اعلن هنا
اعلن هنا
أسرىمميز

الاحتلال يرفض الإفراج المبكر عن الأسير  المسن فؤاد الشوبكي

اعلن هنا

رام الله – فينيق نيوز – قال نادي الأسير الفلسطيني اليوم الثلاثاء، إنّ اللجنة الخاصة بالنظر في طلب الإفراج المبكر ما تسمى  بلجنة “ثلثي المدة” أو ما تعرف “بشليش”، رفضت الإفراج عن الأسير فؤاد الشوبكي (83 عامًا) وهو أكبر الأسرى سنا في سجون الاحتلال ومن الحالات المرضية الصعبة، وقد تبقى لموعد الإفراج عنه ثمانية شهور.

وتعقيبًا على القرار، قال نادي الأسير، “إنّ هذا القرار لم يكن مفاجئ بالنسبة لنا، فعلى مدار سنوات طويلة رفضت سلطات الاحتلال الإفراج المبكر عن أسرى مرضى وكبار في السّن بعد انقضاء ثلثي مدة حكمهم رغم أن القانون الإسرائيلي هو من يتيح ذلك، ورغم أن هناك توجيهات داخلية لدى الاحتلال بتوسيع دائرة الإفراج، لأسباب تتعلق بالاكتظاظ داخل السجون، وقد طُبق ذلك بحقّ السّجناء اليهود والمدنيين، وتم استثناء الأسرى الفلسطينيين السياسيين.  

 وأكّد على أنّ هذا القرار يعكس فعليًا  التطرف الحاصل لدى الجهاز القضائي للاحتلال وما ينبثق عنه من لجان خاصة في القرارات الخاصة بقضايا الأسرى، فحالة الأسير الشوبكي ورغم ما وصل إليه من وضع صحي صعب، إضافة إلى تقدمه في العمر وحاجته الماسة أن يكون بين عائلته، عدا عن أنّه أمضى معظم فترة حكمه وقد تبقى منها فقط ثمانية شهور، إلا أنّ كل هذه العوامل المجتمعة لم تكن كافية في تحقيق حريته، و يصر الاحتلال على الاستمرار في جريمة احتجازه.

وأضاف، إن الجهاز القضائي للاحتلال كان وما يزال الأداة الأبرز في تعميق الجريمة والانتهاكات بحقّ الأسرى، فهو فعليًا وفي حالة القضايا التي تتعلق بالفلسطيني ينفّذ ما تمليه عليه الجهات “الأمنية”، وحاليًا نشهد تطرفًا متصاعدًا من قبله تجاه كافة القضايا التي نذهب بها، وأكبر مثال على ذلك ما يجري أيضّا في قضية الأسير  أحمد مناصرة وغيره من الأسرى.

وتابع، إنّ هذه المحاولة في التوجه للجنة الإفراجات “ثلثي المدة” هي جزء من محاولات قانونية سابقة في قضية الأسير فؤاد الشوبكي، ورغم قناعتنا في ضعف الأمل بالإفراج عنه، إلا أنّنا حاولنا استنفاد كافة المسارات التي يمكن أن تساهم في تحقيق حريته.

يذكر أنّ  الأسير فؤاد الشوبكي معتقل منذ عام 2006، وكان الاحتلال قد حكم عليه بالسّجن 20 عامًا، جرى تخفيضها إلى (17) عامًا، وقد تبقى لموعد الإفراج عنه ثمانية شهور.

  الأسير فؤاد الشوبكي في سطور

– الأسير فؤاد حجازي محمد الشوبكي: وُلد في 12 مارس 1940 في غزة في حي التّفاح، وحاصل على درجة البكالوريوس في المحاسبة من جامعة القاهرة.

– يُعدّ الأسير الأكبر سنّاً في سجون الاحتلال.

– هو سياسي وعسكري فلسطيني برتبة لواء وأحد أعضاء حركة فتح، وكان الشوبكي مسؤولًا عن الإدارة المالية المركزية العسكرية في الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وانضم الشوبكي إلى حركة فتح، وتنقّل معها إلى الأردن ولبنان، وسوريا وتونس.

– في 3 يناير 2002، نفّذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية أسماها عملية سفينة نوح بهدف إيقاف والسيطرة على سفينة “كارين A” في البحر الأحمر، وادّعت أن السفينة تحمل معدّات عسكرية للفلسطينيين، واتّهمت إسرائيل الشوبكي مدير المالية العسكرية في السلطة الوطنية الفلسطينية في حينه؛ بالمسؤولية المباشرة واعتبرته العقل المُدبّر في تمويل وتهريب سفينة الأسلحة.

– اختطفته قوّات الاحتلال بتاريخ 14 مارس 2006، من سجن أريحا، مع الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات، إضافة إلى رفاقهم عاهد أبو غلمي وحمدي قرعان وباسل أسمر ومجدي الريماوي وياسر أبو تركي.

– حكمت عليه المحكمة العسكرية للاحتلال بالسّجن لـ(20) عاماً، ولاحقاً تمّ تخفيضها إلى (17) عاماً.

–  يُعاني الشوبكي من سرطان البروستاتا، يُعاني أيضًا من مرض في عينيه ومعدته وفي القلب ومرض ارتفاع ضغط الدم.

– الأسير الشوبكي متزوج، وتُوفيت زوجته في عام 2011، وله 6 أبناء و9 أحفاد لا يعرف غالبيتهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه:

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock