اعلن هنا
اعلن هنا
محلياتمميز

بالصور.. جماهير نابلس تشيع جثمان الشهيد الطفل أحمد شحادة

اعلن هنا

المجلس الوطني يدين الارهاب الاسرائيلي .. واشتية يدعو دول العالم للتدخل العاجل “لوقف قتل أبنائنا”

نابلس – فينيق نيوز –  شيعت جماهير محافظة نابلس، ظهر اليوم الأربعاء، جثمان الشهيد الطفل أحمد شحادة إلى مثواه الأخير.

وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى رفيديا،بمشاركة ممثلين عن الفعاليات الرسمية والشعبية، باتجاه منزل ذوي الشهيد شحادة، حيث ألقت عائلته وأصدقاؤه نظرة الوداع على جثمانه الطاهر، ومن ثم تمت الصلاة عليه، ومنه إلى المقبرة الشرقية، لموارته الثرى.

وكانت وزارة الصحة  أعلنت عن استشهاد الطفل أحمد أمجد شحادة (16 عاما) متأثرا بإصابته الحرجة برصاص الاحتلال الحي في القلب، عقب اقتحام “مقام يوسف” في المنطقة الشرقية من نابلس، الليلة الماضية، واصابة 10 مواطنين بالرصاص الحي.

تصوير – أيمن نوباني – وفا

اشتية يدعو دول العالم للتدخل العاجل “لوقف قتل أبنائنا”

وكان دعا رئيس الوزراء محمد اشتية،  دول العالم للتدخل العاجل لوقف قتل أبنائنا الذين يستهدفهم رصاص الاحتلال، عقب ارتقاء الطفل شحادة ، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامها مدينة نابلس.

وقال اشتية في بيان صدر عن مكتبه: “تنفطر قلوبنا مع كل شهيد تفيض روحه إلى بارئها؛ برصاص الحقد والعنصرية، الذي يصوغ فكر، وسلوك القتلة؛ من جنود الاحتلال، والمستوطنين”، محذرا من “استمرار عمليات القتل، وسياسات البطش والتنكيل والاعتقال والاقتحامات للمدن والبلدات والقرى والمخيمات”.

وتقدم رئيس الوزراء من والدي الشهيد الطفل أحمد بأحر العزاء وصادق مشاعر المواساة، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته.

المجلس الوطني يدين الارهاب الاسرائيلي الممنهج ضد الأطفال والمدنيين العزل

و أدانت رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني، بأشد العبارات، “الارهاب الاسرائيلي الممنهج الذي يستهدف الأطفال الأبرياء والمدنيين العزل، وقيام عصابة الحكومة الاسرائيلية من عناصر جيشهم المحتل بإعدام الطفل احمد أمجد شحادة (15 عاما) خلال اقتحامهم الهمجي لمدينة نابلس الليلة الماضية.

وقالت في بيان صادر عنها: “إن هذه الوحشية الاسرائيلية والبطش بالأطفال لا يجب أن تمر دون محاسبة، وعلى العالم اجمع التحرك فورا لحماية اطفال فلسطين المدنيين العزل. ونحمل مسؤولية هذا الدم النازف وجرائم الحرب لحكومة اسرائيل الفاشية بالدرجة الاولى والولايات المتحدة وحلفاؤها الذين يوفرون حصانة مخزية لجرائم الحرب الاسرائيلية وانتهاكها اليومي لحقوق الانسان”.

واعتبرت رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني أن “سياسة ازدواجية المعايير الغربية المقيتة، وهذا النفاق السياسي، هو تستر على ارهاب الاحتلال الإسرائيلي”.

وحذرت من أن “هذا الصمت والتقاعس الدولي سيشعل المنطقة بأسرها وسيرتد اثره على العالم باسره، وأن الشعب الفلسطيني لن يبقى مكتوف الأيدي امام هذا الظلم والمجازر الاسرائيلية.” وقالت: “سيظل شعبنا الفلسطيني الابي ثابتا على ارضه ولن تزعزعه سياسة الارهاب الاسرائيلي، بل تزده اصرارا واقداما نحو التحرير والدفاع عن وجوده وارضه وحياته. وسيدفع الاحتلال الثمن من هذا التصعيد الغاشم تحت صمت العالم.

وتقدمت رئاسة المجلس الوطني باحر مشاعر التعزية والمواساة لعائلة الشهيد الطفل امجد شحادة ولجميع عوائل الشهداء.

“الخارجية” تحمل دولة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن التصعيد 

كما أدانت وزارة الخارجية والمغتربين جريمة الاعدام البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق الطفل الشهيد أحمد أمجد شحادة (16 عاما)، خلال اقتحامها الهمجي، الليلة الماضية، لمدينة نابلس.

واعتبرت الوزارة في بيان، صدر عنها اليوم الأربعاء، هذه الجريمة امتدادا لمسلسل جرائم القتل خارج القانون، وجزءا لا يتجزأ من الاستهداف الإسرائيلي للأطفال الفلسطينيين.

وحملّت الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجرائم والانتهاكات وتداعياتها على ساحة الصراع، وترى أن افلات اسرائيلي المستمر من العقاب يشجع دولة الاحتلال على ارتكاب المزيد من الجرائم، مؤكدة أن تعميق الاستيطان في أرض دولة فلسطين هو ارهاب دولة منظم وجريمة يحاسب عليها القانون الدولي، خاصة وأنها تؤدي إلى المزيد من نشر قواعد الإرهاب اليهودي وبؤره التي تستخدمها منظمات المستوطنين الإرهابية المسلحة في تخريب الأوضاع، واشعال الحرائق والتوترات في ساحة الصراع.

وقالت: إن غياب ردود الفعل الدولية والأميركية التي ترتقي لمستوى هذه الجرائم، بات يشكل غطاءً لارتكاب المزيد منها، وتوفر الوقت اللازم لدولة الاحتلال لاستكمال عمليات التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، بما فيها القدس.

كما أدانت انتهاكات الاحتلال والمستوطنين المتكررة بحق أبناء شعبنا ومقدراته في أنحاء متفرقة في الضفة الغربية، من توسع استيطاني، ومهاجمة المواطنين، والتعدي على الممتلكات، وتسليم اخطارات بوقف العمل والبناء في منازل.

وأكدت أن هذه الانتهاكات والجرائم تندرج في إطار التصعيد الإسرائيلي الممنهج في ساحة الصراع، بهدف اعادة ترتيب الأولويات بعيدا عن الحل السياسي للصراع، وامعان إسرائيلي رسمي في تخريب أي جهود مبذولة لتحقيق التهدئة، وخلق بيئة مناسبة للفوضى، والتوترات، ولتنفيذ المزيد من مشاريع الاحتلال الاستعمارية التوسعية على حساب فرصة تجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض بعاصمتها القدس الشرقية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه:

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock