اعلن هنا
اعلن هنا
محلياتمميز

رام الله.. جماهير غفيرة تشييع جثمان “دار يوسف” في الجانية بجنازة مهيبة

اعلن هنا

thumb (1)
رام الله – فينيق نيوز – تشيع جماهير غفيرة من أنباء محافظة رام الله والبيرة ، في هذه الاثناء، جثمان الشهيد رياض إبراهيم دار يوسف الى مثواه بمسقط رأسه في قرية الجانية غرب رام الله.
وحمل المشيعون الجثمان على الأكف في جنازة حاشدة جالت في شوارع القرية المحاطة بالمستوطنات على أراضيها، تحولت الى مظاهرة غضب على الاحتلال وجرائمة بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته.
ورفع المشيعون الإعلام الفلسطينية واليافطات ورددوا الهتافات المطالبة برحيل الاحتلال وملاحقته على جرائمة والانتقام لدماء الشهداء.
وكانت مصادر طبية اعلنت عن استشهاد دار يوسف (46 عاما) بمجمع فلسطين الطبي الحكومي برام الله بجلطة قلبية اصابته بعد قليل من اعتداء جنود الاحتلال عليه في القرية اثناء عودته وزوجته من قطف الزيتون بحقله في اراض القرية.
والشهيد متزوج وأب لسبعة أبناء ويعمل موظفاً (حارساً) في وزارة التربية والتعليم العالي التي نعته في بيان صحفي.
ودار يوسف هو الفلسطيني الـ 34 الذي يرتقي في الأراضي الفلسطينية منذ تفجر هبة نصرة الأقصى مطلع تشرين اول أكتوبر الجاري، والأول شهداء موسم الزيتون الذي يخضبه الاحتلال ومستوطنيه بالدم كل عام
وقالت وزارة الصحة إن عائلة الشهيد أفادت لإدارة بأن “دار يوسف” عانى من انتكاسة صحية نتيجة اعتداء قوات الاحتلال عليه وأسرته مساء الاربعاء في طريق عودته من قطاف الزيتون.
وأدخل على إثر ذلك للمجمع الطبي برام الله الليلة الماضية، وأعلن الأطباء إصابته بجلطة قلبية، استشهد على إثرها صباح اليوم.
وباستشهاده ترتفع حصيلة الشهداء وفق وزارة الصحة منذ بداية شهر تشرين اول الجاري إلى 34 شهيداً، 23 منهم في الضفة الغربية و11 في قطاع غزة، بينهم سبعة أطفال.
وزارة التربية تنعى شهيدها
ونعت أسرة وزارة التربية والتعليم العالي، شهيدها رياض دار يوسف ، وقالت ان “أبو شادي” ارتقى نتيجة اعتداء جيش الاحتلال عليه في قريته “، في طريق عودته من قطاف ثمار الزيتون برفقة أسرته، حيث تعرضت له قوات الاحتلال بالضرب والشتم، الأمر الذي تسبب بتعرضه لنوبة قلبية فارق الحياة على اثرها.
واعتبرت الوزارة الجريمة البشعة بحق الشهيد، حلقة في مسلسل الإرهاب الإسرائيلي المتواصل، وتأتي في سياق الممارسات العدوانية التي تمارسها بحق الأسرة التربوية وأبناء شعبنا.
وطالبت الوزارة، المؤسسات الدولية والحقوقية والإنسانية بالتدخل العاجل؛ لوقف هذه الانتهاكات ضد الأطفال والمدنيين والعاملين في السلك التربوي والعمل على حماية أبناء شعبنا والطلبة و موظفي أسرة التربية والتعليم العالي.
وجددت الوزارة في بيانها التزامها بالوفاء لرسالة الشهداء والراحلين؛ فهي التي بالأمس أطلقت موسم قطاف ثمار الزيتون بزراعة أشتال في حديقتها حملت أسماء شهداء الهبّة الشعبية، وها هي اليوم تزف لشعبنا شهيدها الذي التحق بركب الشهداء، الذين ارتقوا مؤكدين على عمق الاخلاص والتضحية والانتماء للوطن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه:

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock