسير القضاء العشائري وإرساء السلم المجتمعي.

من ناحيته، قال مؤلف الكتاب داود الزير: “من خلال تجربتي في مجال العرف العشائري في فلسطين والأردن، وكوني درست وأدرس القانون، وفي ظل ما يحصل في فلسطين من توجه أصحاب القضايا، خاصة القضايا الجنائية، إلى رجال الاصلاح والقضاء العشائري، ارتأيت أن أقوم بهذا البحث لأعرف أسباب ذلك، ولأوضح ماهية العرف العشائري وأنظمته ومرجعياته، والقانون والمحاكم النظامية وجوانب التوافق والاختلاف والجوانب الإيجابية والسلبية”.

وتابع: “خلصت من هذا البحث ببعض من النتائج ودونتها ووثقت توصياتي لعلها تكون مفيدة رسمياً وشعبياً وتكون إحدى المراجع القانونية والعرفية التي تحافظ على السلم الأهلي والمجتمعي الفلسطيني، في ظل الظروف التي نعيشها في ظل الاحتلال وتقسيم المناطق”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock