اعلن هنا
اعلن هنا
شؤون اسرائيلية

نفتالي بينيت يعتزل الحياة السياسية

اعلن هنا

أعلن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، نفتالي بينيت، مساء اليوم الأربعاء، انسحابه من الحياة السياسية وعدم ترشحه للمنافسة في الانتخابات العامة المقبلة للكنيست والتي من المتوقع أن تُجرى في 25 تشرين الأول/ أكتوبر أو الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر.

جاءت تصريحات بينيت خلال اجتماع لكتلة حزبه (“يمينا”) البرلمانية، وأكدها لاحقا في مؤتمر صحافي عقده من الكنيست، وذلك قبل جلسة التصويت على مشروع قانون حل الكنيست بالقراءتين الثانية والثالثة، وإقرار موعد الانتخابات المقبلة.

وأفاد بيان صدر عن مكتب بينيت بأن الأخير “أبلغ أعضاء حزبه بأنه لن يترشح في الانتخابات المقبلة”. وأضاف أن بينيت سيحتفظ بمنصبه كرئيس حكومة بديل بعد أن يتولى شريكه في الائتلاف الحاكم، يائير لبيد، رئاسة الحكومة.

وأعلن بينيت، خلال مؤتمر الصحافي، التنازل عن قيادة حزبه (“يمينا”) لصالح وزيرة الداخلية، أييليت شاكيد؛ وفيما أكد أنه اتخذ قرارا نهائيا باعتزال الحياة السياسية، قال إنه سيتولى منصب رئيس الحكومة البديل خلال ولاية الحكومة الانتقالية.

وقال بينيت إنه “حان الوقت الآن للابتعاد قليلًا والنظر إلى الأمور من الخارج”، وأضاف “أترك من خلفي دولة قوية وآمنة ومزدهرة”. وعن قيادة شاكيد لحزب “يمينا”، قال بينيت إنه “واثق” من أنها “ستنجح في قيادته للأفضل”.

وكان بينيت أطلع شاكيد على قراره قبيل إصدار البيان، وبحسب “واينت” لم تقرر شاكيد بعد ما إذا كانت ستخوض الانتخابات المقبلة على رأس حزب “يمينا” أم لا. ونقل الموقع عنها قولها لمقربين منها، إن “اعتزال بينيت للحياة السياسية، خسارة كبيرة لدولة إسرائيل”.

وتسود خلافات داخل قسم من الأحزاب، وخاصة في حزب “يمينا” وحزب الليكود. والخلاف داخل “يمينا” هو حول طبيعة الحكومة المقبلة، إذ يعارض بينيت وعضو الكنيست المقرب منه، ماتان كاهانا، تشكيل حكومة ضيقة من أحزاب اليمين والحريديين بعد الانتخابات، ويدعوان إلى تشكيل ما يصفانها بـ”حكومة وحدة واسعة”. وفي المقابل، تطالب وزيرة الداخلية، أييليت شاكيد، بتشكيل “حكومة يمينية متجانسة”. وتسعى شاكيد إلى رئاسة “يمينا” في حال اعتزال بينيت.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه:

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock