اعلن هنا
اعلن هنا
تقاير وتحقيقات

مجدلاني: جلسة المركزي ضرورة ملحة وعليه تحويل خطاب الرئيس لبرنامج وطني

اعلن هنا

الانطلاقة ذكرى عظيمة لحدث تاريخي راكم إنجازات كبيرة

 الفراغ السياسي والانقسام يهددان المشروع الوطني ويسهلان على “بنيت” تنفيذ صفقة القرن”

الدين الابراهيمي والهرولة للتطبيع قتل ودفن لمبادرة السلام العربية

رام الله –  فينيق نيوز –  اكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير امين عام جبهة النضال الشعبي الفلسطيني د. أحمد مجدلاني، على الأهمية الاستثنائية والضرورة الملحة لجلسة دورة اعمال المجلس المركزي لمنظمة التحرير المقررة الشهر الجاري لمواجهة الفراغ السياسي القائم ومواجهة مخاطرة على القضية الفلسطينية والمشروع الوطني والحقوق والثوابت الوطنية.

وثمن مجدلاني على ما جاء في خطابي الرئيس أبو مازن الأخير امام الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول الماضي، وبذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية وحركة فتح الـ 57 داعيا المجلس المركزي الى تحوليها لاستراتيجية وخطة عمل واستراتيجية انطلاقا من الإجابة على سؤال هل حل الدولتين ما زال ممكنا ومتاحا. والبدائل والخيارات الفلسطينية.

وحذر مجدلاني من خطورة استمرار الانقسام ومراوحة جهود المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية مكانها، ومن مراهنة حركة حماس على محاولة فرض مصالحها وتصورها على فصائل العمل الوطني، ورهانها على إمكانية التوصل الى صفقة على غرار تلك التي ابرمتها طالبان مع الإدارة الامريكية.

 غداة حلول الذكرى 57 للانطلاقة التقثينا الامين تالعام وحاورناه حول اخر المستجدات على مختلف الصعد، مستهلا اللقاء بقراءة ومراجعة تاريخية للذكرى العظيمة. 

57 عاما مرت اليوم على ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة وحركة فتح، اليوم وعلى مسافة نحو 6 عقود كيف ترون تلك الخطوة المفصلية في تاريخ الشعب الفلسطيني واثرها على قضيته الوطنية؟

 -انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة عام 1965 والتي كانت لحركة فتح شرف الريادة فيها، وللرئيس الراحل ياسر عرفات الشجاعة والاقدام وأيضا القرار الصائب الذي اتخذه في ظرف صعب ولم يكن مؤاتيا على الاطلاق لان المناخ العربي والإقليمي كانت تسيطر عليه دول مثل مصر وسوريا وكانت ذات رؤيا وتعتبر الموضوع الفلسطيني جزء من استراتيجيتها واحد مكونات الرئيسية في سياستها الداخلية.

أهمية انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة انها نقلت الموضوع الفلسطيني من السجال والتنافس العربي على امتلاك الورقة الفلسطينية، ليصبح الموضوع بأيدي الفلسطينيين، وهذا أسس عمليا الى ما عرف لاحقا بالقرار الوطني الفلسطيني المستقل؟.

 واهمية حركة فتح انها طرحت الفكر الوطني كأساس لمعالجة اثار النكبة وتداعياتها على الشعب الفلسطيني.

 حينها كان الفكر الوطني في مواجهة ثلاثة تيارات رئيسة وهي:

التيار القومي والذي كان يمثله عدة تيارات أبرزها الناصري والبعث وحركة القوميين العرب، والتيار اليساري وكانت تمثله الحركة الشيوعية، وثالثا الإسلام السياسي والذي كان يمثله الاخوان المسلمين ومع صعوبة وهيمنة تلك التيارات على الفضاء الفكري والسياسي في ذلك الوقت لم يكن سهلا صياغة رؤيا وطنية لأهداف وحركة وطنية جامعة.

 هذه الانطلاقة في الواقع أسست لانطلاقة ثانية بعد هزيمة 1967 بالنسبة لحركة فتح والفصائل الأخرى وعلى رأسها جبهة النضال الشعبي الفلسطيني التي كانت من أوائل الفصائل الفلسطينية التي تشكلت في القدس في 15 – 7 – 67 واخذت ذات النهج الوطني الديمقراطي حينه.

  رغم التحديات الوجودية والصعوبات التي واجهتها منذ الانطلاقة، حققت الثورة الفلسطينية الكثير ، ما هي ابرز الإنجازات برايكم، وفي أي خانة تصنفون اتفاق أوسلو في هذا المقام؟

هناك إنجازات هامة وكبرى حققتها الحركة الوطنية والثورة الفلسطينية المعاصرة أولها كان دخولها الى منظمة التحرير الفلسطينية وتثوير المنظمة وعقب ذلك انتزاع الاعتراف العربي والدولي بمنظمة التحرير ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده وأيضا قدرة الثورة الفلسطينية على الدفاع عن قرارها الوطني المستقل الذي جرت محاولات عديدة للسيطرة عليه وقدرتها على الدفاع عن الشعب والثورة في لبنان.

 دون شك في هذه التجربة هناك ثغرات واخفاقات وكان فيها علامات بارزة أهمها الصمود البطولي بل والاسطوري عام 1982 في مواجهة الة الحرب الإسرائيلية وما تلاه من انقسام مؤسف في الساحة الفلسطينية.

لكن الإنجاز الثالث والأهم للحركة الوطنية الفلسطينية هو اتفاق اعلان المبادئ  الانتقالي اتفاق أوسلو والذي بموجبه نشأت اول كيانية سياسية فلسطينية على الأرض الفلسطينية والتي كانت تشكل الأساس والمدخل للانتقال من الحل الانتقالي المرحلي الى انهاء الاحتلال وتحقيق الدولة والاستقلال.

ونحن في جبهة النضال الشعبي رأينا وقيمنا ان هذه السلطة التي نشأت عن الاتفاق هي سلطة انتقالية الهدف الرئيس منها نقل الشعب الفلسطيني من الاحتلال الى الحرية والاستقلال ولذلك كان قرار الجبهة  المشاركة في السلطة منذ اللحظة الأولى  وحتى الان، رغم العقبات التي واجهت الاتفاق الانتقالي والسلطة الوطنية وعلى راسها عدم نضوج الحركة الصهيونية والحكومات الإسرائيلية للحل التاريخي مع الفلسطينيين والمضي قدما في تطبيق الاتفاق الانتقالي وصولا الى مرحلة الحل النهائي الذي يفضي الى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية

واجهنا ظروفا صعبة سواء باجتياح عام 2002 او بالانقسام الأسود الذي مازال شعبنا وقضيته تدفع ثمن باهظ بسببه الى المأزق السياسي الذي نعيشه الان

· ترون ان انسداد بالأفق السياسي الذي ساد حلال السنوات الأخيرة وخصوصا في ظل تحالف نتنياهو – ترامب، تحول اليوم في ظل حومة بينت وإدارة بايدن الى فراغ سياسي تحذرون من خطورته الشديدة على القضية الفلسطينية؟

-قراءتنا وتشخيصنا ان هناك ليس فقط انسداد بالأفق السياسي وانما هناك فراغ سياسي ناجم بالأساس عن ان الإدارة الامريكية الحالية لا تعتبر موضوع الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي على جدول اعمالها وبالتالي هي لم تتقدم باي مبادرة سياسية رغم المواقف الإيجابية التي أعلنت عنها بعد تسلمها للسلطة بخلاف إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب الذي طرح مشروعه التصفوي المسمى صفقة القرن لكن إدارة بايدن لم تتقدم حتى اللحظة بمبادرة وحتى لم تعين مبعوثا خاصا للسلام بخلاف سائر الإدارات الامريكية السابقة. ولديها جملة من الإشكاليات المتعلقة بالوضع الداخلي في الولايات المتحدة وأيضا في العلاقة مع إسرائيل في ضوء المتغيرات التي حدثت في إسرائيل وسقوط نتنياهو من المشهد السياسي .

.  الفلسطينيون يعولون على دور للاتحاد الاوروبي يناسب ثقله لإحداث اختراقه في حالة الفراغ القائمة، هل ترون ان بوسع الاتحاد الأوربي ملئ الفراغ ودفع العملية السياسية قدما لإنقاذ الموقف؟

– الاتحاد الأوربي عاجز عن ملئ هذا الفراغ وهو أيضا غير راغب وغير قادر على ذلك وهو يفضل ان يكون بل اللاعب الثاني مع الولايات المتحدة الامريكية .

*القضية الفلسطينية واجهت العام الماضي تحديات جديدة جراء لهرولة انظمة عربية للتطبيع مع دولة الاحتلال بخلاف الموقف العربي الجمعي ومعاهدة السلام العربية وعقد اتفاقيات ومعاهدات معها ، كيف تقرأ الموقف والحال العربي وتداعياته؟

–  أنظمة عربية عدة انزقت في هذا المنعطف، وهو ما يعني ان العرب تخلو عن مسؤولياتهم بالكامل، وقتلوا ودفنوا مبادرة السلام العربية، ويتسابقوا للدخول في “الدين الابراهيمي” الجديد الذي يصنعون فيه الاستسلام التطبيع المجاني مع دولة الاحتلال ويقدمون له المكافأت على استمرار عدوانه على شعبنا وعلى سياسة الضم والترحيل والتطهير العرقي في القدس.

التخلي عن مبادرة السلام العربية هو تخل عن الدور العربي في دعم الشعب الفلسطيني وقيادته في إدارة المعركة السياسية وهذه المبادرة مبنية على معادلة بسيطة هي معادلة الانسحاب من الأراضي العربية مقابل الاعتراف والتطبيع

لكن تخلي العرب عن هذا الدور والبدء في التطبيع دون الانسحاب عمليا سحب كل الأوراق العربية.

*على الجانب الإسرائيلي ، هل ترون فرقا بين حكومة بنيت لابيد الحالية وسابقتها حكومة نتنياهو فيما يتعلق بعملية السلام والحقوق الفلسطينية؟

_حكومة “بينت لابيد” الحالية هي حكومة جديدة ببرنامج الحكومة السابقة وهي حكومة ذات لاءات معلنة ومعروفة (لا لقاءات مع أبو مازن، لا مفاوضات، ولا للدولة الفلسطينية) والاهم من ذلك كله انها بتوجهها اليمني وتطرفها واصلت نهج سابقتها في الضم والاستيطان ورفض السلام بل وزادت عليه وكل ما فعلته هو ابعاد نتنياهو.

لقد استطاعت هذه الحكومة ان توظف ضعفها وهشاشتها الناجمة بالأساس عن هذا الائتلاف الواسع والمتنافر من القوى المختلفة الى نقطة قوة وابتزاز للعالم بالترويج لان أي ضغوط تمارس عليها ستسقط ويعود نتنياهو المتربص خلف الباب للسلطة وهو الامر الذي لا تريده الولايات المتحدة ومعظم دول الاتحاد الأوربي.

هذا الفراغ السياسي يزيد استمراره  من المخاطر على القضية الفلسطينية ويجعلها في غاية الصعوبة خاصة انه يعطي مساحة من الوقت لحكومة الاستيطان والمستوطنين بزعامة بينت لمسابقة الزمن لفرض الاحلال الديمغرافي في الضفة والتطهير العرقي في القدس الشرقية ويجعل من إمكانية الوصول الى جل الدولتين ان لم يكن مستحيلا امرا صعب الوصول اليه.

 *وماذا بشأن التحديات الداخلية وابرزها استمرار الانقسام ومراوحة المصالحة في مكانها؟

– الفراغ الناجم عن عدم القدرة على انهاء الانقسام واستمراره، واستمرار حركة حماس في موقفها الذي تعتقد انه تستطيع فرض شروطها واملاء مصالحها على الحركة الوطنية الفلسطينية وهذا الامر بالنسبة لنا في غاية الصعوبة لان حماس باتت تعتقد بعد صفقة واشنطن مع طالبان انه بالإمكان تكرار هذا الحل معها خاصة ان الاعب الأساسي في اعداد هذه الصفقة هو قطر.

· تؤكدون مثل اغلب الفصائل على أن هناك ضرورة ملحة لعقد المجلس المركزي خلال الشهر الجاري، ماهوا المؤمل تحقيقه في هذه الدورة؟

– مهمة المجلس بالأساس مراجعة السياسة السابقة انطلاقا من السؤال الأساسي الماثل امامنا وهو، هل ما زال حل الدولتين قابلا للتطبيق والحياة؟ وهل ما زال هذا الحل  يشكل برنامج للحركة الوطنية  الفلسطينية، ام اننا امام مراجعة لهذا البرنامج الوطني واختيار خيارات أخرى كما عبر عنه الرئيس أبو مازن بخاطبه الأخير امام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 24 أيلول الماضي بخيار الدولة الديمقراطية الواحدة او العودة الى قرار التقسيم رقم 181

  وهذا الموضوع برأينا بحاجة الى نقاش وانضاج في اطار قوى وفصائل منظمة التحرير وهذا ما نسعى اليه عمليا لانضاج الحوار والخروج ببرنامج وخطة عمل وطنية للمرحلة المقبلة، نستخلصها من تقييمنا لمسار التجربة السابقة ومن المخاطر من استمرار حالة الفراغ السياسي القائمة

*وما هي المهمات المنوطة بهذه الجلسة للمركزي على وجه الخصوص؟

المحلس المركزي في اجتماعه المقبل امامه 3 مهمات رئيسة، أولها صياغة رؤيا وبرنامج  وخطة عمل سياسية للمرحلة القادمة والامر الاخر هو التوافق على خطوات لتجديد وتطوير واصلاح في منظمة التحرير بانتخاب هيئة مكتب لرئاسة المجلس الوطني ولجنة تنفيذية جديدة كاملة العدد تعطي رسالة بان هذا التجديد والتفعيل والتطوير في مؤسسات المنظمة مفادها اننا ذاهبون فعلا في خياراتنا السياسية وفي استعادة المنظمة لدورها، ليس فقط كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني وانما كمرجعية ساسية وقيادة عليا للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده.

اما الامر الثالث والذي بحاجة الى حسم بهذا الشأن توضيح واجلاء العلاقة بين السلطة الوطنية والمنظمة التي لا ينبغي ان تستمر كملحق تابع للسلطة كبند في الموازنة العامة وسطر على ديوان الموظفين هذا غير منطقي وغير مقبول فاستقلالية المنظمة امر ضروري لضمان فعلها ودورها السياسي كممثل شرغي ووحيد لشعبنا.

نعتقد ان على المجلس المركزي في دورته المقبلة ان يشكل نقطة مفصلية في عملنا وفي نضالنا اللاحق الذي ينبغي ان تحسم فيه القضية النضالية فيما يتصل بأشكال واساليب المقاومة الشعبية وتطويرها بما في ذلك تشكيل قيادة موحدة لقيادة النضال الميداني في مواجهة الاحتلال والاستيطان.

* مع الإعلان عن موعد مستهدف لعقد المركزي عاد الحديث وأيضا داخل فصائل منظمة التحرير عن صيغة اجتماع الأمناء العامين، اجتماع الأمناء العامين كيف ترون انعكاس ذلك على الانسجام داخل أروقة المركزي وقراراته؟

 – البعض لديه رأي بضرورة عقد اجتماع الأمناء العامين بالصيغة التي عقد فيها 9 – 2020.

انا اعتقد ان الأساس هو المضمون وليس الشكل نحن بحاجة لإدارة حوار على مستويين أولهما على مستوى فصائل منظمة التحرير لإنضاج الوضع الداخلي ويؤهلنا للذهاب الى المجلس المركزي كما يؤهلنا ونبني عليه لاحقا للدعوة للحوار الوطني الشامل مع كل المكونات السياسية من اجل انهاء الانقسام والاتفاق على اجندة رئيسية لإنهاء الانقسام.

 وهذا الحوار يجب ان ينطلق أساسا من النقطة التي توقف عندها حوار القاهرة في 18 اذار 2021 حيث كنا نقول انتخابات وتشكيل حكومة وحدة وطنية واليوم نحن نقول لنذهب الى تشكيل حكومة وحدة وطنية تلتزم بالتزامات منظمة التحرير حتى لا تحاصر وتعزل.

ويبدأ حوار لاستكمال المسار الذي توقف بالأعداد لانتخابات عامة تشريعية ورئاسية وللمجلس الوطني ونعمل سويا من اجل كل أصدقائنا في العالم ليمارسوا ضغط على إسرائيل لعدم عرقلة اجراء الانتخابات في القدس المحتلة

هذا امر ضروري وللوصول اليه نحن بحاجة الى إنجاح المجلس المركزي والخروج بقرارات تساعد على فتح افاق للحوار مع حماس والجهاد، والتنسيق مع الاشقاء في مصر والتجاوب مع الدعوة الجزائرية لرعاية حوار فلسطيني – فلسطيني في الجزائر  ونحن نرى ان هذا الحوار مهم نظرا للاحترام الذي تحظى به الجزائر لدى فصائل العمل الوطني الفلسطيني وللدور التاريخي  الذي لعبته الجزائر في المصالحات الفلسطينية  خاصة بعد انقسام 83 والذي أدى فيما بعد الى المجلس التوحيدي عام 87 و88 والذي اعلن فيه الاستقلال في 15 تشرين ثاني من عام 88

· الرئيس أبو مازن اكد في خطاب ذكرى الانطلاقة على أهمية عقد المركزي وضرورة اتخاذ قرارات واقرار سياسات نوعية لمواجهة التحديات، ماذا ترون في هذه الدعوة؟

-الرئيس في خطابة في الجمعية العامة قال اذا كان حل الدولتين غير مقبولا على الإسرائيليين والوضع على الأرض يسير باتجاه  يدمر فرص هذا الحل  فالخيارات لدينا هو خيار الدولة الواحدة او العودة لقرار التقسيم  بدون شك هذان مفصلان ولكن ربما يكون هو خيار ثالث بالذهاب  من جانب واحد لتجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض الفلسطينية طبقا للقانون الدولي والشرعية الدولية وهذا يستدعي مجموعة من الإجراءات في المجلس المركزي وفي سواه منها  تشكيل المجلس الدستوري وإعلان دستور مؤقت للدولة واتخاذ إجراءات عملية أخرى  تفرض على الاحتلال واقعا من الحرية والاستقلال للشعب الفلسطيني ليس بالضرورة ان يكون  نتاج للمفاوضات مع الجانب الإسرائيلي والتي يرفضها من حيث المبدأ والتي يدمر أسسها ومرجعاتها.

” الحياة الجديدة”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه:

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock