اعلن هنا
اعلن هنا
اقتصاد

افتتاح سوق العنب والمنتجات النسوية الثالث في بيت لحم

اعلن هنا

بيت لحم – فينيق نيوز – افتتح نائب محافظ بيت لحم محمد طه، اليوم الخميس، فعالية سوق العنب والمنتجات النسوية الثالث، في بلدة الخضر جنوب بيت لحم، والذي يستمر أربعة أيام وتنظمه بلدية الخضر بالتعاون مع الإغاثة الزراعية، وغرفة تجارة وصناعة محافظة بيت لحم ومديرية الزراعة.

وقال نائب المحافظ طه، إن هذا السوق مبادرة يشكر عليها القائمون ولها علاقة بتسويق المنتج الزراعي، مشيرا الى ان صراعنا مع الاحتلال على الأرض، وبالتالي يجب الاهتمام بالمزارع خط الدفاع الأول في مواجهة الاستيطان، من خلال الدعم الحقيقي وتوفير أماكن مناسبة لعملية التسويق.

وأضاف: ان المزارع في فلسطين وبيت لحم خاصة يواجه صعاب جمة في الوصول إلى أرضه خاصة القريبة من الاستيطان، إضافة إلى تدمير الأشجار وتجريف الأرض والاستيلاء عليها.

من جانبه، أشار رئيس بلدية الخضر ياسر صبيح إلى وجود 15 ألف دونم مزروعة بالعنب في الخضر، هذا في ظل المصاعب التي يواجهها أصحاب الأرض في توفير الأسواق المناسبة بحكم سياسة التعسف الاحتلالية من إغلاق سوق القدس ووضع العراقيل أمامهم في الوصول إلى مدينة رام الله، وعليه انحصر التسويق في بيت لحم.

وأوضح أن الاحتلال منذ بداية العام الجاري استولى على (400) دونم زراعي لصالح توسيع الشارع الالتفافي رقم 60 الواصل ما بين القدس والخليل، إضافة إلى تدمير آلاف أشجار الزيتون والعنب.

بدورها، أكدت مديرة زراعة بيت لحم سماح أبو هيكل، أن الوزارة تولي اهتماما كبيرا في مشاريعها التي تستهدف المناطق المهددة بالاستيطان والجدار، وتندرج ضمن توجهين الأول في دعم المناطق المهمشة والمهددة من الجدار والاستيطان، وكذلك الخطة التطويرية من حيث شق الطرق الزراعية واستصلاح الأراضي، وتسويق العنب، والتشبيك مع المؤسسات، والرقابة على الأسواق وأخيرا المشاريع التكميلية ما بعد الحصاد.

بدوره، قال رئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة بيت لحم سمير حزبون، إن السوق فرصة لتقديم منتجات المزارعين في بلدة الخضر، خاصة منتج العنب، ونأمل أن يكون رافعة لإسناد المزارع للحفاظ على الأرض والدخل وخلق فرص عمل.

مدير الإغاثة الزراعية في بيت لحم زياد صلاح، قال: إنهم دوما يحرصون على تذليل العقبات التي من شأنها أن تعرقل عمل المزارع وفق امكانيتهم، وفي هذا السوق تم توفير كرتون لهم من أجل وضع العنب فيه، إضافة إلى مشروع لوكسمبورغ في الاستثمار الحقيقي بالأرض، إضافة إلى المساعدة في تسويق المنتج واستصلاح الأراضي.

وشمل السوق جميع أنواع العنب من دبوقي، وزيني، وحلواني، وجندلي وغيره.

وعبر المزارع أحمد عيسى، عن شكره للقائمين على السوق، وأعرب عن أمله بأن يسهم في خلق فرصة لتسويق المنتج، لكن الأمر لا يتوقف عند حد السوق بل يجب أن يكون هناك خطط ومشاريع لتسويقه خارجيا بعد أن أغلقت أسواق القدس وصعوبة السفر وصولا الى مدينة رام الله.

أما المواطنة عدلة الجراشي “أم معاذ”، أشارت إلى أنها منذ ثلاث سنوات تحرص على المشاركة في السوق لتسويق منتجات صنعتها من العنب مثل: “زبيب، وملبن، ودبس، ورق دوالي”، وقالت إن السوق فرصة تساهم في تسويق جزء من منتجاتها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه:

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock