اعلن هنا
اعلن هنا
دولي

مزيد من الدول تحث رعاياها على المغادرة.. واديس ابابا تطرد 4 دوبلوماسيين ايرلندين

اعلن هنا

 حثت الحكومة البريطانية رعايا المملكة المتحدة بمغادرة إثيوبيا في أقرب وقت ممكن، على خلفية مخاطر اقتراب المعارك من العاصمة أديس أبابا.

وجاء في بيان عن وزيرة شؤون إفريقيا فيكي فورد أن “النزاع في إثيوبيا يشهد تدهورا سريعا، وفي الأيام المقبلة، قد تقترب المعارك من أديس أبابا مما قد يحد بشكل كبير من الخيارات المتاحة للرعايا البريطانيين لمغادرة إثيوبيا”.

وأضافت: “أناشد الرعايا البريطانيين، أيا كانت ظروفهم، المغادرة في حين لا تزال الرحلات الجوية التجارية متاحة و(المطار) مفتوحا”.

ومنذ التاسع من نوفمبر تنصح بريطانيا رعايا بمغادرة إثيوبيا بسبب اشتداد النزاع بين الحكومة والمتمردين.

وحاليا يحذر مكتب الخارجية والكومنولث والتنمية من أن المعارك “يمكن أن تشهد تصعيدا وأن يتسع نطاقها سريعا”.

أعفت لندن بشكل موقت الراغبين بمغادرة إثيوبيا إلى بريطانيا من شرط إبراز نتيجة سلبية لفحص كوفيد-19 قبل السفر.

وجاء الإعلان بعد أن كشفت دبلن أن أديس أبابا طردت أربعة من دبلوماسييها الست العاملين في السفارة الإيرلندية بسبب موقف إيرلندا من النزاع الدائر على الأراضي الإثيوبية.

وكانت أنضمت سويسرا إلى الدول الغربية التى تطلب من مواطنيها مغادرة إثيوبيا، مع تدهور الوضع الأمني، ونصحت أيضا بأن يغادر السويسريون في إثيوبيا البلاد بوسائلهم الخاصة. ونصحت الوزارة الناس بمغادرة إثيوبيا باستخدام الرحلات التجارية المتاحة.

وقالت وكالة رويترز يوم الأربعاء، إن “وزارة الخارجية تنصح بعدم السفر إلى إثيوبيا لأي سبب”، ويوجد 230 مواطنًا سويسريًا في إثيوبيا مسجلين لدى سفارة الدولة في أديس أبابا.

ومن ناحية أخرى، نصحت وزارة الشئون الخارجية الأيرلندية المواطنين الأيرلنديين في إثيوبيا بمغادرة البلاد على الفور، وسط تزايد القلق الدولي بسبب تصاعد الصراع في إثيوبيا، حيث تقترب قوات تيجراى من العاصمة أديس أبابا.

كما وحذرت الولايات المتحدة الطيارين من أن الطائرات التي تحط أو تقلع من مطار أديس أبابا، أحد أكثر مطارات إفريقيا ازدحاماً، يمكن أن “تتعرض بشكل مباشر أو غير مباشر لنيران أسلحة أرضية أو نيران صواريخ أرض-جو” مع اقتراب الحرب من العاصمة الإثيوبية.

واستشهد تقرير “إدارة الطيران الاتحادي” الصادر أمس الأربعاء بـ”الاشتباكات المستمرة” بين القوات الإثيوبية ومقاتلين من منطقة تيغراي الشمالية، والتي أسفرت عن مقتل آلاف الأشخاص خلال عام من الحرب.

طائرة تابعة للخطوط الإثيوبية تحط في مطار أديس أبابا الدولي (أرشيفية)

وحثت الولايات المتحدة هذا الأسبوع مواطنيها في إثيوبيا على “المغادرة الآن”، قائلةً إنه لا ينبغي أن يكون هناك توقع لعملية إجلاء على غرار ما حدث في أفغانستان.

ويُعد مطار أديس أبابا الدولي مركزاً لشركة الخطوط الجوية الإثيوبية المملوكة للدولة، وهو رمز لمكانة إثيوبيا السابقة كواحدة من أسرع الاقتصادات نمواً في العالم قبل الحرب. وأديس أبابا هي أيضاً “العاصمة الدبلوماسية” للقارة الإفريقية باعتبارها مقراً للاتحاد الإفريقي.

وأشار تقرير “إدارة الطيران الاتحادي” إلى عدم وجود تقارير عن اضطرابات في مطار أديس أبابا الدولي، مضيفاً: “لا يوجد مؤشر على وجود نية لتهديد الطيران المدني”، لكنه قال إن الخطر على الطائرات التي تقترب وتغادر قد يزداد إذا طوق مقاتلو تيغراي العاصمة.

وحسب التقرير، “يمتلك مقاتلو تيغراي على الأرجح مجموعة متنوعة من الأسلحة القادرة على استهداف الطائرات، بما في ذلك القذائف الصاروخية والأسلحة المضادة للدبابات والمدفعية منخفضة العيار المضادة للطائرات” ومنظومات الدفاع الجوي المحمولة التي يمكن أن يصل مداها إلى 25 ألف قدم فوق مستوى سطح الأرض.

واقتربت قوات تيغراي، التي هيمنت لفترة طويلة على الحكومة الوطنية قبل تولي رئيس الوزراء الحالي أبي أحمد السلطة في 2018، من أديس أبابا في الأسابيع الأخيرة. وانضمت لها جماعة مسلحة أخرى، منها جيش تحرير أورومو، بهدف الضغط على أبي أحمد للتنحي.

وتقول قوات تيغراي أيضاً إنها تضغط على الحكومة الإثيوبية لرفع الحصار المستمر منذ شهور على منطقة تيغراي، والذي يتضمن قيوداً للحكومة الإثيوبية على الرحلات الجوية فوق تيغراي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه:

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock