25 ألفا يؤدون الجمعة بالأقصى.. إسرائيل تعلن رفع القيود وجراءتها تعرقل المصلين

نائل موسى
نائل موسى 23 أكتوبر، 2015
Updated 2015/10/23 at 6:30 مساءً

657

القدس المحتلة – فينيق نيوز – وصف مصلون فلسطينيون وصلوا المسجد الأقصى لاداء صلاة الجمعة اليوم، بالقدس المحتلة إعلان إسرائيل رفع القيود على دخول الاقصى لاداء صلاة الجمعة بانها إعلامية فيما حالت الإجراءات الأمنية على الارض دون وصل ألاف المصلين
وقالت اسرائيل انها رفعت القيود على الاقصى لاداء صلاة الجمعة في محاولة على ما يبدو لتخفيف التوتر في محيط المسجد والذي ادى الى هبة اودت بحياة نحو 55 فلسطيني قتلوا برصاص جيش الاحتلال ومستوطنيه.
وادى نحو 25 ألفُ فقط من أبناء القدس وأراضي الـ 48م، وعشرات من كبار السن من قطاع غزة صلاة الجمعة برحاب المسجد المبارك، دون وقوع اي حوادث تذكر.
وعلى الرغم من اعلانها فرضت قوات الاحتلال منذ ساعات صباح اليوم الجمعة إجراءات مشددة خاصة في البلدة القديمة ومحيط بوابات المسجد، ونشرت قوات كبيرة ونصبت حواجز حوّلت المدينة الى ما يشبه الثكنة العسكرية وأوقفت الشبان للتدقيق ببطاقاتهم الشخصية ووالاعتداء على بعضهم بالضرب، واستفزت المواطنين.
واعتبر المواطنون حديث الاحتلال عن عدم فرض قيود مجرد دعاية، وبخاصة أن الإجراءات المطبقة على الأرض حرمت أعدادا كبيرة من حقهم في الصلاة في هذا المسجد.

وقال الشيخ عزام الخطيب مدير عام اوقاف القدس وشؤون المسجد الاقصى ان نحو 25 الف مسلم ادوا صلاة الجمعة بعد السماح للمصلين من كل الاعمار بدخول المسجد، وذلك للمرة الاولى منذ منتصف ايلول/سبتمبر فيما
قدرت الشرطة الاسرائيلية عدد المصلين بنحو 30 الفا.
وفي الاسابيع الماضية، منعت الشرطة الاسرائيلية دخول المصلين الذين تقل اعمارهم عن 40 عاما، وبموجب الوضع القائم في الحرم القدسي الشريف منذ حرب 1967، يسمح للمسلمين بدخول المسجد الاقصى في اي وقت في حين لا يسمح لليهود بهذا الامر الا في اوقات محددة وبدون الصلاة فيه.

واندلعت اشتباكات في الاعياد اليهودية الشهر الماضي مع تزايد اقتحامات المتطرفين اليهود للحرم القدسي الذي يسميه اليهود جبل الهيكل، ما زاد من مخاوف الفلسطينيين من محاولة اسرائيل تغيير الوضع القائم وتقسمه زمانيا ومكانيا
وكانت القيود على المصلين وتخصيص اوقات لليهود لدخول المسجد العامل الأساسي وراء أعمال العنف التي تشهدها القدس المحتلة باقي الأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *