اعلن هنا
اعلن هنا
فلسطين 48

“غانتس” يهاتف رئيس القائمة المشتركة

اعلن هنا

“المشتركة”: انتهى عهد نتنياهو

الناصرة – فينيق نيوز – قال رئيس القائمة المشتركة في الكنيست أيمن عودة إنه تلقى اتصالا هاتفيا أمس من رئيس تحالف “كاحول لفان” ا”بيني غينتس”.

ووفقاً لقناة “مكان العبرية”، أوضح عودة أنهما سيتحدثان مرة أخرى مساء اليوم الاربعاء.

ورأى عودة في سياق حديث مع الصحفيين، أن العرب منعوا رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو من إشغال ولاية أخرى في منصبه.

بدوره وعد رئيس كاحول لقان بيني غانتس بالعمل على تشكيل حكومة وحدة وقال خلال خطاب في مقر القائمة في تل ابيب إن النتائج تشير إلى أن نتنياهو لم ينجح في مهمته.

وكانت أعربت القائمة المشتركة، عن رضاها من نتائج عينات الاستطلاع الميدانية التي نشرتها القنوات الإسرائيلية، فور إغلاق صناديق الاقتراع، والمؤشرات غير النهائية لعملية اتلفرز والتي تعطي القائمة 13 مقعدا في الكنيست الـ22.حيث حظيت بتأييد نحو 90% من المصوتين العرب.

واعتبر المرشح الثاني في القائمة المشتركة، النائب د. إمطانس شحادة، أن هذه النتائج التي أظهرت تراجعا لقوة اليمين وفشل حزب “عوتسما يهوديت” الكاهاني في تجاوز نسبة الحسم، تبشر نهاية عهد رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو.

وأضاف أن “الجماهير العربية أظهرت مسؤولية ولبت النداء وهي جماهير تطمح للنصر وتفخر بقيادتها”،

وتابع أنه “بكبرياء أبناء الشعب الأصلاني نواجه الهجوم علينا كمجتمع فلسطيني”، واعتبر أن حصول المشتركة على 13 مقعدًا “إنجازًا للمجتمع العربي الذي دافع بذلك عن مصالحه وعن وجوده، ووقف سدًا أمام الهجمات التحريضية التي قادها اليمين الصهيوني مؤخرًا”.

وردا على سؤال الصحافيين حول إمكانية توصية “المشتركة” على مرشح “كاحول لافان”، بيني غانتس، لتشكيل الحكومة المقبلة، قال رئيس القائمة، أيمن عودة، إنه “ينتظر هاتفا من غانتس، للحديث معه حول قانون القومية وقانون كمينتس ورؤيته حول سبل القضاء على العنف في المجتمع العربي”.

في حين، أكد شحادة على ضرورة التريّث إلى حين الإعلان عن النتائج النهائية، مؤكدًا على موقف التجمع “بأن الأقلية العربية لن تكون جزءًا من شبكة أمان ولا من تحالف”، وشدد على أن مركبات المشتركة ستجلس وتدرس الخطوات التالية.

وأضاف عودة “مرة أخرى اتحدنا ووصلنا إلى 13 مقعدا ورفعنا نسبة التصويت في البلدات العربية. واثقون من أن نتنياهو لن ينجح بتركيب الحكومة، ونحن في القائمة سنجلس معا وسنتخذ القرار المناسب في الأيام القادمة”.

واعتبر أن “الشيء المهم هو أن الجماهير العربية التي حرض ضدها نتنياهو هي التي أطاحت به وبحكمه وأصبح القوة الثالثة في البرلمان”. وتابع أنه “أكدنا منذ البداية، أن ردنا على التحريض الموجه والعنصرية التي أظهرها نتنياهو ستكون في الصناديق، وهذا ما كان”.

وقال النائب د. يوسف جبارين: “أولًا، نتنياهو كما يبدو لن يملك الأغلبية الكافية (61) لتشكيل حكومة يمين متطرف، وبالتالي فإن مبادرته لانتخابات جديدة لم تساعده. على المستوى الشخصي فإن نتنياهو لن يتمكن أيضًا من الحصول على الحصانة لكي يفلت من المثول أمام المحكمة بسبب قضايا الفساد الّتي تحيط به”.

وأضاف أنه “أما بالنسبة للقائمة المشتركة فإن النتيجة الأهم هي ارتفاع نسبة التصويت في مجتمعنا العربي بعد الهبوط الذي شهدناه بالانتخابات الأخيرة، الأمر الذي يعني أيضًا ازدياد تمثيلنا البرلماني في القائمة، مما سيساهم في تعزيز عملنا وتقوية نضالنا وحضورنا السياسي”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه:

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock