اعلن هنا
اعلن هنا
محلياتمميز

16 جريجا اثنان منهم بجالة حرجة وعشرات الاصابات بفعاليات احياء ذكرى النكبة شمال البيرة

اعلن هنا

رام الله والبيرة – فينيق نيوز  – أصيب 16 مواطنا على الأقل بالرصاص الحي والمغلف بينهم اثنان بحالة خطيرة، وعشرات بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع في مواجهات تجددت على مدخل مدينة البيرة الشمالي عقب مسيرة احياء الذكرى الـ 73 للنكبة انطلقت من وسط مدينة رام الله
ونقل شابان بحالة شديدة الخطورة إلى مجمع فلسطين الطبي الحكومي برام الله، اثر اصابتهما بالرصاص في الراس والأخر في الخاصرة إضافة الى 13 إصابة أخرى بالرصاص المعدني المغلف بقنابل غاز مباشرة نقل بعضهم الى مشافي اخرى برام الله والبيرة وعشرات بحالات اختناق مساء اليوم السبت، و13 العشرات بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال على مدخل البيرة الشمالي.
وأصيب الشاب فادي وشحة 35 عاما وهو اسير مجرر وجريح سابق من سكان بلدة بيرزيت برصاص حي مباشر في منطقة البالوع شمال البيرة وترددت انباء عن استشهاده في المكان
وأكدت وزارة الصحة، إن المواطن وصل مجمع فلسطين الطبي بحالة حرجة، وكان قلبه متوقفاً عن النبض، وان الطواقم الطبية أنعشت قلبه، ولا يزال بحالة بالغة الخطورة.

وقالت مصادر محلية ان مخابرات الاحتلال اتصلت بشقيق الشاب الجريح وشحة تسال ان كان توفي ام لا بكلمات شامته ما اعتبر انه تعرض لمحاولات اغتيال  مبيته خاصة وان اصيب في مكان بعيد عن ساحة المواجهات  ما يعتقد انه استهدف برصاص قناص سعى لاغتياله
او ضحت ان الجريح الاخر  وصل أيضا بحالة خطيرة اثر اصابته بالرصاص الحي في الخاصرة وأدخل على الفور لغرف العمليات.
وفي غضون ذلك أعلنت جمعية الهلال الأحمر، أن طواقم الإسعاف التابعة لها تعاملت في الميدان مع 13 اصابة بالرصاص المغلف وواحدة بقنبلة مباشرة، اضافة الى الاصابات الاخرى التي نقلتها طواقم الاسعاف الخاصة المتواجدة في المكان.
ودفع الهلال جمر وجمعيات ومؤسسات طبية أهلية وخاصة بأسطول من سيارات الإسعاف الى المدخل الشمالي لمدينة البيرة لإسعاف ونقل الجرحى والمصابين جراء قمع الاحتلال وفي ظل احتدام المواجهات التي استمرت بين كر وفر عدة ساعات

وعادت محافظ رام الله والبيرة الجرحى في مجمع فلسطين الطبي والمستشفى الاستشاري بضاحية الريحان للاطمئنان على حالتهم داعية الشعب الفلسطيني الى نبذ الفصائيلية وتجسيد الوحدة الوطنية في مواجهة الخطر الوجودي الذي يستهدف القضية  وكل ما هو فلسطيني
ومع انتصاف النهار وصل مئات المواطنين من مختلف الاعمار ومن الجنسين في مسيرة الى المدخل الشمالي لمدينة البيرة وحالوا الوصول الى الحاجز المعروف بحاجز الارتباط العسكري ومحيط مستوطنة بيت ايل المقامة على أراضي المواطنين حيث امطرتهم قوات الاحتلال بالذخائر ما قاد الى اندلاع مواجهات متفرقة سرعات ما تطورت حدتها
واغلق الشاب الذين كان يرتدي اغلبهم قمصان سوداء خاصة طبعت عليها شعارات نكبة العام 1948وذكراها الـ 73 الطرق الرئيسية بالحواجز المشتعلة والحجرية مستخدمين الحاويات والححارة وما تيسر من حطام لعرقلة تقدم اليات الاحتلال واشتبكوا معها بالحجارة والزجاجات مستخدمين الشعب والمقاليع
وقام المتظاهرون برفع الاعلام الفلسطينية ورايات النكبة السوداء ومفاتيح العودة التي كانوا حملوها في المسيرة على الأبراج في المكان ف إيذانا بانطلاق فعاليات الذكرى الأليمة وتأكيدا على تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه وثوابته الوطنية وفي مقدمتها حق العودة الى الوطن والديار التي هجر منها عام 48 وحق تقرير المصير وقيام الدولة الفلسطينية السيدة المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 67 وعاصمتها القدس
وتصدى المتظاهرون لمجموعات من قوات الاحتلال نشرت في الحقول القريبة من الحاجز وفي محيط المستوطنة وعلى الشارع الرئيسي بالحجارة والهتافات وتبادلوا معهم الهجمات التي بدأت مع انتصاف نهار يوم النكبة واستمرت حتى حلول المساء
وكانت اطلقت صفارات الإنذار منتصف نهار اليوم السبت لمدة 73 ثانية وهو عدد سنوات النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني عام 1948 في مختلف المدن الفلسطينية ايذانا ببدء فعاليات احياء الذكرى
وتوقفت حركة المشاة والمركبات في شوارع رام الله والبيرة وفي الوطن والشتات وساد صمت 73 ثانية ، ظهر اليوم 15 أيار الذي يصادف الذكرى الـ73 للنكبة فيما كان المئات يتوافدون على ميدان المنارة وسط المدينتين استعداد للفعالية المركزية المقررة وفق البرنامج المعلن لفعاليات احياء الذكرى حيث انطلقت مسيرة حاشدة من الميدان باتجاه المدخل الشمالي يتقدمها قادة وممثلوا القوى فعاليات المخيمات ومجموعات شبابية.
وقبل ذلك نفت القوى الوطنية والاسلامية لمحافظة رام الله والبيرة، اصدار أي دعوة للإضراب التجاري أو تعطيل المرافق العامة اليوم.
وحذرت القوى في بيان، من أية بيانات تصدر باسمها فيما يتعلق بالحالة الوطنية في الاراضي الفلسطينية، مجددة على اهمية استمرار وتوسيع الحراك الشعبي اسنادا للقدس، والشيخ جراح، ورفضا للعدوان الدموي الاجرامي على قطاع غزة.
وأكدت أن استمرار سياسات الاحتلال، وعمليات الاعدام بحق المدنيين العزل التي اوقعت 11 شهيدا في الضفة الغربية هي التعبير الواضح، والبرهان على فاشية الاحتلال وارهابه من جهة ووحدة الدم في الداخل المحتل، وقطاع غزة، والضفة الغربية بما فيها القدس في مواجهة سياسات الاحتلال الاجرامية.
وشددت على أهمية الانخراط الواسع في الانشطة، والفعاليات في جميع الأراضي الفلسطينية على أبواب المدن، ومداخلها، وفي القرى، والارياف، والمخيمات، وتطوير المشاركة الشعبية بأعلى مستويات العمل الشعبي المنظم والواسع لصد العدوان.
ودعت القوى الى المشاركة في فعاليات احياء الذكرى الـ73 للنكبة بما فيها الفعالية على ميدان المنارة والتي انطلقت قبل قليل ضمن البرنامج الوطني لإحياء الذكرى، والتوجه لنقاط التماس مع الاحتلال تأكيدا على حق العودة باعتباره جوهر القضية الوطنية ولا يقبل المساومة أو المقايضة بأي حال من الأحوال.
وفي هذا الاطار شدد منسق القوى الوطنية والاسلاميية لمحافظة رام الله والبيرة عصام بكر خلال المسيرة على الوحدة الوطنية التي تجسدت في فعاليات احياء الذكرى وفي مواجهة العدوان الاجرامي الغاشم المتواصل على الاهل في القدس وقطاع غزة
وقال ان شعبنا وهو يقدم التضحيات الجسام هو اليوم اكثر قوة وقدرة وتمسكا بكامل حقوقه الوطنية المشروعة ولا اقل من الحد الذي كفلته الشرعة الدولية وقرارات الأمم المتحدة والقوانين الدولية وفي المقدمة حقه المقدس والثابت في العودة وفق القرار 194
وقالب النكبة التي ف الكبرى التي حلت بالشعب الفلسطيني قبل 73 عاما ما تزال فصولها مستمرة واخر فصولها محاولات الاحتلال المحمومة لطرد أبناء حي الشيخ جراح من بيوتهم ومن واحلال مستوطنين مكانهم ضمن مخطط التهجير القسري والتطهير العرقي الممنهج الذي تبيته حكومات الاحتلال وتحاول تمرير بالقتل والترهيب وإرهاب الدولة المنظم في جريمة حرب لا ينبغي للمجتمع الدولي الوقوف مكتوف الايدي او التقاعس حيالها

ومساء اليوم شهد ميدان المنارة مجددا مسيرة مركزية  بدعوة من اللجنة العليا لاحياء الذكرى اطلقت خلالها بالوانات بالوان العالم الفلسطيني في سماء المدينة فيما شهدت عدة بلدات فيب المحافظة مسيرات ومواجهات مع الاحتلال بهذه الذكرى

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه:

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock