اعلن هنا
اعلن هنا
فلسطين 48

المتابعة العليا تدين اقتحام الأقصى وتصريحات بينيت حول”توفير الأمن للفاشيين”

اعلن هنا

الناصرة – فينيق نيوز – دانت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربيةباراضي العام 48، اقتحام الاحتلال ومستوطنيه المسجد الأقصى في القدس المحتلة، اليوم الأحد، مشدّدة على أن تصريحات التي أدلىرئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية، نفتالي بينيت بشأن الاقتحام؛ تعني “مواصلة الاعتداء على المسلمين لتوفير الأمن للفاشيين”.

وأوعز بينيت، اليوم، بمواصلة اقتحامات المستوطنين للمسجد، وذلك في ختام جلسة لتقييم الأوضاع الأمنية، عقدت عقب اقتحام الأقصى، وجاء في بيان مقتضب صدر عن مكتبه، أن بينيت “أوعز بمواصلة زيارات اليهود إلى ما زعمه جبل الهيكل بشكل منتظم وآمن حفاظا على النظام العام هناك”، ولفت البيان إلى أن بينيت “يتلقى تقارير حول الأوضاع الميدانية وسيعقد جلسات أخرى لتقييم الأوضاع خلال الساعات المقبلة”.

وقال بينيت لاحقا، إن حرية العبادة مكفولة بالكامل لليهود، كما المسلمين، في تكريس عملي لمخطط التقسيم الزماني الذي تسعى حكومة الاحتلال إلى فرضه في المسجد الأقصى.

وقالت لجة المتابعة في بيان أصدرته مساء اليوم إنها “تحذر حكومة الاحتلال من التصعيد المخطط الذي أقدمت عليه اليوم، بالتنسيق والدعم الكامل لعصابات المستوطنين، التي اقتحمت قطعانها باحات المسجد الأقصى المبارك، في الوقت الذي يستعد فيها المسلمون، أصحاب الحرم والمكان والتاريخ، لاستقبال يوم عرفة، وعيد الأضحى المبارك”.

وذكرت اللجنة أنها تدين “بشدة تصريح رئيس حكومة الاحتلال، أنه أعطى موافقته لمواصلة الاقتحامات بـ’شكل آمن’، بمعنى… مواصلة الاعتداء على المسلمين لتوفير الأمن للفاشيين”.

وقال رئيس اللجنة، محمد بركة، إن “الاعتداءات على الأقصى لا تتوقف على مدار أيام السنة، ولكن الاحتلال يستهدف أيضا بالذات الأعياد الإسلامية، لغرض التصعيد والعربدة”.

وذكرت المتابعة أن “الاحتلال هاجم المصلين في المسجد الأقصى المبارك منذ فجر اليوم الأحد، وعمل على طرد جموع المصلين من المسجد وباحاته، لغرض فسح المجال أمام اقتحام المسجد من قطعان المستوطنين، الذين فاق عددهم، عن 1600 عنصر، تحت حراسة مشددة من جيش الاحتلال”.

وأضافت: “إن هذه الاقتحامات ومرافقتها بتأدية صلوات يهودية، بموافقة حكومة الاحتلال، كما تأكد هذا على لسان مسؤولين في الحكومة ذاتها، من باب التباهي، جاءت لتصعيد الاستفزاز، وكما يبدو تطبيقا صامتا لمخططات لتقسيم المسجد الأقصى زمانا ومكانا، كما هو حال الحرم الابراهيمي الشريف”.

وتابعت اللجنة: “إلا أن هذا لن يحدث في أولى القبلتين، وثالث الحرمين الشريفين، فقد أثبت شعبنا ومناصروه، أنهم لن يسمحوا بالسيطرة على المسجد الأقصى المبارك”.

وقال بركة إن المسجد الأقصى “مكان مقدس للمسلمين وحدهم، وفي ذات الوقت فإن المسجد الأقصى هو رمز من رموز الوطن، وعربدة الاحتلال وانفلاته في المسجد الأقصى اليوم، كما في جولات عدوانية سابقة، هي محاولة لفرض سطوة على المكان. ولكن في ذات الوقت، هو سعي لتنغيص فرحة العيد، وصلواته”.

وذكر أن “مكانة المسجد الأقصى المبارك والحرم القدس الشريف والقدس العاصمة والقدس المقدسة، لا يمكن أن تخضع لأي اعتبارات ائتلافية ولا لأيّة مساومات ’تكتيكية’”.

وقال بركة: “إننا بتنسيق كامل مع الهيئات الدينية والوطنية في القدس المحتلة، بشأن التطورات الحاصلة، وكما كان من قبل، هو ما سيكون الآن: لن نترك الأقصى وحيدا. للأقصى شعب يحميه”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock