اعلن هنا
اعلن هنا
محليات

الديمقراطية تثمن إنسحاب أساتذة وطلاب من الجامعة الدولية بالرباط بسبب مذكرة تعاون مع جامعات إسرائيلية

اعلن هنا

رحبت بمطالبة 400 موظف في “جوجل” و”أمازون” بمقاطعة إسرائيل 

رام الله – فينيق نيوز – ثمنت دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إنسحاب بعض الأساتذة وطلاب من الجامعة الدولية في الرباط بسبب توقيع الجامعة مذكرة تعاون مع بعض الجامعات الإسرائيلية، رفضا للتطبيع الثقافي مع دولة الإحتلال الإسرائيلية، وتحديدا مع الجامعات التي تنشر الرواية الصهيونية المضللة للرأي العام، والتي تنشر ثقافة الفصل العنصري بحق الشعب الفلسطيني.

واشارت الى أن هذا الإنسحاب يؤكد على ثبات موقف الشعب المغربي الذي يناهض التطبيع مع دولة الإحتلال الإسرائيلية في كل أنواعه وأشكاله، وتحديدا إتفاقية التطبيع بين المغرب ودولة الإحتلال الإسرائيلية، التي شكلت طعنة في خاصرة الشعب الفلسطيني، وبناء عليها تم توقيع العديد من الجامعات في المغرب مذكرات تعاون مع الجامعات الإسرائيلية التي تروج إلى ثقافة الإستعمار والإحتلال، وثقافة الفصل العنصري.

واكدت أن هناك تحول في البنية الفكرية للمجتمعات الغربية، التي أصبحت تؤمن بسلاح مقاطعة إسرائيل، في ظل تحول ببنية بعض الأنظمة العربية المهرولة للتطبيع مع النظام الفصل العنصري الإسرائيلي.

وجدت الدائرة دعوتها للتكثيف من الضغط على الجامعات العربية التي وقعت مذكرات تعاون مع الجامعات الإسرائيلية إنسجاما مع إرادة الشعوب الحرة الرافضة للإستعمار والإحتلال، ولكافة أشكال الفصل العنصري، كي لا يتم نشر ثقافة الإحتلال الإسرائيلية القائمة على تزوير الحقائق وإرتكاب الجرائم في الدول العربية.

وكانت ثمنت دائرة المقاطعة مطالبة 400 موظف في كل من الشركتين “جوجل” و”أمازون” مقاطعة هاتين الشركتين دولة الإحتلال الإسرائيلية، وذلك عبر رسالة تم التوقيع عليها، تنص على أنه يجب عدم تجاهل حرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه الأساسية وإجبار دولة الإحتلال الإسرائيلية على تهجيرهم بشكل قسري ومهاجمتهم في قطاع غزة.

وقالت أن إقدام هؤلاء الموظفون على إدانة أرباب عملهم لمساهمتهم في مراقبة الشعب الفلسطيني والترويج لسياسة الإحتلال الإسرائيلية الإجرامية، وقد جرى نشر ذلك في العديد من الصحف الأميركية والبريطانية.

واكدت أن هناك  تقييد للمحتوى الفلسطيني على جوجل، لاسيما بعد أن تم حذف كلمة “فلسطين” من الخريطة على “جوجل”، نتيجة مشروع “نيمبوس” الذي عقدت إتفاقيته بين دولة الإحتلال الإسرائيلية و”جوجل” بقيمة 1.2 مليار دولار، بهدف المزيد من المراقبة على المحتوى الفلسطيني، ولتوفير الخدمات الإعلامية التي تتيح نجاح الخطط العسكرية للجيش الإسرائيلي.

ودعت الى التفاعل مع هذه الرسالة التي تظهر الآلية الممنهجة التي تعمل عليها دولة الإحتلال الإسرائيلية لحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه الأساسية، عبر تقييد المحتوى الفلسطيني نتيجة بعض من دولارات دولة الإحتلال الإسرائيلية التي تسيطر على التكنولوجيا، والتي تساهم بخلق رأي عام مؤيد للسياسة الإسرائيلية الإستعمارية والعنصرية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه:

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock