اعلن هنا
اعلن هنا
محلياتمميز

تواصل التنديد الدولي والعربي والمحلي بجريمة اغتيال ابو عاقلة ومطالبات بمحاسبة المسؤولين الاسرائيليين

اعلن هنا

وسم “شيرين أبو عاقلة” بالإنجليزية في المرتبة الثانية في قائمة “الترند” على تويتر في أميركا

رام الله – تواصلت الادانات الدولية والعربية والفلسطينية الواسعة وفعاليات الاحتجاج تنديدا بجريمة إعدام قوات الاحتلال لمراسلة قناة الجزيرة الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة صباح اليوم في مخيم جنين.

جاء ذلك فيما وصل هاشتاج (وسم) شيرين أبو عاقلة باللغة الإنجليزية، للمرتبة الثانية في قائمة “الترند” على موقع توتير في الولايات المتحدة الأميركية.

وشارك آلاف المغردين الاميركيين من بينهم اعضاء كونغرس وصحفيون ومؤسسات دولية هاشتاج “#ShireenAbuAqla”، التي استشهدت برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي اثناء قيامها  بعملها الصحفي لتغطية اقتحام قوات الاحتلال لمخيم جنين.

الملكة رانيا: اغتيال لمبادئ الحقيقة والعدالة

ونعت الملكة رانيا العبد الله، مراسلة قناة الجزيرة الشهيدة الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة.

وقالت الملكة في تغريدة نشرتها عبر تويتر: “خاطرت الصحفية شيرين أبو عاقلة بحياتها مرارا لنقل قصص الشعب الفلسطيني ومعاناته. قتلها هو اغتيال لمبادئ الحقيقة والعدالة، لكن لا يمكن للرصاص أن يقتل القضية وإيمان الناس بها”.

الأردن: إدانة رسمية وشعبية واسعة للاغتيال

عمان 11-5-2022 وفا- تواصلت ردود الأفعال الرسمية والشعبية على الساحة الأردنية بعد الإعلان عن جريمة اغتيال الزميلة الصحفية شيرين أبو عاقلة، صباح اليوم الأربعاء، أثناء تأديتها عملها الصحفي في مدينة جنين.

ونعت الملكة رانيا العبد الله، مراسلة قناة الجزيرة الشهيدة الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة.

وقالت الملكة في تغريدة نشرتها عبر تويتر: “خاطرت الصحفية شيرين أبو عاقلة بحياتها مرارا لنقل قصص الشعب الفلسطيني ومعاناته. قتلها هو اغتيال لمبادئ الحقيقة والعدالة، لكن لا يمكن للرصاص أن يقتل القضية وإيمان الناس بها”.

واعتبرت الحكومة الأردنية أن اغتيال الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة “جريمة نكراء ارتكبت بدم بارد”.

وقال متحدث الحكومة الرسمي فيصل الشبول، لوكالة الأنباء الأردنية، “ندين هذه الجريمة النكراء التي ارتكبت بدم بارد بحق صحفيين يرتدون اللباس الرسمي المميز للصحفيين والإعلاميين”.

وأضاف “هذه الجريمة تشكل خرقا فاضحا للقانون الدولي الإنساني وللمواثيق والأعراف الدولية”.

كما أدان وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، الجريمة، واصفا إياها بالجريمة البشعة، وطالب بمحاسبة مرتكبيها.

وفي تغريدة عبر حسابه على موقع “تويتر” كتب الصفدي: “ندين بأشد العبارات قتل الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة في جنين المحتلة، جريمة بشعة واعتداء صارخ على حرية الصحافة يجب محاسبة مرتكبيها”.

وقالت لجنة فلسطين في مجلس النواب الأردني “إن الاغتيالات التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي هدفها منع الإعلام من أداء رسالته المهنية في فضح ممارسات القوات الصهيونية وانتهاكاته في الأراضي الفلسطينية المحتلة”.

وأوضحت أن “الاحتلال بفعله هذا يخرق القوانين والأعراف الدولية، ما يُعتبر سقطة جديدة وسلوكا إجراميا بحق الشعب الفلسطيني الأعزل”.

من جهته، أدان حزب الميثاق الوطني الأردني بأشد العبارات اغتيال الشهيدة أبو عاقلة، معربا عن أشد مشاعر الغضب والإدانة لهذا العمل الإجرامي البشع، مناشدا القوة الوطنية الحية والضمير الإنساني للوقوف بوجه هذا الإجرام من قبل الاحتلال الذي يفاقم من معاناة الشعب الفلسطيني ويستبيح دماءه وحقوقه.

وشارك عشرات الصحفيين الأردنيين، اليوم الأربعاء، في وقفة احتجاجية أمام مكتب قناة الجزيرة في العاصمة الأردني عمّان، للتنديد بجريمة اغتيال الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة برصاص الاحتلال الإسرائيلي.

وقال نائب نقيب الصحفيين الأردنيين جمال اشتيوي لـ”وفا” ان جريمة اغتيال الزميلة شيرين جريمة مكتملة الأركان بحق شهود الحقيقة الذين ينقلون جرائم الاحتلال.

واكد ان الاعلام العربي تعرض لخسارة كبيرة بفقدان ابو عاقلة التي تميزت على مدى السنين كصحفية محترفة وصوت للحقيقة غطت معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق.

ورفع المشاركون لافتات كتب عليها: “قتل الشهود لا يقتل الحقيقة”، و”شهيدة الحقيقة في فلسطين شيرين أبو عاقلة”، و”الصحافة ليست جريمة”.

ووصف المركز الإعلاميين الفلسطينيين بـ”شهود الحقيقة”، مؤكدا أن ملاحقتهم، والتضييق على عملهم، واستهدافهم لن يردعهم، أو يمنعهم عن مواصلة رسالتهم النبيلة بكشف جرائم الاحتلال الإسرائيلي.

وحث المركز المؤسسات الحقوقية في فلسطين، وفي كل مكان في العالم على ملاحقة إسرائيل على جرائم الحرب التي ارتكبتها وترتكبها في الأراضي المحتلة.

وفي بيان صادر عن نقابة المهندسين الاردنيين حول اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة، اكدت فيه ان الجريمة البشعة خرقت من خلالها قوات الاحتلال  القوانين والأعراف الدولية، وهو ما تعود عليه الاحتلال الغاشم وآلة القتل والرعب التي يستخدمها في حق ابناء الشعب العربي الفلسطيني.

ودعت النقابة لتقديم الدعم والاسناد للشعب الفلسطيني الصامد، و”الوقوف أمام وجه العدوان الصهيوني البربري إلى اتخاذ اجراءات رادعة للاحتلال لمنعه من الاستمرار في جرائمه المستمرة على الشعب الفلسطيني وعلى الاعلام وتطالب الحكومة الاردنية الى اتخاذ الاجراءات لوقف العدوان”.

وطالبت نقابة المهندسين الاردنيين المنظمات العالمية بفتح تحقيق فوري بهذه الجريمة البشعة ومحاسبة الاحتلال على ما يقترفه من جرائم بحق الصحفيات والصحفيين في فلسطين المحتلة وبحق الشعب الفلسطيني.

وقال الجمعية الجمعية الوطنية لحقوق الانسان الاردنية جريمة قتل الصحفية الفلسطينية ذات الأداء المهني الرفيع والمدافعة عن حقوق الشعب الفلسطيني وقضاياه العادلة.

كما أدانت لجنة الشؤون الخارجية النيابية، الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق مراسلة قناة الجزيرة الفضائية شيرين ابو عاقلة، قائلة إن ذلك يكشف الوجه الحقيقي للاحتلال الذي يسعى لمنع الاعلام الحر من ممارسة عمله.

الرئيس يتلقى اتصالات تعزية باستشهاد الزميلة أبو عاقلة

و تلقى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الأربعاء، اتصالا هاتفيا من رئيس وزراء لبنان نجيب ميقاتي، عزاه فيه باستشهاد الصحفية شيرين أبو عاقلة.

وأعرب ميقاتي، خلال الاتصال، عن تعازيه الحارة للرئيس وشعبنا الفلسطيني والأسرة الصحفية وعائلة الشهيدة.

وتلقى الرئيس ، اتصالا هاتفيا من وزير الإعلام اللبناني السابق غازي العريضي، معزيا باستشهاد الصحفية شيرين أبو عاقلة.

وأدان العريضي جريمة قتل قوات الاحتلال الإسرائيلي للصحفية أبو عاقلة، محملا الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن هذه الجريمة، مؤكدا ضرورة محاسبة مرتكبيها.

وكان تلقى الرئيس  برقية تعزية من رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون باستشهاد الصحفية شيرين أبو عاقلة.

وقال عون إن هذه الجريمة تؤكد أن هذا الاحتلال يضرب عرض الحائط كل المواثيق والقوانين الدولية التي ترعى العمل الإعلامي، ويضيف بها فصلا جديدا من التعسف والاعتداء والاستهتار بالحقوق والحياة والعدالة.

وتقدم عون من الرئيس ومن شعبنا الفلسطيني والأسرة الصحفية وعائلة الشهيدة بأحر التعازي.

كما وتلقى الوزير نبيل أبو ردينة، الناطق باسم الرئاسة،  اتصالا هاتفيا من وزير الإعلام اللبناني زياد مكاري، معربا عن تعازيه بالصحفية شيرين أبو عاقلة.

وقال مكاري: “إن هذه الجريمة تضاف إلى جرائم الاحتلال بحق كلمة الحق والحقيقة  وتعكس الصورة الحقيقية للاحتلال الإسرائيلي الذي يسعى إلى ترهيب الصحفيين لاخفاء ممارساته وانتهاكاته بحق الشعب الفلسطيني والتى تتعارض مع القرانيين والشرائع الدولية”.

وأعرب عن تعازيه للشعب الفلسطيني بوفاة الشهيدة أبو عاقلة، مؤكدا وقوف لبنان الدائم إلى جانب فلسطين وقضيتها العادلة.

و أعرب أبو ردينة عن تقديره وشكره لوزير الإعلام اللبناني على موقفه، مؤكدا موقف الشعبين اللبناني والفلسطيني الموحد، واستمرار الإعلام الفلسطيني الحر بفضح الممارسات الإسرائيلية.

الجمهورية الجزائرية تعزي بالشهيدة

وعزت الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية باستشهاد الزميلة الصحفية شيرين أبو عاقلة.

وتقدمت المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية الجزائرية، بخالص تعازيها، وأصدق عبارات المواساة لعائلة الفقيدة وللشعب الفلسطيني، ولأسرة قناة الجزيرة، راجية من المولى العليّ القدير أن يتغمد روحها برحمته الواسعة، ويلهم ذويها جميل الصبر والسلوان.

جبهة التحرير الوطني الجزائرية: إسرائيل تواصل إجرامها ب دون رادع

بدوره،  قال الأمين العام لجبهة التحرير الوطني الجزائرية أبو الفضل بعجي، إن اغتيال الصحفيين وهم يمارسون عملهم، عمل تحرمه القوانين الدولية، إلا الكيان الصهيوني الذي يواصل إجرامه بحق الفلسطينيين دون رادع.

وأضاف في تصريح صحفي، اليوم الأربعاء، “تلقينا نبأ اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة من طرف الاحتلال الصهيوني في عملية جبانة يراد منها اسكات صوت الحق الذي طالما صدحت

حركة البناء الوطني الجزائرية تدين الجريمة

وأدانت حركة البناء الوطني الجزائرية جريمة الاغتيال الشنيعة التي أقدم عليها الاحتلال الصهيوني، وأدت إلى اغتيال الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة مراسلة قناة الجزيرة بمدينة جنين بالضفة الغربية.

وقالت الحركة في بيان صدر عنها، اليوم الأربعاء، إن هذه الجريمة النكراء التي تعتبر تعديا سافرا على القوانين والأعراف الدولية ولأبسط قواعد حقوق الإنسان، التي تنص على وجوب حماية الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام والعالم أجمع يحيي اليوم العالمي لحرية الصحافة.

وأضافت أن هذه الجريمة تندرج في إطار مسلسل الاستهداف المتعمد للصحفيين والإعلاميين العاملين بالأراضي الفلسطينية المحتلة، بهدف قمع وتقويض قدرة وسائل الإعلام على إيصال جرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني ونقل حقيقة الاحتلال الهمجي للرأي العام الدولي، مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك السريع، وبالخصوص مجلس الأمن، من أجل وضع حد لهذه الاعتداءات والجرائم البشعة التي يرتكبها الكيان الغاصب بشكل مستمر بحق العاملين في الصحافة، ومنعه من ‏التعرض للإعلاميين والاعتداء عليهم، فضلا عن حماية أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل من عدوانه الهمجي.

الاتحاد الأوروبي يطالب بتحقيق شامل ومستقل وتقديم المسؤولين للعدالة

و أدان الاتحاد الأوروبي بشدة مقتل الصحافية الفلسطينية-الأميركية، في قناة الجزيرة، شيرين أبو عاقلة في الضفة الغربية المحتلة اليوم الأربعاء.

وأعرب الاتحاد في بيان صدر عن المتحدث الرسمي باسمه بيتيو ستانو، عن تعازيه لعائلتها وأصدقائها وزملائها، مشيرا إلى إصابة الصحفي علي السمودي بجروح.

وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي، من الضروري أن يوضح تحقيق شامل ومستقل جميع ملابسات هذه الحوادث في أسرع وقت ممكن، وأن يتم تقديم المسؤولين عنها إلى العدالة.

وأضاف، من غير المقبول استهداف الصحفيين أثناء قيامهم بعملهم، ويجب ضمان السلامة والحماية للصحفيين الذين يغطون حالات النزاع في جميع الأوقات.

وأعرب عن تضامن الاتحاد الأوروبي مع الصحفيين، وقال: إنه سيواصل دعم عملهم الأساسي، لا سيما أثناء تغطية النزاعات.

واختتم البيان بالقول، “بعد أيام قليلة من اليوم العالمي لحرية الصحافة، يتذكر الاتحاد الأوروبي الدور الحاسم الذي لعبه الصحفيون والعاملون في مجال الإعلام ووسائل الإعلام الحرة والمستقلة”.

عباس زكي يحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة 

حمل عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، المفوض العام للعلاقات العربية والصين الشعبية عباس زكي الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن الجريمة البشعة التي ارتكبها بحق الصحفية شيرين أبو عاقلة، مراسلة قناة الجزيرة في فلسطين.

وقال زكي “إن اغتيال الصحفية أبو عاقلة برصاص الاحتلال أثناء تغطيتها لاقتحام مخيم جنين عملية جبانة، في محاولة لإخفاء الحقيقة، ونقل الصورة الصحيحة لجرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا الفلسطيني”.

محافظة القدس: جريمة ممنهجة ومقصودة لإسكات صوت الحق

اعتبرت محافظة القدس إقدام قوات الاحتلال على إعدام الإعلامية الفلسطينية المقدسية شيرين أبو عاقلة بدم بارد جريمة ممنهجة ومقصودة لإسكات صوت الحق وتغييب حقيقة إجرام الاحتلال المستمر بحق شعبنا الفلسطيني في كل مناطقه.

وقالت المحافظة في بيانها: أن إفلات الاحتلال من المحاسبة وعدم اتخاذ المجتمع الدولي خطوات حقيقية لمحاسبته على جرائمه ومجازره على مدى 74 عامًا وتنكره لكافة حقوق شعبنا الفلسطيني الذي يحيي في هذه الأيام ذكرى نكبته الرابعة والسبعين التي شردته وجاءت بهؤلاء المجرمين الذين يمعنون كل لحظة بأبناء شعبنا الفلسطيني قتلًا وتهجيرًا وهدمًا لمنازلهم، هو ما دفع هذا الاحتلال المجرم إلى التمادي في جرائمه البشعة.

وقالت المحافظة في بيانها أن ما صرح به المتطرف عراب الإرهاب بن غفير عضو “كنيست الاحتلال الإسرائيلي” من اعتباره “جنود الاحتلال أبطالًا” موجهًا التحية لهم واعتبار الصحفيين جسمًا معرقلًا لعمل جنود الاحتلال، لهو أكبر دليل على أن هذه الجريمة مقصودة وممنهجة، مؤكدة أن إعدام الشهيدة شيرين واستهداف الصحفيين المرافقين لها وإصابة زميلها الصحفي علي السمودي يبرهن أن هذا الاحتلال لا يعي سوى لغة القتل والدم والدمار، وذكرت المحافظة في بيانها أن ارتقاء الشهيدة الإعلامية أبو عاقلة يرفع شهداء الأسرة الصحفية الفلسطينة إلى 48 شهيدًا منذ عام 2000 وحتى الآن.

الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية يدين 

أدان الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ممثلاً برئيسة الإتحاد انتصار الوزير، وكافة عضوات الأمانة العامة للاتحاد والعاملين فيه، اغتيال الإعلامية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة مراسلة قناة الجزيرة، والتي استشهدت على أرض مخيم جنين أثناء تغطيتها الصحفية لعملية اقتحام المخيم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت الوزير إن شيرين أبو عاقلة كانت نموذجاً للمرأة الفلسطينية العاملة والمناضلة من أجل قضيتنا الفلسطينية وفي سبيل فضح ممارسات وانتهاكات هذا الاحتلال الإسرائيلي الغاشم بحق أبناء شعبنا وأراضيه.

وأضافت، أن ما تعرضت له أبو عاقلة محاولة يائسة من الاحتلال لتكميم أفواهنا ومحاولة التستر على جرائمه التي يمارسها بحق أبناء شعبنا بشكل يومي.

وطالبت المؤسسات الدولية والنسوية والصحفية التحرك في كافة المحافل الدولية، من أجل توفير الحماية لأبناء شعبنا بمن فيهم النساء والأطفال والطواقم الطبية والصحفية.

وزير الثقافة: اغتيال أبو عاقلة جزء من حرب ممنهجة 

قال وزير الثقافة عاطف أبو سيف، إن اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة هو جزء من حرب ممنهجة يشنها الاحتلال على الشعب الفلسطيني ليواصل سرقة الأرض وتهجير المواطنين على مرأى ومسمع من العالم، وإن استهداف الصحفيين لازم مسيرة القتل الدموية للاحتلال وكان هدفاً واضحاً من أجل التغطية على جرائمه التي يرتكبها بحق أبناء شعبنا الأعزل.

 وأضاف أبو سيف: “لطالما كانت الكلمة والصورة هدفاً لجيش الاحتلال وتم ملاحقة الصحفيين والكتاب والمثقفين وأصحاب الكلمة”، مؤكداً أن الاحتلال يواصل استهزاءه وسخريته من المجتمع الدولي والقيم والمثل التي يتغنى بها ويقول له بوضوح بأنه فوق القانون وإن الصمت الدولي والكيل بمكيالين لا يعمل شيئاً إلا أنه يعطي صكوك غفران وسندات تشجيع للاحتلال لمواصلة جرائمه.

وأكد أبو سيف أن شعبنا سيواصل نضاله ولن تثنيه هذه الجرائم ولن تردعه سياسات الاحتلال وإن الصحفي الفلسطيني كما كل أبناء شعبنا سيظل حاملاً للأمانة ولن يتردد في مواصلة مهمته في فضح جرائم الاحتلال وتعرية قيمه الزائفة، وإن رحيل شيرين بقدر الألم الذي أصابنا منه إلا أنه وصية جديدة بأن نظل على العهد مهما كان الثمن حتى يتحقق لشعبنا ما يصبو إليه من حرية وعودة واستقلال.

“الخارجية”  أبو عاقلة ضحية لصمت الجنائية الدولية

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الجريمة الصادمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بشكل مقصود ومتعمد وأدت الى استشهاد مراسلة قناة الجزيرة الصحفية شيرين أبو عاقلة، وإصابة الصحفي علي السمودي في ظهره بإصابة خطيرة.

كما أدانت بشدة الاقتحام الوحشي الذي ارتكبته قوات الاحتلال صباح هذا اليوم لمدينة جنين ومخيمها وسط إطلاق كثيف للرصاص الحي بهدف القتل.

واعتبرت أن هذه الجريمة المركبة امتداد لجرائم الاعدامات الميدانية المتواصلة ضد أبناء شعبنا وضد الصحفيين بشكل خاص في محاولة إسرائيلية ممنهجة لإسكات صوت الحقيقة وللتغطية على جرائم الاحتلال ومستوطنيه ضد شعبنا، وهي ترجمة لتعليمات المستوى السياسي في دولة الاحتلال التي حولت جنوده الى مجرد آلات متحركة لقتل الفلسطينيين واستباحة حياتهم وأرضهم وممتلكاتهم ومقدساتهم.

وحملت الخارجية رئيس الوزراء الإسرائيلي المتطرف بينت المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة البشعة، واعتبرت أن الشهيدة ابو عاقلة هي ضحية مباشرة لإرهاب دولة الاحتلال المنظم التي تتصرف بعقلية العصابات الصهيونية، وهي ضحية ازدواجية المعايير الدولية والصمت المريب للجنائية الدولية.

ودعت الوزارة المنظمات الصحفية والحقوقية والانسانية المختصة بسرعة توثيق هذه الجريمة النكراء تمهيدا لرفعها للمحاكم الدولية وفي مقدمتها الجنائية الدولية.

حقوق الانسان بمنظمة التحرير تدعو  لوقف سياسة الكيل بمكيالين

 وقالت دائرة حقوق الانسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية  “إن جريمة استهداف الصحفية أبو عاقلة واستشهادها برصاص قوات الاحتلال وإصابة زميلها الصحفي على سمودي بجروح خطيرة تشكل انتهاكا للقوانين والأعراف الدولية، وخاصة المادة 79 من البروتوكول الأول الإضافي إلى اتفاقيات جنيف لعام 1949، والتي تنص على (أن الصحفيين الذين يباشرون مهمات مهنية خطرة في مناطق المنازعات المسلحة أشخاص مدنيون .. ويجب حمايتهم بهذه الصفة بمقتضى أحكام الاتفاقيات).

وأضافت “أن هذه الجريمة البشعة، والتي رفعت عدد الشهداء الصحفيين في الأعوام الثلاثة الأخيرة الى ستة شهداء وإصابة العشرات برصاص واعتداءات قوات الاحتلال، انما تستدعي تطبيق القوانين والاتفاقيات الدولية ومحاسبة حكومة الاحتلال وأركانها الأمنية والعسكرية بمقتضى ذلك أمام المحاكم الدولية”.

ودعت المجتمع الدولي الى وقف الكيل بمكيالين والوقوف عند المسؤوليات التي تفرضها الاتفاقيات والقوانين الدولية التي وقعت عليها دول العالم، ومحاسبة منتهكيها وخاصة حكومة الاحتلال التي مصيرها المحتم هو المحكمة الجنائية الدولية.

“العلاقات العربية” في المنظمة: جريمة  مقصودة لترهيب الصحفيين

كما أدانت دائرة العلاقات العربية لمنظمة التحرير الفلسطينية جريمة اغتيال الصحفية أبو عاقلة.

وقال مدير عام دائرة العلاقات العربية لمنظمة التحرير الفلسطينية السفير أنور عبد الهادي قال: إن جريمة اغتيال الصحفية أبو عاقلة وعلى الهواء مباشرة هي جريمة مقصودة عن سبق إصرار لترهيب الصحفيين ووقف كشف جرائم إسرائيل بالصوت والصورة أمام الرأي العام وان أبو عاقلة كانت ترتدي السترة الزرقاء التي تؤكد هويتها الصحفية.

وأشار عبد الهادي إلى أن كل من يدعم الاحتلال الإسرائيلي ويمده بالسلاح والغطاء شريك بجريمة اغتيال أيقونة الصحافة الفلسطينية.

وتابع: إن جريمة اليوم تؤكد على السلوك الإجرامي للمحتل، وضربه بعرض الحائط كل المواثيق التي تضمن للصحفي تغطية إعلامية دون قيود أو معوقات.

وطالب السفير عبد الهادي كافة المنظمات الدولية باتخاذ مواقف واضحة تجاه جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا وتجاه جريمة اغتيال الصحفية أبو عاقلة.

شؤون المغتربين تحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة 

نعت دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الصحفية شيرين أبو عاقلة، خلال قيامها بواجبها الصحفي في تغطية اقتحام مخيم جنين.

وحملت الدائرة حكومة الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة البشعة، التي تشكل عملية اعدام واضحة، تضاف إلى سلسلة جرائم الاحتلال واعتداءاته المتواصلة بحق الصحفيين والإعلاميين، الذين يقومون بواجبهم المهني والانساني.

وقالت: إن جريمة إعدام أبو عاقلة تعتبر محاولة يائسة منه لطمس الحقيقة وإخفاء جرائمه، لكنها لن تثني الصحفيين والاعلاميين عن الاستمرار في أداء دورهم الوطني ونقل رسالتهم النبيلة.

الهبّاش: جريمة حرب يجب تقديم مرتكبيها للعدالة الدولية

أكد قاضي قضاة فلسطين مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية الشيخ محمود الهباش، ان إعدام شهيدة الصحافة الفلسطينية شيرين أبو عاقلة صباح اليوم في مخيم جنين، هي جريمة نكراء ونتيجة طبيعية للتحريض الرسمي من حكومة الاحتلال على قتل الفلسطينيين، وتوفير الحماية والغطاء للجنود القتلة و للمستوطنين الإرهابيين الذين يعيثون في الأرض فسادًا.

وقال الهباش إن “عملية اغتيال الشهيدة أبو عاقلة جريمة حرب، وإرهاب مكتملة الأركان، يجب تقديم مرتكبيها ومن يقدم لهم الحماية من دولة الاحتلال للعدالة الدولية والإنسانية، مضيفاً ان قوات الاحتلال تتعمد استهداف الصحفيين الذين يوثقون بعدساتهم ورسائلهم الإعلامية الجرائم المستمرة التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق أبناء شعبنا لمنعهم من نقل الحقيقة ومعاناة شعبنا على يد هذا الاحتلال المجرم.

وطالب قاضي القضاة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإعلامية في العالم لإدانة هذه الجريمة الإسرائيلية البشعة التي تنتهك كافة المواثيق والأعراف الدولية والخروج من حالة النفاق والصمت المخزي على الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان في فلسطين، والعمل على معاقبة دولة الاحتلال وجنودها الذين يجدون الحماية وأمنوا العقاب بسبب التخاذل والنفاق المتعمد من قبل المؤسسات الدولية تجاه جرائم الاحتلال في فلسطين.

بركة يحمل الاحتلال مسؤولية

حمّل رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية محمد بركة، الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة.

وأوضح بركة: إن استشهاد شيرين أبو عاقلة اليوم في مخيم جنين، ليس موضع “تحقيق اسرائيلي”، إنما هو جريمة مروعة ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي الذي اقتحمت عناصره المخيم البطل.

وقال “إن أبو عاقلة المراسلة الصحفية البارزة شهيدة الوطن وشهيدة الصحافة، وكانت مثالا للالتزام المهني والوطني”.

وتابع: إن دعاة ومدّعي حرية الرأي وحرية الإعلام في العالم مطالبون بموقف حازم وخطوات عملية في وجه الجرائم الإسرائيلية.

“ديوان المظالم” تحمل الحكومة الاسرائيلية مسؤولية جريمة اعدام ابو عاقلة

قالت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان “ديوان المظالم”، “نتابع جريمة إعدام الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة مراسلة قناة الجزيرة، هذه الجريمة المتعمدة، التي اخترقت الأعراف والقوانين الدولية، واستهدافها بشكل مباشر ومتعمد برصاص قناص، أسفل الأذن، خلال عملها الصحفي في تغطية اقتحام قوات الاحتلال مخيم جنين”.

وحملت الهيئة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن تلك الجريمة مكتملة الأركان، وعن سلامة الصحفي علي سمودي الذي أصيب برصاصة في الظهر.

وأكدت الهيئة، أن قوات الاحتلال تستهدف من خلال جريمتها هذه حجب الحقيقة وطمسها ضمن سياستها المتمثلة باستهداف الصحفيين لطمس الحقيقة وارتكاب جرائمها بصمت.

 ودعت إلى المباشرة في تنظيم حملة دولية من قبل نقابة الصحفيين، والاتحاد الدولي للصحفيين، ومنظمة مراسلون بلا حدود وغيرها من المنظمات الدولية ذات العلاقة، لمحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين، وإعداد ملف حقوقي قانوني حول هذه الجريمة البشعة لتقديمه لمحكمة الجنائية الدولية، والتحرك قانونياً في الدول التي لديها ولاية الجنائية الدولية كبريطانيا، لملاحقة قادة الاحتلال وسياسييه الذين يحرضون علناً على قتل المدنيين الفلسطينيين بما فيهم الصحفيين المحميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة.

وأشارت الهيئة إلى أن جريمة اغتيال الصحفية أبو عاقلة، تأتي بالتزامن مع إحياء اليوم العالمي لحرية الصحافة.

قطر تدين اغتيال الصحفية أبو عاقلة وتعتبره تعديا سافرا على حرية الإعلام

أدانت دولة قطر، اغتيال قوات الاحتلال الإسرائيلي مراسلة قناة الجزيرة الصحفية شيرين أبو عاقلة، وإصابة الصحفي علي السمودي منتج قناة الجزيرة، في مخيم جنين،  صباح اليوم الأربعاء.

واعتبرت وزارة الخارجية القطرية، في بيان صحفي، ما جرى “جريمة شنيعة، وانتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي، وتعدٍ سافر على حرية الإعلام والتعبير، وحق الشعوب في الحصول على المعلومات”.

ودعت المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل لمنع سلطات الاحتلال من ارتكاب المزيد من الانتهاك لحرية التعبير والمعلومات، واتخاذ كافة الإجراءات لوقف العنف ضد الفلسطينيين والعاملين في وسائل الإعلام، وضرورة حمايتهم.

وتذكّر، أن القانون الإنساني الدولي يعتبر الصحفيين والإعلاميين والأفراد الذين يباشرون مهمات مهنية خطرة في مناطق النزاعات المسلحة عموماً مدنيين، وينبغي احترامهم وحمايتهم، كما شددت على ضرورة مساءلة الاحتلال عن هذه الجريمة المروّعة، وتقديم الضالعين فيها إلى العدالة الدولية.

كما أكدت أن التصعيد والإجراءات التي تتخذها سلطات الاحتلال تشكّل تهديداً خطيراً للجهود الدولية الرامية إلى تنفيذ حل الدولتين، وتعوق استئناف العملية السلمية على أساس القرارات الدولية ومبادرة السلام العربية.

وجددّت التأكيد على موقف دولة قطر الثابت من عدالة القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وأن تكون عاصمتها القدس الشرقية.

الجامعة العربية: جريمة اغتيال الصحفية أبو عاقلة تستدعي المساءلة الدولية وملاحقة مرتكبيها

أدانت جامعة الدول العربية، الجريمة البشعة باغتيال الصحفية القديرة شيرين أبو عاقلة، في مخيم جنين.

وقالت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، إن قوات الاحتلال تستهدف وأد صوت الحق والحقيقة وصوت الحرية والدفاع عن قضايا العدل والعدالة الإنسانية، وذلك من خلال العدوان المستمر والاستهداف المتواصل لمحافظة جنين وحرب الاحتلال المعلنة المتصاعدة على الشعب الفلسطيني.

وحملت حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة البشعة التي تستدعي المساءلة الدولية وملاحقة مرتكبيها أمام جهات العدالة الدولية المختصة بكل ما تمثله من أركان كجريمة حرب وانتهاك جسيم لقواعد القانون الدولي.

من جانبه، قال الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية سعيد أبو علي، إن فلسطين وأسرة الصحافة كما الحركة النسوية الفلسطينية والعربية فقدت باستشهاد أبو عاقلة صحفية مناضلة وقامة إعلامية وطنية كبيرة.

وأعرب عن تعازيه لعائلتها ولأسرة الصحافة الفلسطينية والعربية وقناة الجزيرة وكل أبناء الشعب الفلسطيني، متمنيا الشفاء العاجل للصحفي علي السمودي الذي أصيب مع الفقيدة.

نقيب محرري الصحافة اللبنانية يدين جريمة اعدام الصحفية أبو عاقلة

أدان نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي،  قتل الزميلة الصحفية الميدانية شيرين أبو عاقلة، برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي، وإصابة الزميل علي السمودي، مراسل صحيفة “القدس” بجروح.

وقال في بيان له اليوم الأربعاء، “لقد استقرت رصاصة جانية في رأس أبو عاقلة لتسقط شهيدة الواجب المهني على أرض وطنها فلسطين، وعلى مشارف جنين التي تتعرض يوميا لأبشع أنواع الممارسات يقدم عليها غاصب محتل”.

وأضاف: “إن الزميلة أبو عاقلة، هي من الصحفيات والإعلاميات العربيات اللواتي تميزن بقدر عال من المهنية والحرفية، والحاضرة في كل الاستحقاقات، وكانت تتمتع بشجاعة وجرأة قل نظيرهما، دون أن تفقد موضوعيتها. وما كان ولاؤها لفلسطين، وحبها لها، ووفاؤها لأرضها، والتزامها قضيتها يوما موضع مساومة في قاموسها. ظلت بوصلتها دائما في هذا الاتجاه حتى الاستشهاد من أجل فلسطين وإكرما لقضيتها”.

ودعا الاتحاد الدولي للصحفيين والاتحاد العام للصحفيين، ومنظمات وهيئات حقوق الانسان الدولية والعربية إلى أوسع حملة لاستنكار الجريمة والتنديد بها، وتقديم الدعاوى ضد إسرائيل أمام المحاكم الدولية بغرض إدانتها على فعلتها المخزية والبشعة.

الاتحاد الأوروبي يدعو لإجراء تحقيق في جريمة إعدام الصحفية شيرين أبو عاقلة

شبكة الجزيرة الإعلامية:جريمة قتل مفجعة تخرق القوانين والأعراف الدولية

قالت شبكة الجزيرة الإعلامية، إن اغتيال مراسلتها شيرين أبو عاقلة “جريمة قتل مفجعة تخرق القوانين والأعراف الدولية”.

وأدانت الشبكة “هذه الجريمة البشعة التي يراد من خلالها منع الإعلام من أداء رسالته” وأضافت “نحمل الحكومة الإسرائيلية وقوات الاحتلال مسؤولية مقتل الزميلة الراحلة شيرين”.

وطالبت شبكة الجزيرة الإعلامية المجتمع الدولي بإدانة ومحاسبة قوات الاحتلال الإسرائيلي لتعمدها استهداف وقتل الزميلة شيرين أبو عاقلة.

وقد أصيب في الاعتداء منتج الجزيرة علي السمودي، حيث كان إلى جانب الراحلة شيرين في تغطية اقتحام الاحتلال لمدينة جنين صباح اليوم.

وقالت الشبكة: “نحمل السلطات الإسرائيلية مسؤولية سلامة منتج الجزيرة علي السمودي الذي استهدف مع الزميلة شيرين بإطلاق النار عليه في الظهر أثناء التغطية وهو يخضع الآن للعلاج”.

“التعاون الإسلامي” تدين جريمة اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة

أعربت منظمة التعاون الإسلامي، عن إدانتها لجريمة اغتيال مراسلة قناة الجزيرة الصحفية شيرين أبو عاقلة، أثناء قيامها بواجبها الصحفي في الأراضي الفلسطينية، مؤكدة ان ذلك يشكل خرقا واضحا للقوانين والأعراف الدولية، ويستدعي التحقيق الفوري والمحاسبة.

وأكدت المنظمة، في بيان صحفي، اليوم الأربعاء، أن استهداف الصحفية أبو عاقلة يأتي في سياق الانتهاكات الإسرائيلية لحرية الصحافة والإعلام، وضمن سياستها الهادفة لمصادرة الحقيقة، وتكميم الأفواه، والتغطية على انتهاكاتها اليومية، ومنع إيصالها إلى الرأي العام العالمي.

وحملت، إسرائيل، قوة الاحتلال، المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة البشعة، ودعت المؤسسات الدولية المعنية إلى التحرك الفوري لضمان تحقيق العدالة وتوفير الحماية اللازمة للصحفيين والإعلاميين العاملين في الأرض الفلسطينية المحتلة بموجب القانون الدولي الإنساني والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.

أبو الغيط: إعدام أبو عاقلة جريمة بشعة تستوجب تحقيقا شاملا

أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة “مراسلة قناة الجزيرة”، مؤكداً أن ما حدث جريمة بشعة في حق الصحافة وحرية الإعلام لا ينبغي السماح بمرورها مر الكرام، ما يستوجب تحقيقاً شاملاً.

وأكد الأمين العام في بيان صحفي اليوم الأربعاء، أن الجريمة ليست بمستغربة على الاحتلال الذي درج على ألا يعبأ بأية معايير لاحترام حقوق الإنسان، ويسعى إلى إسكات الصوت الفلسطيني محملاً الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن هذه الجريمة المُفجعة، مشدداً على ضرورة معاقبة مرتكبيها الآثمين.

نقابة الصحفيين العراقيين تطالب بتحقيق دولي 

أدانت نقابة الصحفيين العراقيين جريمة اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة، وطالبت بإجراء تحقيق دولي عاجل للكشف عن الجناة.

وجاء في بيان لنقابة الصحفيين العراقيين، “ندين وبشدة الجريمة النكراء التي أقدم عليها الجيش الإسرائيلي والتي أدت إلى استشهاد الصحفية شيرين ابو عاقلة مراسلة قناة الجزيرة في مخيم جنين بالضفة الغربية، أثناء تأدية واجبها المهني”.

وأضاف، أن “تلك الجريمة البشعة التي أثارت استغراب واستنكار وتنديد العالم ممثلا بمنظماته الدولية والصحفية تعد خرقا فادحا للمسؤولية الإعلامية وحرية العمل الصحفي والتي تؤكد عليها القوانين والمواثيق الدولية”.

وتابع “من هذا المنطلق فإن نقابة الصحفيين العراقيين في الوقت الذي تعلن فيه عن تضامنها مع الصحفيين الفلسطينيين، فإنها تطالب بإجراء تحقيق دولي عاجل للكشف عن القتلة وتقديمهم للعدالة”.

ودعت النقابة كافة المنظمات والهيئات الدولية إلى الوقوف بوجه الجيش الإسرائيلي للكف عن جرائمه التي امتدت هذه المرة لاغتيال الصحفيين الذين يؤدون واجبهم المهني ودون مراعاة للقوانين الدولية التي تؤكد حماية الصحفيين وضمان سلامتهم”.

قيادة فصائل منظمة التحرير في لبنان تنعى 

 أدانت قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، جريمة اغتيال جيش الاحتلال الإسرائيلي الإعلامية البارزة شيرين أبو عاقلة مراسلة شبكة الجزيرة في فلسطين.

ونددت الفصائل بالاستهداف المباشر الذي تعرضت له الزميلة أبو عاقلة عن سابق إصرار وترصد، بطلق ناري حي أسفل الرأس، عندما كانت تقوم بتغطية الاعتداءات على مخيم جنين، برفقة مراسل صحيفة القدس علي سمودي، الذي أصيب هو الآخر برصاصة في الظهر، معتبرة أن هذه الجريمة هي محاولة يائسة لطمس الحقيقة ومنع إظهار جرائم الاحتلال ووحشيته.

وقالت “إن إمعان الاحتلال الإسرائيلي ومغالاته في سياسة القتل والإرهاب ضد أبناء شعبنا الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة دون تمييز، نتيجة طبيعية لصمت المجتمع الدولي ومؤسساته الرسمية، الذي يكيل بمكيالين حينما يكون الأمر متعلقا بجرائم الاحتلال، ولا يقوم بأي إجراء أو خطوات فعلية على أرض الواقع للجمه”.

وأكدت أن عمليات القتل والإرهاب التي يقوم بها الاحتلال في الأراضي الفلسطينية، خاصة في القدس المحتلة، لن تفلح بكسر عزيمته ولن تثنيه عن مواصلة الصمود المقاومة لتحقيق أهدافه بالحرية والعودة، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وشددت قيادة فصائل المنظمة في لبنان، على أن جريمة اغتيال قوات الاحتلال للإعلامية البارزة شيرين أبو عاقلة التي كانت تغطي الجرائم ضد شعبنا على مدار 25 عاما، لن تنجح في تغييب دور الإعلام ولن ترهب الصحفيين الأحرار أو تثنيهم عن الاستمرار في نقل وفضح حقيقة الاحتلال، وإرهابه وجرائمه ضد الإنسانية.

 المجلس الوطني للصحفيين الجزائريين يدين 

أدان المجلس الوطني للصحفيين الجزائريين قتل الصحفية شيرين أبو عاقلة.

وقال المجلس في بيان له، اليوم الأربعاء، إن “هذا الاغتيال الجبان يهدف لوأد صوت الحق والحرية والدفاع عن قضية عادلة هي قضية شعب لم ولن يقبل أن تسلب أرضه وتنتهك مقدساته”.

وتابع أن “ما حدث للزميلة شيرين أبو عاقلة هو جريمة ضد كل الصحافة والصحفيين عبر العالم، وجريمة حرب تنتهك كل قواعد القانون الدولي الإنساني”.

ودعا المجلس لفتح تحقيق دولي في هذه الجريمة، والمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية الدولية إلى تحرك عاجل وفعال لمنع قوات الاحتلال من ارتكاب المزيد من الجرائم بحق الصحفيين العاملين في فلسطين كلها، واتخاذ كافة الإجراءات لوقف العنف ضد الفلسطينيين.

كما دعا كل الصحفيين الجزائريين إلى إبراز تضامنهم مع شهيدة الوطن والمهنة شيرين أبو عاقلة ومع كل الصحفيين العاملين على تغطية ما يرتكب من جـرائم ضد الفلسطينيين.

 اتحاد الإذاعات الإسلامية يدين 

أدان اتحاد الإذاعات الإسلامية اغتيال قوات الاحتلال الإسرائيلية، الإعلامية شيرين أبو عاقلة، مراسلة قناة الجزيرة، بالقرب من مخيم جنين، وإصابة الصحفي علي السمودي منتج قناة الجزيرة.

وأشار في بيان له، اليوم الأربعاء، إلى أن قتل أبو عاقلة وإصابة السمودي “جريمة شنيعة وانتهاك صارخ للقانون الإنساني والدولي، وتعدٍّ سافر على حرية الإعلام والتعبير وحق الشعوب في الحصول على المعلومات”.

ودعا الاتحاد إلى التحرك العاجل لمنع سلطات الاحتلال من ارتكاب المزيد من الانتهاك لحرية التعبير والمعلومات، واتخاذ كافة الإجراءات لوقف العنف ضد الفلسطينيين والعاملين في وسائل الإعلام، وضرورة حمايتهم.

وطالب البيان بمساءلة الاحتلال على هذه الجريمة المروعة، وتقديم الضالعين فيها للعدالة الدولية، حيث إن التصعيد والإجراءات التي يتخذها الاحتلال الإسرائيلي تشكل تهديداً خطيراً للجهود الدولية الرامية لتنفيذ حل الدولتين، واستئناف العملية السلمية على أساس القرارات الدولية ومبادرة السلام العربية.

وقدم الاتحاد تعازيه لعائلة الشهيدة شيرين أبو عاقلة، ولأسرة الصحافة الفلسطينية والعربية، وكل أبناء الشعب الفلسطيني، متمنياً الشفاء للصحفي علي السمودي الذي أصيب مع الشهيدة.

إيرلندا تدين جريمة اغتيال الزميلة أبو عاقلة

أدانت جمهورية إيرلندا قتل الصحفية شرين أبو عاقلة في جنين، أثناء تغطيتها العدوان الإسرائيلي على مخيم جنين، اليوم الأربعاء.

ودعت إيرلندا، لتوفير الحماية لحريّة الإعلام وضمان سلامة الصحفيين، وإجراء تحقيق مستقل وسريع وعدم الاكتفاء بتحقيق إسرائيلي.

وزير خارجية عمان: قتل الصحفية أبو عاقلة عمل مستنكر ومرفوض

قال وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، “إن قتل الصحفية شيرين أبو عاقلة عمل مستنكر ومرفوض، ونعبر عن مواساتنا وتعازينا لأسرتها“.

“الصحفيين الزيمبابوي” يدين

أدان اتحاد الصحفيين الزيمبابوي قتل الصحفية في قناة الجزيرة شيرين أبو عاقلة.

وشاطر الاتحاد في بيان له، اليوم الأربعاء، بقية العالم إدانة قتل الصحفية الفلسطينية الأميركية أبو عاقلة خلال قيامها بإعداد تقرير لقناة الجزيرة عن العملية الإسرائيلية في مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلَّة”، مشددا على أهمية الدعوات الدولية بإجراء تحقيقات شاملة.

اتحاد المنتجين الفلسطينيين يدين 

أدان اتحاد المنتجين الفلسطينيين اغتيال الزميلة الصحفية شيرين أبو عاقلة، اليوم الأربعاء.

وقال الاتحاد، التابع لجامعة الدول العربية ويعنى بالشأن الصحفي، في بيان له، إن اغتيال شيرين أبو عاقلة هو اغتيال للعمل الصحفي الفلسطيني، والهدف منه ترهيب الصحفيين الفلسطينيين.

وحمل اتحاد المنتجين حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة البشعة، مؤكدا أن استهداف الصحفيين الفلسطينيين يهدف لطمس الحقيقة ولارتكاب الجرائم بصمت.

الأحزاب والمؤسسات الإعلامية اللبنانية تدين 

قالت هيئة شؤون الإعلام في “تيار المستقبل” أن “الإعلام العربي خسر الصحافية الفلسطينية في قناة “الجزيرة” شيرين أبو عاقلة، التي استشهدت برصاص العدو الإسرائيلي في جنين، وهي تقوم بواجبها المهني والإنساني، كما كانت على مدى 20 عاماً، في نقل الحقيقة التي تُوثق للعالم الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني“.

كما أدان الحزب السوري القومي الاجتماعي، في بيان أصدرته عمدة الإعلام، “جريمة اغتيال الصحافية شيرين أبو عاقلة، والتي تعمّد العدو الصهيوني قتلها أثناء قيامها بواجبها المهني في تغطية اقتحام جيش العدو لمخيم جنين“.

واعتبر أن جريمة قتل الصحافية أبو عاقلة، تندرج في سياق الجرائم الإرهابية الموصوفة التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق أبناء شعبنا، دونما تمييز بين أفراده.

كما استنكر الحزب التقدمي الاشتراكي الاغتيال الإرهابي الذي استهدف شيرين أبو عاقلة التي كانت دائمًا في مقدمة العاملين على فضح الانتهاكات الإسرائيلية، مطالباً المجتمع الدولي بإدانة هذا العمل الجبان.

بدورها قالت لجنة الحوار اللبناني – الفلسطيني في بيان “تمثل جريمة اغتيال الشهيدة شيرين أبو عاقلة نقطة تحول في الأحداث الجارية في القدس والضفة الغربية.

كذلك نعى إعلام حركة “فتح” – إقليم لبنان في بيان، “الأيقونة الإعلامية الشهيدة شيرين أبو عاقلة، واستنكرت جريمة الاحتلال النكراء بحقها.

إلى ذلك صدر عن جمعية “إعلاميون من أجل الحرية” البيان الآتي: باستشهاد الإعلامية أبو عاقلة، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في جنين، يخسر الإعلام العربي، إعلامية مناضلة ومحترفة، تركت بصمة كبيرة في عملها، وشاركت بشجاعة ومهنية في نقل الصورة والصوت، من داخل فلسطين، في كل المحطات الصعبة التي عاشتها.

من جهته غرد وزير الزراعة اللبناني عباس الحاج حسن عبر حسابه على تويتر: “شيرين أبو عاقله شهيدة في طريق الحق والقدس. شهيدة الإعلام الملتزم. وداعا للإعلامية المسكونة بعشق فلسطين.

كما استنكر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، الانتهاكات الإسرائيلية اليومية في حق المدنيين الفلسطينيين والمقدسات وحرمة الإنسان، والتي كان آخرها اغتيال الإعلامية شيرين أبو عاقلة وجرح زميلها في عمل إجرامي، مطالبا باتخاذ إجراءات حازمة تلجم الانتهاكات الإسرائيلية المتمادية في حق الفلسطينيين والإعلاميين وحقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير.

كما أدان رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي، جريمة اغتيال قوات الاحتلال الإسرائيلي للصحافية شيرين أبو عاقلة، معتبراً أن الاحتلال أقدم على فعلته عن سابق تصور وتصميم من أجل طمس ما يقوم به من مجازر يومية بحق الشعب الفلسطيني البطل، وإسكات وسائل الإعلام.

بدوره اعتبر الرئيس المؤسس للمنتدى القومي العربي معن بشور أن انضمام الإعلامية الشجاعة شيرين أبو عاقلة إلى قافلة شهداء فلسطين والإعلام دليل آخر على الطبيعة الإجرامية المتوحشة للعدو الذي يخشى الكلمة والحقيقة كما يخشى المقاومة والانتفاضة.

وطالب بشور بإحالة هذه الجريمة الموصوفة إلى المحكمة الجنائية الدولية، فهذه الجريمة التي تمت على الشاشة يجب ألا تمر دون عقاب للمجرمين الحقيقيين على رأس هذا الكيان وفي أجهزته الأمنية والعسكرية.

من جهتها أدانت نقابة المصورين الصحافيين في لبنان، جريمة الاحتلال الإسرائيلي المتكررة في حق الاعلام الفلسطيني، وآخرها قتل الزميلة في قناة الجزيرة شيرين أبو عاقلة، مباشرة رغم وضعها لإشارة الصحافة، ولا يجب ان ينجو بفعلتهم الشنيعة.

وختمت النقابة “إن جريمة اغتيال الصحافية أبو عاقلة، تؤكد أن القرار الاسرائيلي يتعمد القتل لترهيب الصحافيين، ومنع الخبر والصورة وكل ما يكشف إرهاب الاحتلال.

بدوره أدان مركز الدفاع عن الحرّيات الإعلامية والثقافية “سكايز” بشدة هذه الجريمة النكراء ومرتكبيها، لا سيّما وأن أبو عاقلة كانت ترتدي الملابس والسترة الخاصة بالصحافيين، ما يؤكد استهدافها عمداً وبشكل مباشر من قِبل القوات الإسرائيلية، لمنعها من نقل حقيقة ما يحدث على الأرض من قتل واستهداف للمدنيين.

كذلك أدانت لجنة القضايا العربية في نقابة المحامين في طرابلس اقتحام جيش الاحتلال لمخيم جنين واستهدافه للصحافيين واغتياله الإعلامية شيرين أبو عاقلة.

كما دعا الاتحادات العربية بدءاً من اتحاد المحامين العرب للتحرك القانوني والإعلامي لفضح جرائم الاحتلال وملاحقة قادته وجنوده أمام المحاكم الدولية، فما ضاع حق وراءه مطالب.

إلى ذلك ندد مكتب الإعلام في المؤتمر الشعبي اللبناني باقتحام الاحتلال الإسرائيلي مخيم جنين واغتيال الإعلامية شيرين أبو عاقلة.

وقال: إن هذه الجريمة الإرهابية البشعة هي عدوان على كل الإعلاميين في العالم، وعلى القوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة وشرعة حقوق الإنسان، مما يتطلب من المنظمات الدولية والعربية التي ترعى حرية الإعلام وحماية الإعلاميين، التحرك الفوري لمعاقبة جيش العدو وقادته أمام المحاكم الدولية، بمثل ما تستدعي من المجموعة العربية في الأمم المتحدة طلب عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي لاتخاذ إجراءات عقابية ورادعة ضد الاحتلال.

حقوق الإنسان العربية” تدين

أدانت لجنة حقوق الإنسان العربية، بأشد العبارات، الجريمة الشنيعة التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية، القوى القائمة بالاحتلال، اليوم الأربعاء، باغتيال الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة بالرصاص، في مخيم جنين بالأرض الفلسطينية المحتلة.

واستنكرت اللجنة في بيان صدر عنها، اليوم الأربعاء، إمعان قوات الاحتلال في جرائمها النكراء ضد الصحفيين وكافة العاملين في قطاع الإعلام ومواصلة انتهاجها سياسات عدوانية دون مراعات للمبادئ الإنسانية أو احترام لحقوق الإنسان، وفي مقدمتها الحق في المعلومة وضمان سلامة الصحافيين وتوفير الحماية اللازمة لهم أثناء قيامهم بمهامهم بموجب القانون الدولي الإنساني والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.

وأكدت، أمام هذا الخرق الواضح لكافة المعايير الدولية، ضرورة اضطلاع “لجنة التحقيق الدولية المستقلة المستمرة للأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية وإسرائيل” لمهامها في القيام بتحقيق فوري وشامل في هذه الجريمة بما يخلُص إلى محاسبة مرتكبيها.

وأعرب رئيس اللجنة العربية لحقوق الإنسان وأعضاؤها عن خالص تعازيهم وأصدق مشاعر مواساتهم لعائلة الفقيدة، ولكافة أبناء الشعب الفلسطيني وللأسرة الإعلامية العربية والإنسانية في هذا المصاب الجلل، سائلين الله تعالى أن يتغمد فقيدة الإعلام العربي بواسع رحمته ورضوانه، وأن يمُن على الصحفي علي السمودي بالشفاء العاجل.

“المحامين العرب”: جريمة تعكس توجه الاحتلال 

أدان الأمين العام لاتحاد المحامين العرب النقيب المكاوي بنعيسى، بأشد العبارات اغتيال الاحتلال الإسرائيلي للصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة وإصابة زميلها علي السمودي خلال تأدية واجبهما المهني بتغطية اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمخيم جنين شمالي الضفة الغربية.

وقال بنعيسى في بيان، اليوم الأربعاء، إن الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي باغتيال الصحفية الفلسطينية بالرصاص الحي تعكس توجهه بتصفية كل من يفضح أعماله الدموية اليومية ضد الشعب الفلسطيني.

ودعا، المجتمع الدولي إلى التحرك بكل آلياته لاتخاذ عقوبات عاجلة وصارمة ضد الاحتلال الإسرائيلي ومحاكمة مجرمي الحرب المسؤولين عن قتل الفلسطينيين العزل.

وأكد الأمين العام، أن هذه الجريمة لن تضعف عزيمة الصحفيين المناضلين الأحرار عن القيام بواجبهم للكشف عن الجرائم التي ترتكبها القوات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني المؤمن بقضيته العادلة، مهيبا بالمنظمات الحقوقية في العالم بالتنديد بهذا الفعل الجرمي المشين الذي أودى بحياة المناضلة أبو عاقلة على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف ان الأمانة العامة لاتحاد المحامين العرب وهي تستحضر شخصية الصحفية شيرين أبو عاقلة التي ناضلت لأكثر من ربع قرن من حياتها لأجل قضية فلسطين العادلة، إلى أن استشهدت في ساحة النضال وهي تؤدي واجبها الوطني الفلسطيني والإنساني.
وأعرب بنعيسى عن تضامن الأمانة العامة لاتحاد المحامين العرب مع الأسرة الصحفية الفلسطينية والعربية في مصابها، وعن خالص تعازيها ومواساتها الصادقة للشعب الفلسطيني وقادته وأسرة الصحفية أبو عاقلة.

الصحفيين البحرينية” تدين

أدانت جمعية الصحفيين البحرينية، اليوم الأربعاء، جريمة قتل الصحفية شيرين أبو عاقلة وإصابة الصحفي علي السمودي بنيران الجيش الإسرائيلي في جنين.

واستنكرت “الصحفيين البحرينية” في بيان صدر عنها استهداف المراسلين الميدانيين والصحفيين، وأرسلت تعازيها الحارة للمجتمع الصحفي.

وقالت الجمعية، إن المراسلين والصحفيين يجب أن يكونوا محميين بموجب جميع القوانين والأعراف، ولا بد من احترام قدسية رسالتهم التي يؤدونها بتفانٍ وإخلاص، مؤكدة ضرورة أن تتاح لهم ظروف العمل في أمان، لأداء واجبهم المهني، ودعم حقهم في حرية التعبير، وأداء رسالتهم في إيصال الحقيقة للناس.

المفوضية العليا لحقوق الإنسان تطالب بتحقيق مستقل 

أبدت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة “استياءها” إثر استشهاد الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، أثناء تغطيتها لاقتحام الاحتلال مدينة جنين ومخيمها في الضفة الغربية المحتلة.

وطالبت المفوضية العليا في تغريدة نشرتها، اليوم الأربعاء، بتحقيق مستقل حول ملابسات ما حصل.

وقالت، إن أجهزتنا موجودة على الأرض للتحقق من الوقائع، مطالبة بـ”وقف الإفلات من العقاب” وبتحقيق “مستقل وشفاف حول مقتل” الصحفية.

“إمنستي” تطالب بمعاقبة إسرائيل  وإنهاء “الابارتهايد” ضد الفلسطينيين

 قالت منظمة العفو الدولية “امنستي”، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي يجب أن تضع حدا لعمليات القتل غير المشروع، والإصابات المتعمدة، والاعتقالات التعسفية، والتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة والاضطهاد، والعقاب الجماعي ضد الفلسطينيين.

وقالت المنظمة في بيان لها اليوم الأربعاء، تعقيبا على استشهاد الصحفية شيرين أبو عاقلة، إن “فلسطينيين قُتلوا أو أصيبوا نتيجة استخدام القوات الإسرائيلية للقوة المفرطة أثناء سيطرتها على التظاهرات أو أثناء قيامها بمداهمات تفتيش واعتقال، ويبدو أن بعض الفلسطينيين قد قُتلوا في أعمال ترقى إلى الإعدام خارج نطاق القضاء، وهو جريمة بموجب القانون الدولي”.

وقال نائب مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال افريقيا في منظمة العفو الدولية صالح حجازي إن “مقتل الصحفية المخضرمة شيرين أبو عاقلة تذكير دامٍ بالنظام القاتل الذي يحاصر الفلسطينيين. فإسرائيل تقتل الفلسطينيين في كل مكان من دون عقاب. كم شخصًا بعد يجب أن يُقتل قبل أن يتحرك المجتمع الدولي لمحاسبة إسرائيل على جرائمها المستمرة ضد الإنسانية”.

وأضاف حجازي “تتحمل الدول في جميع أنحاء العالم مسؤولية أخلاقية وقانونية لاتخاذ إجراءات فورية لوضع حد للجرائم المستمرة التي ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين كي تحافظ على نظام الفصل العنصري (الأبارتهايد) الكارثي، ويجب على المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية أن يمهد الطريق لتحقيق العدالة والكشف عن الحقيقة، وتقديم التعويض لوضع حد للإفلات من العقاب الذي يشجع على استمرار هذه الجرائم”.

وقال حجازي إن “الهجمات ضد المدنيين أمر مروع، ويتم إدانتها من قبل المتحدثين الرسميين في جميع أنحاء العالم، ويقع على عاتق إسرائيل واجب حماية كل شخص تحت سيطرتها وتقدير حياة الجميع على قدم المساواة، من خلال معالجة الأسباب الجذرية للعنف، والعمل على وضع حد للفصل العنصري (الأبارتهايد)، كما أثبتت إسرائيل، مرارا وتكرارا أنها لا تكترث بالقانون الدولي، وبالتالي فإن من واجب الدول في جميع أنحاء العالم اتخاذ إجراءات ومحاسبة إسرائيل، وتفكيك نظام الفصل العنصري ضدّ الفلسطينيين”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه:

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock