عربي

مقتل متظاهر وطعن آخرين في بغداد

بغداد – فينيق نيوز – أفاد محتجون في ساحة التحرير وسط بغداد مساء اليوم الجمعة، بمقتل أحد المتظاهرين إثر إصابته بطلق ناري “مجهول” المصدر، وتعرض آخرين للطعن بالسكاكين.

وقالوا، إن “مجموعة من الأشخاص هاجموا الخيام مساء اليوم الجمعة، وكانوا يحملون السكاكين والعصي وقاموا بالتعدي على المحتجين”.

وأضافوا، أن “القوات الأمنية كانت على مقربة من الحادث لكنها لم تتدخل”، مشيرين إلى أن “الاعتداء استمر حتى وقت متأخر من مساء اليوم”.

وفي وقت لاحق أدت مصادر بإصابة منتسبين للقوى الأمنية برميات بنادق

ووقعت في بغداد في وقت سابق من اليوم، صدامات بين القوات الأمنية والمحتجين قرب ساحة الخلاني وسط العاصمة بغداد.

وقالت مصادر حقوقية وناشطون عراقيون في بغداد إن متظاهراً قتل داخل ساحة التحرير بواسطة مسدس مزود بكاتم للصوت على يد مجموعة اقتحمت الساحة بالتزامن مع اعتداء طاول معتصمين بواسطة سكاكين أسفر عن طعن عدد منهم، فيما تم تسجيل حالات اختناق، إثر إطلاق قوات الأمن قنابل الغاز.

وخلال تظاهرات ليلية حاشدة في ساحة التحرير وسط بغداد، واجه عناصر الأمن متظاهرين حاولوا الاحتشاد في ساحة الخلاني التي سيطرت عليها الشرطة الأربعاء الماضي بقنابل الغاز، ما تسبب بتفرقهم في الأزقة القريبة، فيما انتشر الأمن قرب الساحة وعزز وجوده في محيط ساحة التحرير القريبة منها، واستخدم الرصاص الحي تجاه المتظاهرين.

ووفقا للناشط المدني، عدنان العامري، فأن “عناصر الأمن من جهتهم كثفوا إطلاق النار قرب الساحة، ما أسفر عن إصابة 10 متظاهرين بحالات اختناق”.

وأكد أن “عمليات الكر والفر ما زالت مستمرة بين الطرفين، فيما تم نقل الجرحى والمصابين إلى مستشفى الكندي”.

وقال الناشط فراس السراي، في تغريدة له، “الآن ساحة التحرير تعيش أصعب لياليها لسببين، الأول تقدم مكافحة الشغب في شارع الخيام تجاه التحرير، الثاني محاولة السيطرة عليها بالقوة من قبل المليشيات”.

في الوقت ذاته، شهدت المحافظات الجنوبية تظاهرات حاشدة على الرغم من الإجراءات الأمنية المشددة التي اتخذت قرب ساحات التظاهر.

وتوجه الآلاف من أبناء بلدات محافظة ذي قار بمسيرات احتجاجية نحو ساحة الحبوبي وسط مدينة الناصرية، وحمل المحتجون لافتات وشعارات ترفض قرار تكليف محمد علاوي بتشكيل الحكومة، مؤكدين استمرار التظاهر الشعبي حتى الحصول على الحقوق، كما شارك محامون في تظاهرات محافظة ذي قار، منتقدين ضعف دور الأمن بتوفير الحماية لهم، ومعلنين تضامنهم مع المطالب الشعبية.

وفي النجف ووسط انتشار أمني مكثف، خرج المئات بتظاهرة حاشدة وسط المدينة، وجاب المتظاهرون عددا من شوارع المدينة، مرددين شعارات تندّد بأحزاب السلطة، ووقع المتظاهرون وثيقة عهد نصت على استمرار الاحتجاجات حتى تحقيق المطالب.

وفي البصرة، تجمع المئات في ساحة عبد الكريم قاسم، في مركز المدينة، وخرجوا بتظاهرات حاشدة ومسيرة جابت الشوارع باتجاه ساحة البحرية وسط المدينة، وردد المتظاهرون هتافات وشعارات ترفض الطبقة السياسية، وتدعو لتنفيذ مطالب المتظاهرين.

وفي الديوانية (مركز محافظة القادسية) انضم عشرات من أعضاء نقابة المعلمين في المحافظة إلى التظاهرات الشعبية، وخرجوا بمسيرة احتجاجية تؤيّد مطالب المتظاهرين وتدعو إلى تنفيذها.

وشهدت مدينة الكوت تظاهرات حاشدة، انضم إليها شيوخ ووجهاء العشائر في المحافظة، مؤكدين استمرار دعمهم للتظاهرات السلمية، وضرورة تنفيذ مطالبها المشروعة.

ولم تختلف الحال في محافظات بابل وكربلاء والمثنى وميسان، التي شهدت تظاهرات واسعة، دعت إلى تنفيذ مطالب الشعب.

بدورهم، انتقد سياسيون استمرار القمع الحكومي والاعتداءات ضد المتظاهرين السلميين. وقال زعيم ائتلاف الوطنية، إياد علاوي، في تغريدة له، إن “كمية وحجم الاعتداءات التي يتعرض لها المتظاهرون السلميون لم يشهدهما التاريخ حتى في عهد الأنظمة الدكتاتورية التي حكمت العراق. تأكدوا”، مشدداً: “سنلاحق المعتدين وحماتهم والساكتين عنهم قانونياً ولن يفلت أحد من العقاب”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

John Carlson Jersey 
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock