اعلن هنا
اعلن هنا
محليات

اشتية يشيد بقرار الحكومة البلجيكية وسم منتجات المستوطنات

اعلن هنا

المالكي يدين الابتزاز الإسرائيلي للقرار 

رام الله – فينيق نيوز – أشاد رئيس الوزراء محمد اشتية بقرار الحكومة البلجيكية وسم المنتجات المصنّعة في المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة.

وأعرب اشتية في بيان صدر عن مكتبه، اليوم الأربعاء، عن شكره وتقديره للحكومة البلجيكية على هذه الخطوة “التي تعبر عن انحيازها لقيم الحق والعدل والحرية، ورفضها للاستيطان في الأراضي المحتلة باعتباره منافيًا للقوانين والقرارات الدولية”.

ودعا اشتية الدول الصديقة أن تحذو حذو بلجيكا في وضع علامات تميّز منتجات المستوطنات، وأن تعلن إدانتها للتوسع الاستيطاني، وأن تنتهج سياسات من شأنها كبح جماح اعتداءات المستوطنين المتزايدة على المواطنين والتي كان آخرها إصابة أب وابنه بجراح إثر تعرض السيارة التي كانا يستقلانها للضرب بالحجارة قرب قرية المغير مساء اليوم.

وكانت الحكومة البلجيكية، قررت اليوم الأربعاء، وسم بضائع المستوطنات الإسرائيلية، عبر وضع علامات واضحة على المنتجات، تشير بوضوح إلى أنها مُنتجة في مستوطنات إسرائيلية، مقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وكان قال وزير الخارجية والمغتربين الفلسطينية رياض المالكي إن قيام بلجيكا أو غيرها من دول العالم بوسم بضائع المستوطنات ومنعها، هو قرار صائب ومتسق مع المبادئ الثابتة والراسخة في قواعد القانون الدولي، إضافة إلى ما أقرته المفوضية الأوروبية، من تعليمات وقرارات محكمتي حقوق الإنسان والعدل الأوروبيتين.

وأدان المالكي، في بيان صدر عنه، مساء اليوم الأربعاء، محاولات إسرائيل، سلطة الاحتلال غير الشرعي، للضغط والابتزاز على الحكومة البلجيكية وجهودها لوسم بضائع المستوطنات ووضع علامة على منتجاتها.

وشدد على أن أي قرار من بلجيكا أو أي دول العالم هو قرار شجاع ويأتي كتنفيذ قانوني أمين لأحكام القرارات القضائية الصادرة عن المحاكم الأوروبية، مشيدا بسجل بلجيكا النبيل في احترام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، بما فيها قرار مجلس حقوق الإنسان حول إنشاء قاعدة بيانات بالشركات العاملة في المستوطنات غير الشرعية، وقرارات مجلس الأمن بما فيها القرار 2334.

واعتبر المالكي أن اتخاذ هكذا قرر هو خطوة مهمة وأخلاقية في إعلاء شأن القانون الدولي، وتفعيل مسار مواجهة ورفض الاستعمار الإسرائيلي، وصولا إلى مقاطعة منتوجات المستوطنات، ومنع دخولها والمستوطنين كليا إلى الدول الأوروبية والعالم، تنفيذا للقرارات والالتزامات الدولية، بما فيها فرض نظم عقوبات سياسية واقتصادية على إسرائيل بسبب مخالفاتها الممنهجة والجسيمة للقانون الدولي واتفاقياته، ووقف جميع ظواهر الاضطهاد والاستغلال، وحرمان شعبنا من حقوقه الأساسية وغير القابلة للتصرف.

وأدان المالكي الابتزاز الاسرائيلي والهجوم الوضيع على بلجيكا، مؤكدا وقوف فلسطين قيادة وشعبا إلى جانبها، داعيا دول العالم وخاصة الاتحاد الأوروبي إلى رفض البلطجة الإسرائيلية وتحميلها عواقب ذلك.

وقال “إن من يريد أن يروج للسلام والاستقرار في المنطقة يجب أن يلتزم بحقوق الإنسان والقانون الدولي ورفض الاستعمار، والسلام الحقيقي هو السلام القائم على الحق والعدل، وليس الابتزاز والبلطجة.” وطالب جميع الدول بالسير على خطى بلجيكا، والاقتداء بموقفها لأن احترام القانون الدولي وحقوق الإنسان من قبل دول الاتحاد الأوروبي والعالم، يساهم في إعادة الاعتبار إلى المنظومة الدولية المتعددة الأطراف المبنية على القانون الدولي، ويشجع الدول الأخرى على السير على خطاهم.

وشدد المالكي على أن المخزون الدولي من القانون والقرارات الدولية، بما فيها قرارات الاتحاد الأوروبي ومؤسساته القانونية، تكفي كأساس لردع الجرائم ومساءلة ومحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه:

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock