عربيمميز

مسيرات التنديد بـ”صفقة القرن” تتواصل في عمان والمدن الأردنية

عمان  – فينيق نيوز-  شهدت العاصمة عمان وعدة مدن أردنية ، اليوم الجمعةّ، وللأسبوع الثالث على التوالي  مسيرات تنديد بـ”صفقة القرن” التي أعلنها الرئيس الأميركي.

وكان دعا “التحالف الوطني لمجابهة صفقة القرن” الذي يضم؛ قوى حزبية ونقابية، وشخصيات وطنية وبرلمانية أردنية، الة هذه الفعاليات انسجاما مع المواقف الرسمية الأردنية التي اعتبرت الصفقة عنوانا آخرا لاستهداف الأردن وتصفية للقضية الفلسطينية.

وقال الناطق الإعلامي للتحالف عبدالفتاح الكيلاني “، إن تحرك الشعب الأردني في مختلف المحافظات، يأتي بالتوافق مع تحركات شعبية عربية واسعة، داعيا الشعوب العربية للمزيد من الفعاليات الشعبية والرسمية الرافضة لهذه الصفقة العبثية.

وأضاف: نعول على الشعب الفلسطيني البطل الذي قارع المحتل على مدى العقود الماضية، وقاتل نيابة عن الأمة العربية والإسلامية بصدره العاري، مشيرا إلى أن “التحالف الوطني لمجابهة صفقة القرن” يعتبر الإعلان الأميركي أحد المحاولات المتكررة لتصفية القضية الفلسطينية، وإسدال الستار على آخر فصولها تمهيدا لمشروع صهيوني توسعي استعماري.

من جانبه، أكد مؤسس حزب الحياة الأردني ظاهر عمر، لـ”وفا”، رفض الشعب الأردني بكافة قواه الحية هذه المؤامرة المشؤومة بكل ما تحمله من تفاصيل وعناوين استعمارية، تسعى لإعطاء المحتل الغاصب الشرعية في احتلاله، وتستهدف شعبا مناضلا مدافعا عن أرضه وتاريخه وحقوقه الشرعية الثابته وفي مقدمتها حق العودة، وحق تقرير المصير.

وأضاف أن الموقف الأردني الرسمي والشعبي منسجم تماما لرفض هذه الصفقة، مثمنا الموقف الفلسطيني الرسمي والشعبي الرافض لتفاصيلها، داعيا الأمتين العربية والإسلامية إلى دعم الصمود الفلسطيني في مواجهة هذه الهجمة الجديدة بكل بنودها.

قال الناشط السياسي والإعلامي عبد الرحمن أبو الحكم إن هذه المسيرات تأتي لتعزيز الدعم الأردني لصمود الشعب الفلسطيني ومقاومته للاحتلال وتصديه للمشروع الصهيوني بمختلف الوسائل، مؤكدا أن “صفقة القرن” ستتحطم أمام صخرة صمود الشعبين الفلسطيني والأردني، وأنه لا يمكن لأي فلسطيني أو أردني أن يقبل بهذه الصفقة أو يسمح بتمريرها.

مسيرة في العاصمة

وفي عمان انطلقت اليوم بعد صلاة الجمعة من امام الجامع الحسيني في وسط البلد مسيرة ضد خطة ترامب

وعبر المشاركون في المسيرة عن رفضهم للخطة التي اعلنتها الادارة الاميركية، ورفعوا شعارات كتب عليها صفقة القرن لن تمر، الاردن وفلسطين شعب واحد لا شعبين.

ودعت اللجنة الشعبية للدفاع عن حق العودة الى مواجهة خطة السلام الاميركية من خلال انهاء الانقسام الفلسطيني ووقف التنسيق الامني وفك الارتباط بالاقتصاد الاسرائيلي وتوحيد النضال الفلسطيني على برنامج وطني في كافة اماكن تواجده ودعم كافة اشكال المقاومة وقطع كافة العلاقات العربية مع اسرائيل.

وقفة بمخيم الشهيد عزمي المفتي

وفي اربد، نظمت فعاليات شعبية ومؤسسات مجتمع مدني بمخيم الشهيد عزمي المفتي باربد اليوم الجمعة، امام نادي الكرمل وقفة احتجاجية ضدصفقة القرن.

وطالبوا بضرورة توحيد الموقف العربي لمواجهة تداعيات الخطة التي ستقسم فلسطين وعدم الاعتراف بحق اللاجئين بالعودة.

وحمل المشاركون يافطات تدين الموقف الاميركي ، مطالبين بتحرك عربي ودولي في هذا الاتجاه لمنع تنفيذ اي شيء على ارض الواقع.

واشادوا بالموقف الشجاع والحازم للملك عبدالله الثاني برفض خطة السلام الاميركية ودعوا الى دعم موقف جلالته المتمسك بالثوابت عربيا واسلاميا ودوليا.

واكدوا رفضهم المطلق لخطة السلام الاميركية وتمسكهم بحق العودة وعدم التفريط بحقوق الشعب الفلسطيني باقامة دولته على ارضه وعاصمتها القدس.

مسيرة حزبية وشعبية في الزرقاء

وفي الزرقاء نظمت الفعاليات الحزبية والسياسية والشعبية في الزرقاء اليوم مسيرة انطلقت بعد صلاة الجمعة من أمام مسجد عمر بن الخطاب وسط الزرقاء للتنديد بخطة السلام الأميركية المزعومة

ورفع المشاركون يافطات تؤكد على عروبة القدس وان المسجد الأقصى سيبقى مسجدا إسلاميا وان القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للعالم العربي والإسلامي، منددين بموقف الإدارة الأميركية المتحيز لاسرائيل على حساب حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف وفقا لقرارات الشرعية الدولية .

واشار المشاركون في المسيرة على اهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، حيث ان جلالة الملك عبدالله الثاني بذل وما يزال جهودا عظيمة في الدفاع عن القضية الفلسطينية في المحافل الدولية.

وأكدوا حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته الحرة والمستقلة وذات السيادة والمترابطة جغرافياً وفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي 242 ، و338 ، وكذلك قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 الخاص بعودة اللاجئين الفلسطينيين الى الأراضي التي هجروا وشردوا منها .

وبينوا ان الخطة الأميركية للسلام تناقض قرارات الشرعية الدولية، مشيرين إلى ان جلالة الملك أطلق من الزرقاء لاءاته الثلاثة المتمثلة برفض التوطين ورفض الوطن البديل ورفض أي تغييرات في معالم القدس الشريف، كما اعتبر جلالته ان أساس استقرار المنطقة هو الوصول إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.

وأشاروا إلى ضرورة توحيد الموقف الفلسطيني ونبذ الخلافات والفرقة على أساس برنامج فلسطيني واحد للتصدي لأية صفقات لا تلبي حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته الحرة والمستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

John Carlson Jersey 
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock