اعلن هنا
اعلن هنا
أسرىفلسطين 48مميز

اعتدت على وفد مقدسي.. شرطة الإحتلال تحقق مع الأسير المحرر ماهر يونس وشقيقه

اعلن هنا

 

حققت شرطة الاحتلال الإسرائيلية الأسير المحرر ماهر يونس من عرعرة، وشقيقه إلى مركز شرطة “عيرون”التحقيق في مزاعم عن “التحريض على الإرهاب”،

وايستدعت الشقيقين للمثول للتحقيق، زاعمة أن “التحقيق كان بزعم خرق “قانون الإرهاب” والتشجيع على “الأعمال الإرهابية.”

وزعمت الشرطة ان تحقيقها استند إلى مواد بحوزتها، وقالت إنها “ستقوم بإرسال المواد لفحص النيابة العامة وجمع الأدلة منها”.

وأطلقت الشرطة سراح الأسير ماهر يونس، وشقيقه بشروط مقيّدة بعد التحقيق معهما.

وكانت سلطات الاحتلال افرجت في ساعة مبكرة من صباح الخميس، عن عميد الأسرى الفلسطينيين، ماهر يونس، بعد اعتقال دام 40 عاما. وذلك بعد أيام من الضغوط التي تعرض لها ماهر يونس وعائلته من قبل السلطات الإسرائيلية، التي حذرته وعائلته من أي احتفالات بتحرره على غرار ما جرى مع ابن عمه المحرر، كريم يونس، الذي أفرج عنه منذ أسبوعين.

وكانت اعتدت الشرطة مساء  امس، على وفد من مدينة القدس في مدخل بلدة عرعرة، بعد زيارة قام بها لتهنئة الأسير المحرر، ماهر يونس،

وجاء في التفاصيل، أن عناصر الشرطة الإسرائيلية اعتدوا على الوفد المقدسي بعد زيارته للأسير المحرر يونس، وبينما كان في طريق عودته إلى القدس.

واعتقلت الشرطة اثنين من ركاب الحافلة، فيما رافقت دورية شرطة الحافلة حتى وصولها إلى القدس.

ونقلت “عرب 48” عن مراسلها، بأن الاعتداء أسفر عن إصابة 4 أشخاص، فيما قامت الشرطة باقتياد الوفد المؤلف من 25 شخصا إلى خارج البلدة باتجاه شارع 6.

وقال المحامي، خالد محاجنة، لـ” إنه “جرى إيقاف الحافلة في منطقة وادي عارة بعد إنهاء زيارة الوفد للأسير المحرر ماهر يونس، إذ جرى الاعتداء بشكل وحشي بالضرب بالحجارة والأصفاد والصعقات الكهربائية على الوفد”.

وأضاف أن “الشرطة اعتقلت الشابين عبد دعنا وكريم جمل الذي يعاني من إصابات في مختلف أنحاء جسده، وخصوصا في منطقة الرأس والعين اليسرى من جراء ضربه بعنف داخل دورية الشرطة بعد اعتقاله، وقد طالبنا بنقلهما لتلقي العلاج قبل التحقيق معهما”.

ومما يذكر أن العشرات من دوريات الشرطة والوحدات الخاصة تتواجد على مداخل قرية عرعرة ومكان استقبال الأسير المحرر ماهر يونس للمهنئين في حي الظهرات بالبلدة، في محاولة لتنغيص فرحة العائلة والوفود القادمة لتهنئته.

وادعت الشرطة أن شخصين قاما بـ”أعمال شغب” واعتديا على عناصرها بعد طلبهم بطاقات الهوية، إذ جرى إحالتهما للتحقيق فيما جرى الإفراج عن باقي ركاب الحافلة؛ حسبما جاء في تعقيب لها.

وعانق عميد الأسرى، ماهر يونس، الحرية فجر أمس، الخميس، بعدما قضى 40 عاما في السجون الإسرائيلية، وعلى الرغم من تهديدات الشرطة الإسرائيلية، إلا أن جماهير غفيرة من البلدة والمجتمع العربي لا تزال تتوافد إلى منزل عائلة الأسير المحرر.

ومنعت الشرطة الإسرائيلية عائلة الأسير يونس من تنفيذ أي احتفالات بالإفراج عنه، وحذرتها من رفع العلم الفلسطيني، ونصب خيمة لاستقبال ماهر يونس أو الاحتفال بخروجه من السجون.

وخضع يونس لساعات للتحقيق قبل يومين من الإفراج عنه، في محاولة لترهيبه، كما خضع أشقائه وعدد من أقاربه في خارج السجن لتحقيقات مماثلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock