اعلن هنا
اعلن هنا
أقلام وآراء

لماذا يكرهون “اليهود”؟

اعلن هنا

سمير دويكات

يتساءل اليهود قبل غيرهم، لماذا يكرهوننا؟ أي لماذا العرب والمسلمون والفلسطينيون بالتحديد يكرهون اليهود؟ واليهود هنا ليس الدين بل هم اتباع الصهيونية الذي اتوا الى فلسطين في عهد الاحتلال الانجليزي لفلسطين وجاؤوا مساكين، ثم تلقوا ما سمي بوعد بلفور لإقامة دولة لهم على ظن انهم كانوا هنا في عصور غابرة.

وفي القصص التاريخية حول الموضوع، كتب الكثير ولكن هنا اليوم، يطرح الامر الصهاينة على انفسهم وقد تعزز الامر في السنوات الماضية واليوم بقربهم من العرب نتيجة اتفاقيات التطبيع والانبطاح العربي وجدوا ان الحكومات فقط هي من تصنع الاتفاقات معهم وهي من تطبع معهم ولا وجود لعلاقة مع الشعوب سوى في نطاق ضيق مع بعض المارقين.

اثناء تنظيم المونديال الان في قطر ذهب اليهود عبر مؤسساتهم الاعلامية الى قطر لعلهم يجدوا منفذا الى القلوب والعقول لدى الشعوب العربية، لكنهم وجدوا العكس ولم يكن هذا الامر بعكسه لدي نتيجة مخالطة العرب المسلمين ومعرفة موقفهم من القضية الفلسطينية، العرب لا يتعاطفون معنا نحن الفلسطينيين اجمالا وبصفة شخصية كوننا فلسطينيين فقط، نتيجة المراهقات التي ساقها خلال خمسة عشر عاما بعض القادة السياسيين الذي ادوا الى نقل القضية الفلسطينية الى الحضيض نتيجة انقسامهم.

العرب المسلمون ينظرون الى فلسطين انها جزء لا يتجزأ من العقيدة الدينية لديهم وهو الامر الذي سيبقي على قضية فلسطين مفتوحة مع الجميع وسيجعل قلوب الملايين وعقولهم مع القضية الفلسطينية طوال الوقت بلا استئذان.

اضافة الى البشاعة التي يرتكبها الصهاينة ضد الفلسطينيين وخاصة مثل ما جرى امس مع الشقيقين جواد وظافر الذين قتلا على يد اليهود بلا سبب وبلا رحمة وقد ارتفع العدد الى خمسة من الشهداء وهذا الامر يتكرر باستمرار خلال اسابيع او ربما ايام، اضف الى الحروب المدمرة التي خاضها الاحتلال في غزة، فهي لم تكن حرب يقع فيها مئات الشهداء وتدمير البيوت والشوارع والمؤسسات بل هي بناء منظومة كارهة لإسرائيل واليهود ومعززة للفكر الجديد ان لا سلام مع اليهود الى يوم الدين وهو تجسيد لقيم الدين ورجال الدين الذي ينشروها عبر المنصات الحديثة نحو تحرير فلسطين والخلاص من اليهود يوما ما.

العرب المسلمون لا يكرهون فقط اليهود واسرائيل بل يكرهون اليهود كجزء من العقيدة الدينية كون انهم محتلون غاصبون وكان موقعهم قبل انشاء اسرائيل جيد لدى الامة في كونهم اصحاب ديانة ولكن اليوم تجاوزوا كل امر وقتلوا الاطفال والشيوخ وبنوا حصرة في قلوبنا لن تنتهي الا بنهايتهم من فلسطين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock