اعلن هنا
اعلن هنا
شؤون اسرائيلية

إعلام عبري: “حماس” تسمح لناشط إسرائيلي دخول غزة لبحث صفقة تبادل أسرى

اعلن هنا

زعمت هيئة البث الإسرائيلي “كان” بأن حركة “حماس” وافقت على دخول ناشط مدني إسرائيلي إلى قطاع غزة لبحث صفقة تبادل أسرى .

وأوضحت الهيئة أن “حماس” سمحت لناشط إسرائيلي بالدخول لغزة بهدف تحريك ملف تبادل الأسرى، مشيرة إلى أن “اسمه يوئيل مارشاك، وهو ناشط إسرائيلي مدني في حركة “الكيبوتس”، حيث يروج منذ فترة زمنية مع فلسطيني من القطاع، يدعى سامي عبيد وهو ناشط معروف في غزة، لإتمام صفقة تبادل أسرى بين “حماس” وإسرائيل”.

ولفتت إلى أن “الناشط يمثل عائلات الأسرى الإسرائيليين الأربعة، حيث يحاول منذ العام 2018، الوصول إلى غزة، والعمل على صفقة تبادل أسرى مع حماس، في وقت سبق ورفضت الحركة هذا الأمر من قبل”.

وكانت كتائب “القسام” الذراع العسكرية لحركة حماس،نشرت الثلاثاء، لقطات تعرض لأول مرة لأحد جنود الاحتلال الإسرائيلي الأسرى لديها.

وكان قرر  نفتالي بينيت، ووزير الخارجية، يائير لبيد، الذي سيتولى رئاسة الحكومة الانتقالية بعد حل الكنيست،  رفض صفقة تبادل أسرى جزئية بين إسرائيل وحركة حماس، وأن صفقة كهذه يجب أن تكون كاملة، بحيث تشمل الأسيرين الإسرائيليين على قيد الحياة وجثتي الجنديين، وفق ما ذكر موقع “واينت” الإلكتروني.

وتجري إسرائيل اتصالات دائمة مع الوسطاء المصريين في مفاوضات حول صفقة تبادل أسرى، وتكثفت هذه الاتصالات الآن في أعقاب المشاهد التي عرضت للسيد خاضعا لتنفس اصطناعي.

وتعتبر إسرائيل نشر هذه المشاهد أنها محاولة من جانب حماس لتحريك المفاوضات العالقة حول صفقة تبادل. وبحسب التقديرات الإسرائيلية، فإن حماس نشر المشاهد للأسير السيد كي تثبت أنها تبذل كل ما بوسعها من أجل الاهتمام بصحته، حسب وسائل إعلام إسرائيلية.

وتقول إسرائيل إن حماس مسؤولة عن صحة السيد، وذلك كي تستبق إعلان حماس أنه في حال حدوث تدهور في صحته ستكون إسرائيل مسؤولة عن ذلك.

ولم تتقدم الاتصالات بين إسرائيل وحماس، بوساطة مصر، حول صفقة تبادل بسبب إصرار إسرائيل على رفضها الإفراج عن أسرى نفذوا عمليات قُتل فيها إسرائيليون.

وتدعي إسرائيل أن حماس مسؤولة عن الجمود في المفاوضات حول صفقة تبادل، وأن “حماس تعرقل أي احتمال لصفقة”.

واعتبر وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، خلال مؤتمر السايبر في جامعة تل أبيب اليوم، أن المشاهد المصورة للسيد هدفها “الابتزاز على ظهر قضية إنسانية. ومحاولات الابتزاز ومناورات الوعي لن تؤثر على أدائنا”.

وفيما تسجن إسرائيل آلاف الفلسطينيين، بينهم المئات من دون توجيه تهم إليهم، ادعى غانتس أن حماس تأسر أربعة إسرائيليين، بينهم جثتي جنديين، “خلافا للقانون الدولي والأخلاق”. وأضاف أنه “نتوقع من المجتمع الدولي العمل مقابل هذه الأنشطة الإجرامية من جانب حماس. ودولة إسرائيل ستستمر في قلب أي حجر من أجل إعادة الأبناء إلى الوطن”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه:

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock