اعلن هنا
اعلن هنا
محلياتمميز

قوى رام الله تدين التطبيع مع الاحتلال وتدعو للوحدة في مواجهة التحديات

اعلن هنا

الفصائل تندد بامعان نظام الامارات بنهج التطبيع الخياني

رام الله – فينيق نيوز – أكدت القوى الوطنية والاسلامية في رام الله، رفضها وادانتها لامعان نظام الإمارات في التطبيع مع الاحتلال والغاء قرار المقاطعة  الذي هو قرار عربي جماعي واستقبالها للطائرات الاسرائيلية ووفودها في سياق التحضير للتوقيع الرسمي، واعتبرته امعانا في التطبيع وكسرا للمواقف العربية وخيانة للقضية الفلسطينية وقضايا الأمة.

وشددت القوى في بيان اليوم الاثنين، على أهمية الموقف العربي الجماعي في دعم الموقف الفلسطيني الرافض لما يسمى “صفقة القرن” وسياسة الضم والتطبيع الذي يكسر الموقف العربي الجامعي الذي يتعين أن يدعم الموقف الفلسطيني ويسانده وليس اضعافه.

و أكدت في المقابل أن تصعيد جرائم الاحتلال وعدوانه ضد شعبنا لن يكسر ارادته المتمسكة بالحقوق والثوابت والمقاومة من اجل الحرية والاستقلال وانهاء الاحتلال وضمان حق العودة للاجئين وحق تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، والتمسك بتطبيق قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي بما فيه أهمية المواقف الدولية الداعمة للموقف الفلسطيني، وبما فيه أيضا اهمية توفير الحماية الدولية لشعبنا امام تصعيد هذه الجرائم المتواصلة من قبل جيش الاحتلال ومستوطنيه.

وأشارت القوى في بيانها الى اهمية التدخل الفاعل من المنظمات الدولية والحقوقية والانسانية للضغط على الاحتلال لإطلاق جثامين الشهداء الابطال المحتجزة في مقابر الارقام وثلاجات الاحتلال، تجسيدا وامعانا في التنكيل بأهالي الشهداء وعائلاتهم، مؤكدة على الرفض المطلق لهذه الجرائم المتواصلة والمستمرة ضد شعبنا.

ورحبت القوى بالدعوة لعقد اجتماع الأمناء العامين لجميع فصائل العمل الوطني المزمع عقده برئاسة الرئيس محمود عباس، مساء الخميس القادم، في مشهد فلسطيني يؤكد على التمسك بالوحدة الوطنية الفلسطينية في مواجهة المخاطر والتحديات، واهمية التمسك بالبرنامج الجامع والجهود على الأرض لوحدة وطنية في مواجهة كل التحديات، ومتابعة الجهود لإنهاء الانقسام وتعزيز الوضع الفلسطيني في متابعة مسيرة الكفاح والعطاء والمقاومة.

ووجهت القوى التحية لصمود اسرانا ومعتقلينا الابطال داخل زنازين الاحتلال، مجددة دعوة أطراف المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والانسانية والحقوقية للضغط لإطلاق سراح اسرانا الابطال من الزنازين، وتحديدا في هذا الوقت الذي يتفشى فيه الكورونا في العالم وفي المنطقة واصابة عدد من معتقلينا داخل الزنازين نتيجة الاهمال الطبي والصحي والاكتظاظ.

ودعت القوى الى مشاركة الجميع في الدفاع عن الاراضي المهددة بالمصادرة ومحاولات المستوطنين الاستعماريين اقامة البؤر الاستيطانية بتفعيل المقاومة الشعبية وتأمين اوسع مشاركة في اطارها.

كماودعت الى المشاركة في المسيرة الجماهيرية التي ستقام في منطقة جبارة طولكرم غدا الثلاثاء الساعة 11 رفضا للمشروع الاستيطاني في هذه المنطقة.

 وفي غضون ذلك واصلت القوى والفصائل الفلسطينية التنديد بامعان نظام ابو ظبي في التطبيع الخياني مع دولة الاحتلال

حزب الشعب:  وقاحة واستفزاز لمشاعر شعبنا والامة
و أعرب حزب الشعب الفلسطيني عن إدانته الشديدة لعملية تدشين خط الطيران المباشر بين دولة الاحتلال الصهيوني ودولة الامارات والذي يمر فوق أراضي الجزيرة العربية، وما سبق ذلك من قرار اماراتي رسمي بإلغاء “قانون مقاطعة اسرائيل”، مؤكداَ أن ذلك مؤشر وتعبير واضح عن منحى السقوط المتدرج لدول التطبيع في مستنقع التبعية والخنوع بكل ما يمثله ذلك من استفزاز للشعب الفلسطيني والشعوب العربية.
وأكد الحزب في بيان صدر عنه، اليوم الاثنين، ان مسيرة التطبيع التي يسير فيها نظام أبو ظبي، تشكل خروجاَ عن قرارات الاجماع العربي كما وتعمل  على اخراج حكومة “نتنياهو” من أزماته  وتكافئه على جرائمه المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني والشعوب العربية.
وفي الوقت الذي دان فيه الحزب خطوات التطبيع الاماراتية، استنكر أيضاَ سماح المملكة السعودية للطائرة الصهيونية بالمرور من أجوائها، معتبراَ ذلك كسراَ لقرارات المقاطعة العربية ومحاصرة الاحتلال وخطوة على طريق التطبيع الذي تروج له الرجعية العربية.
وأضاف الحزب في بيانه، يقول: إن سير الامارات وغيرها في ركب التطبيع سيصطدم بالواقع الذي لن يتغير وهو أن الاحتلال كان وسيبقى عدواً لشعوبنا العربية ولكل الاحرار في العالم، وإن العلاقة معه لن تمنح هذه الأنظمة حصانة أو حماية، بل ستقودها للتورط أكثر في مستنقع التطبيع والتبعية لدولة الاستعمار والنهب والعنصرية، ولعل رفض بيع الطائرات العسكرية الامريكية للإمارات خير دليل على ذلك.
وفي ختام بيانه أعرب حزب الشعب عن ثقته بمواقف وانتماءات الشعوب العربية لكرامتهم وسيادة بلدانهم وقضاياهم المركزية وعلى رأسها قضية فلسطين، داعياَ إياها وقواها الوطنية كافة إلى رفض التطبيع والمطبعين والتمسك بالحق والعدالة والانتصار لتضحيات الشعب الفلسطيني والشعوب العربية وكل المناضلين والمضحين في العالم من أجل التحرر والحرية.

الديمقراطية تدعو الأحزاب والقوى العربية للتصدي 

 وحذرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان  اليوم الاثنين من خطورة ما جاء على لسان مستشار الأمن القومي الأميركي روبرت أوبران في «أن دولاً (عربية) أخرى في المنطقة ستتخذ خطوات مماثلة كالإمارات» في تطبيع علاقاتها مع إسرائيل وعقد معاهدة سلام.

وكان أوبراين يتحدث في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، (30/8/2020) في أعقاب زيارة له إلى القدس المحتلة بمشاركة كبير مستشاري الرئيس ترامب وعراب صفقة ترامب – نتنياهو جاريد كوشنير.

وأضافت الجبهة أن تصريح أوبراين يتطابق مع تصريح نتنياهو الذي كشف مرة أخرى أنه زار العديد من العواصم العربية بعضها علناً والبعض الآخر سراً لم تعلن عنها.

وقالت الجبهة إن أوبراين حاول في مؤتمره الصحفي أن يقدم مقايضة مزيفة حين ادعى أن إسرائيل وافقت على وقف ضم أجزاء من الضفة الغربية متجاهلاً في الوقت نفسه أن صفقة ترامب – نتنياهو، تقوم أساساً على ضم ما يزيد عن ثلث الضفة الفلسطينية إلى جانب القدس، وتصفية القضية الفلسطينية وأن الضم الزاحف يومياً على أراضي الضفة، في القدس والخليل وبيت لحم وطوباس وسلفيت، وأريحا وأنحاء الغور مازال يتقدم حثيثاً في إجراءات يومية تقوم على تشريد أبناء شعبنا وسلبهم أراضيهم، أو تكريس «الصفة القانونية» لأجزاء واسعة من الأرض بإعتبارها تخضع للسيادة الإسرائيلية.

وقالت الجبهة إن تصريحات أوبراين ونتنياهو، تؤكد أن مسار الضم مازال متواصلاً جنباً إلى جنب  مع مسار تطبيع العلاقات العربية الإسرائيلية، مما يضعف القضية الوطنية ويشكل طعنة لحقوق شعبنا المشروعة ولمستقبله السياسي.

وأشادت الجبهة في السياق بالدول العربية التي أعلنت موقفاً واضحاً وصريحاً ضد التطبيع، واعتبرته موقفاً قومياً ووطنياً وأخلاقياً متقدماً، في دعم القضية والحقوق الوطنية لشعبنا.

وأضافت الجبهة إن هجمة الولايات المتحدة ودولة الاحتلال لتشريع أبواب التطبيع العربي – الإسرائيلي، باتت تتطلب من كافة قوى التحرر العربية، دون استثناء، تحمل مسؤولياتها الوطنية والقومية في مقاومة التطبيع والضغط على حكوماتها وبرلماناتها للالتزام بمبادئ التضامن الأخوي والقومي مع شعبنا، والالتزام بقرارات القمم العربية والاسلامية في عزل دولة إسرائيل ومقاطعتها إلى أن تنسحب تماماً من كافة الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة في الحرب العدوانية في 5 حزيران (يونيو)67

الشعبية تدعو لتوحيد الجهود قطرياً وقومياً

ودانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إمعان حكّام دولة الإمارات في السير قدماً على طريق العلاقات الخيانية مع العدو الصهيوني، واستقبالهم اليوم طائرة “العال الإسرائيلية” وعلى متنها مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين لتوقيع اتفاق يقضي بالاعتراف بالكيان الصهيوني عدا عن اتفاقيات سياسية وأمنية واقتصادية.           

واعتبرت الشعبية أنّ إدارة حكام الإمارات الظهر للمناشدات والإدانات الواسعة والشاملة من الشعوب العربية وقواها وأحزابها ومنظماتها النقابية والاجتماعية لما أقدموا عليه، إنما يعكس مدى خضوعهم وتبعيتهم للإدارة الأمريكية ومخططاتها المعادية لشعوبنا العربية ومصالحها، والسقوط في وحل الذل والخيانة لهذه المصالح وللقضية الفلسطينية.           

ودعت إلى توحيد وتنظيم الجهود قطرياً وقومياً لقطع الطريق على مؤامرة حكام الإمارات ومحاصرتها، وإفشال مخطط تعميمها على بلدان عربية أخرى.

وفي هذا السياق، أدانت الجبهة الشعبية  توفير البيئة والأرضية لهذه العلاقات الخيانية، وليس آخرها السماح بمرور طائرة “العال” في أجواء السعودية إلى الإمارات، بما يمثل تشجيعاً وتغطية لحكام الإمارات بالسير قدماً في مخطط السقوط والخيانة، وتهيئة وتمهيداً لما يمكن أن يُقدم عليه حكام السعودية في قادم الأيام من خطوات مماثلة.               

وختمت الجبهة بضرورة مواجهة هذه التحديات بسياسات وقرارات فلسطينية واضحة وحاسمه على الصعيدين الداخلي والعربي، وأن يتم تفعيل قرارات المجلسين الوطني والمركزي بشكل كامل فيما يخص العلاقة مع دولة الكيان وسحب الاعتراف بها، وهو ما تدعو لاتخاذه في اجتماع الأمناء العامين المقرر انعقاده يوم الخميس القادم 

يونس أبو دقة 

أدان النائب يونس أبو دقة  عن حركة جماس التطبيع الاماراتي مع دولة الاحتلال  ، معتبراً ذلك مؤشراً خطيرا سيكون له انعكاسات سلبية على القضية الفلسطينية التي لازال الاحتلال يمارس اجرامه وانتهاكاته بحق الشعب الفلسطيني وأرضه .

 وقال النائب أبو دقة في تصريح :” التطبيع الإماراتي مع الاحتلال مؤشر خطير ويضر بمصلحة الشعب الفلسطيني  في الوقت الذي يمارس الاحتلال  جرائمه بحق شعبنا فلسطين، وآخرها مشروع ضمّ أراض في الضفة  “

 وأضاف :” تسيير رحلة جوية بين الإمارات والاحتلال من المنتظر أن تكون بداية لمسلسل من التطبيع سيشمل على الأرجح  دول أخرى.

 وأكد أبو دقة أن التطبيع خارج عن اجماع الامة العربية والإسلامية وعن كل القيم الأخلاقية ، مطالباً بضرورة رفع الحصار الظالم المفروض على غزة.

ودعا النائب أبو دقة  السلطة الوطنية بالإسراع بالمصالحة و تعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة صفقة القرن، مؤكداً على ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية لحماية القضية الفلسطينية ومواجهة التطبيع .

وأشار الى العلاقات التاريخية التي تربط الشعب الفلسطيني والشعوب العربية ووقوفهم مع القضية الفلسطينية ضد الاحتلال واجرامه عكس بعض الأنظمة التي هرولت نحو التطبيع مع دولة الاحتلال، موجهاً التحية لكل الشعوب التي تدعم وتناصر القضية الفلسطينية

من جهتها علقت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أيضا وجاء في بيان للحركة: “يصر حكام أبو ظبي على الاستمرار في خطيئة التطبيع بتوقيع اتفاقية العار مع الكيان الصهيوني، ومن خلال الترجمة العملية لتنفيذ رحلة رسمية من تل أبيب باتجاه أبو ظبي، عبر الأجواء السعودية، والتي تأتي في ظل تصاعد الجرائم الصهيونية التي تستهدف مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، وفي ظل تعزيز الاستيطان وسرقة الأرض تنفيذا لمخطط الضم والتهجير، وتشديد الحصار الظالم والتصعيد العسكري المستمر على قطاع غزة الصامد”.

حركة حماس: اصرار على الخطيئة

وأكد البيان أن هذه “الزيارة تشكل طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني”، و”تكريسا للاحتلال، وخيانة لمقاومة الشعب، وتآمرا على نضاله”.

وتابع البيان أن “إصرار حكام الإمارات لن يغير اتجاه التاريخ، ولن يصنع الوجود والقبول للاحتلال في وعي الشعوب، ولن يحرف البوصلة، وسيبقى خيار إنهاء الاحتلال البغيض وتحقيق حرية فلسطين خيارا استراتيجيا مجمعا عليه، ولن يفلح في تزييف وعي الشعوب العربية عامة، وشعب الإمارات خاصة تجاه الموقف من العدو الصهيوني المركزي”.

وحذر البيان من “الاستمرار في هذا الطريق وتداعياته على الأمن القومي العربي، والحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني”، و”نطالب حكام أبو ظبي بالتراجع الفوري عن هذه الاتفاقية المشينة، كما نطالب الشعوب العربية وكل قواها السياسية والثقافية باتخاذ مواقف عملية في التصدي لهذه المؤامرة، وعمل كل ما يلزم لاستعادة الدور القومي في الدفاع عن فلسطين وعروبتها”.

.. يتبع

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock