اعلن هنا
اعلن هنا
محليات

فلسطين تدين جرائم الحرب وارهاب الدولة المنظم وتطالب بلجمه وملاحقة مقترفيه

اعلن هنا

رام الله – فينيق نيوز – دانت منظمة التحرير  والمؤسسات الرسمية وفصائل العمل الوطني والاسلامي بشدة العدوان الإسرائيلي الوحشي القائم الآن على المسجد الأقصى المبارك والمصلين  واعتبرته  عدوان على الامة والمسلمين ومقدساتهم، وامتهان لكافة الأعراف والشرائع الدينية والمقدسات”.

 وطالبت فلسطين المنظمات الاممية والعربية والاسلامية كافة بحمل مسؤولياتها ازاء جرائم الحرب وارهاب الدولة المنظم الذي تقترفه سلطات الاحتلال تحت نظر وسمع العالم اجمع بالعمل على لجمه وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وفق الشرعة والقوانين الدولية وعدم الاكتفاء ببيانات الشجب والاستنكار

المجلس الوطني

 وقال المجلس الوطني في بيان صدر عن رئيسه سليم الزعنون، مساء اليوم الجمعة، ان قوات الاحتلال الإسرائيلي بدأت عدوانها واقتحامها المستمر لباحات المسجد الأقصى المبارك وتدنيس حرمته والاعتداء على أرواح المصلين فيه، والمدافعين عنه، ما أوقع عشرات الإصابات بينهم.

 وأشار الزعنون إلى ان هذا العدوان مستمر في نفس الوقت في باب العامود، وغير بعيد عن المسجد الأقصى يستمر الاحتلال والمستوطنون ومجموعاتهم الإرهابية في العدوان على أهلنا الصامدين في الشيخ جراح والاعتداء عليهم واعتقال العشرات منهم، ومحاولة تهجيرهم من ارضهم ومنازلهم.

ودعا الزعنون الأمتين العربية والإسلامية وبرلماناتها ومؤسساتها الارتقاء الى مستوى خطورة ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي في القدس، وعدم الاكتفاء بإعلان مواقف خجولة تجاه ما يجري في أولى القبلتين وثالث الحرمين، واتخاذ مواقف عملية وعاجلة لنصرة القدس وأهلها وحماية مقدساتها بما يضمن تنفيذ كافة القرارات التي اتخذها بشأن حماية القدس  وتعزيز صمود أهلها.

وطالب الزعنون الاتحاد البرلماني العربي والبرلمان العربي وبرلمانات الدول الإسلامية لعقد اجتماعات طارئة عاجلة لبحث سبل الرد على هذا العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني ومقدساته.

وأضاف الزعنون أن على المجتمع الدولي أيضا عدم الاكتفاء بمواقفه الكلامية التقليدية، والتحرك العاجل للجم هذا العدوان المنفلت وتوفير الحماية الدولية لشعبنا، خاصة لأهلنا وممتلكاتهم في مدينة القدس المحتلة التي تتعرض ومقدساتها الإسلامية والمسيحية باعتبارها أماكن عبادة محمية من وجهة نظر القانون الدولي.

وتابع أن عدوان الاحتلال يتصاعد هذه الأيام ليس في القدس المحتلة فحسب، بل في سائر الأراضي الفلسطينية المحتلة حيث تتعمد قوات الاحتلال تنفيذ الاعدامات الميدانية بحق اطفالنا وشبابنا كما حدث اليوم في جنين وقبل أيام في نابلس.

امين عام جبهة النضال الشعبي

و قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني أحمد مجدلاني، إن اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك، والاعتداء على المصلين تصعيد خطير يتزامن مع عملية التهويد المتواصلة في حي الشيخ جراح.

وقال مجدلاني في بيان له، مساء اليوم الجمعة، إن اقتحام شرطة الاحتلال للمسجد الأقصى، والاعتداءات المتواصلة بوحشية على المصلين، تأتي بقرار سياسي من قبل دولة الاحتلال.

وطالب بتوفير الحماية الدولية لأبناء شعبنا، مشيرا إلى أنه على المجتمع الدولي التحرك الفوري لحماية الأماكن المقدسة، ووقف الممارسات العنصرية والانتهاكات المتكررة من قبل الاحتلال.

ولفت إلى أن ما تقوم به حكومة الاحتلال من انتهاكات لحقوق الانسان، وتهويد واستيطان مستمر بالقدس، هو إرهاب دولة منظم، ومحاولة لتطبيق قوانينها العنصرية على العاصمة، محملا حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الخطير.

الاتحاد الديمقراطي “فدا”

 أكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” أن عدوان قوات الاحتلال الاسرائيلي وعربدة المستوطنين وارهابهم ضد المقدسيين عموما والمصلين في المسجد الأقصى المبارك واقتحام باحات المسجد، يرقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية ويعيد الأمور إلى نصابها الحقيقي باعتبار القدس الشرقية مدينة محتلة تنطبق عليها اتفاقيات جنيف، وخاصة الاتفاقية الرابعة وغيرها من القوانين والقرارات الدولية والإنسانية.

ودعا “فدا” الأمم المتحدة ومنظماتها وخصوصا مجلس الأمن الدولي، لتحمل مسؤولياته، وحمل قوات الاحتلال على وقف عدوانها على المقدسيين خصوصا وعلى عموم المواطنين الفلسطينيين الذين يقصدون المسجد الأقصى المبارك للصلاة فيه، ووقف انتهاكاتها لحرمة المسجد وباقي المقدسات الإسلامية والمسيحية.

وقال “فدا” إن توفير نظام خاص للحماية الدولية للمواطنين الفلسطينيين بات أكثر من ضرورة ومهمة عاجلة لمجلس الأمن الدولي.

وأضاف أن ما حدث في المسجد الأقصى المبارك الليلة وفي حي الشيخ جراح وفي عموم القدس، أعاد طرح الأمور على حقيقتها وأبرز الطبيعة العدوانية والإرهابية والعنصرية لكيان الاحتلال.

ودعا “فدا” جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لتحمل مسؤولياتهما إزاء ما يجري في القدس ونصرة المقدسيين وممارسة دورهما مع دول العالم واتحاداته ومنظماته لتشكيل “لوبي” ضاغظ على حكومة الاحتلال لوقف جرائمها.

أحمد التميمي

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة حقوق الانسان والمجتمع المدني أحمد التميمي، ان ما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي من اعتداء وإجرام في ساحات المسجد الأقصى، يضع المنطقة على برميل بارود، ويهدد بانفجار للأوضاع، لأن شعبنا لن يصمت عن هذه الجرائم.

وحذر التميمي في بيان له، مساء اليوم الجمعة، من استمرار الاحتلال في اعتداءاته على شعبنا، موضحا أن القيادة الفلسطينية بدأت تحركاتها الدبلوماسية للضغط على الاحتلال من قبل مجلس الأمن والأمم المتحدة والمجتمع الدولي، لوقف جرائمه الإرهابية وانتهاكه لحرمة رمضان والمقدسات.

وناشد المجتمع الدولي وكل مؤسساته ومنظماته ودوله، للتحرك فورا قبل فوات الأوان، وإلا فإنهم مسؤولون عن جرائم الاحتلال وشركاء له بصمتهم وعدم اتخاذ إجراءات رادعه بحقه، وفق ما تنص عليه القوانين والاتفاقات الدولية.

المتابعة العليا للجماهير العربية

ودعت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية إلى شد الرحال للمسجد الأقصى المبارك وحي الشيخ جراح، بعد العدوان العسكري على القدس المحتلة اليوم الجمعة، والذي تصاعد مساء داخل “الأقصى”، ما أدى لإصابة العشرات غالبيتهم بجروح خطيرة.

وقالت “المتابعة” في بيان لها، إن عدوان جيش الاحتلال على آلاف المصلين في المسجد الأقصى المبارك، وإصابة العشرات، هو مؤشر خطير لما يخطط له الاحتلال في الأيام المقبلة، للمدينة والمسجد الأقصى.

وتابعت: “يأتي هذا العدوان بالتزامن مع تصعيد العدوان الإرهابي من جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين الإرهابية، في حي الشيخ جراح، وعلى ساحة باب العمود. حيث قرر الاحتلال ومنذ الأول من رمضان، تنغيص حياة المحتفلين بالشهر الفضيل، بموازاة تصعيد المؤامرة لاقتلاع عشرات العائلات من حي الشيخ جراح وحي سلوان، ومواصلة التضييق والاستفزازات في المسجد الأقصى المبارك، وتنفيذ التطهير العرقي في المدينة”.

وقالت “إن كل هذه الجرائم تستوجب منا أن نقف الى جانب شعبنا الواحد، ومن المهم أن نطلق صرختنا يوم غد السبت بسلسلة تظاهرات في مختلف البلدات ومفارق الطرق”

حركة “فتح”

وطالب عضو المجلس الثوري، المتحدث الرسمي باسم حركة “فتح” أسامه القواسمي دول العالم بالوقوف عند مسؤولياتها القانونية والإنسانية، أمام إرهاب سلطات الاحتلال الإسرائيلي المنظم ضد شعبنا الفلسطيني العظيم، بما فيه أهلنا في القدس

وقال القواسمي في بيان له، مساء اليوم الجمعة، إن ما يجري في القدس هو أعلى درجات ارهاب الدولة المنظم، مضيفا أن شعبنا سيتصدى لهذا الإرهاب الذي لن يكسر عزيمتنا وإرادتنا، لأن القدس خط أحمر.

وحمل القواسمي سلطات الاحتلال الإسرائيلي، المسؤولية الكاملة عن تداعيات عدوانها وإرهابها في دولة فلسطين المحتلة، بما فيها القدس.

اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس

ودانت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين، عدوان قوات الاحتلال الإسرائيلي على المسجد الأقصى المبارك، واقتحام باحاته والاعتداء الوحشي على المصلين الآمنين فيه .

وطالبت اللجنة في بيان صدر عن رئيسها، مدير عام الصندوق القومي الفلسطيني رمزي خوري، مساء اليوم الجمعة الكنائس في العالم، المؤمنين كافة استنكار هذه الجريمة المستمرة بحق الأقصى والمصلين فيه، والتحرك العاجل لوقف انتهاك الاحتلال الصارخ للقوانين الدولية والإنسانية، واستهتاره بكافة القيم التي دعت إليها الأعراف الدينية، وأكدت ضرورة حماية دور العبادة، وضمان تأدية المصلين لشعائرهم بكل حرية وطمأنينة.

وقالت اللجنة إن ما يجري من انتهاكات مستنكرة للأماكن الدينية المسيحية والإسلامية، واستفزاز لمشاعر أكثر من مليار مسلم، هو امتداد لسياسة حكومة الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين منذ احتلال مدينة القدس عام 1967.

وزارة الخارجية والمغتربين

وطالبت وزارة الخارجية والمغتربين، مجلس الأمن الدولي ومنظمة “اليونسكو” بتحمل مسؤولياتهما تجاه ما يجري في المسجد الأقصى المبارك من اعتداءات من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وأكدت الوزارة في بيان لها، مساء اليوم الجمعة، إن الاعتداء الهمجي المتواصل ضد القدس وإحيائها ومهاجمة المقدسين والمصلين، يكشف الوجه الحقيقي لإسرائيل كدولة احتلال وتمييز عنصري وإرهاب منظم وقمع للحريات ومبادئ حقوق الإنسان، وفي مقدمتها حريته في العبادة والصلاة والوصول إلى الأماكن المقدسة بحرية.

وأدانت اقتحام قوات الاحتلال وشرطتها وأجهزتها المختلفة باحات المسجد الأقصى المبارك، والاعتداء على المصلين بوحشية، معتبرة أنها جريمة وانتهاك صارخ للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي.

وقالت إن تخلي المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المختصة وفي مقدمتها “اليونسكو” عن مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، يشجع الاحتلال على التمادي في استهداف المسجد الأقصى المبارك، لتكريس تقسيمه الزماني على طريق تقسيمه مكانيا.

وأضافت الوزارة أن عجز الأمم المتحدة عن تنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة يفقدها ومجلس الأمن الدولي أية مصداقية في احترام التزاماتهم والقيام بواجباتهم تجاه ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني ومقدساته وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.

 وزير شؤون القدس

ودان وزير شؤون القدس فادي الهدمي اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك، مساء اليوم الجمعة، والاعتداء على المصلين المسالمين، معتبرا إياه تصعيدا خطيرا.

وقال الهدمي في بيان له، إنه سبق اقتحام شرطة الاحتلال للمسجد الأقصى اعتداءات واسعة على المصلين في مناطق متفرقة في المدينة بما في ذلك شارع الواد.

وأضاف أن اقتحام قوات الاحتلال للمسجد وإطلاق قنابل الصوت وقنابل الغاز المسيلة للدموع والرصاص المعدني المغلف بالمطاط على المصلين، وإصابة عشرات منهم بالرأس وفي العيون تحديدا، إنما هو استمرار لسلسلة الاعتداءات الهمجية التي بدأت في باب العامود وتواصلت في الشيخ جراح وغيرها من الأحياء بالمدينة المحتلة.

وأشار الهدمي إلى أن قوات الاحتلال لم تتوقف عن استفزاز المصلين والمواطنين منذ بداية شهر رمضان.

وأكد أن الاعتداء على المصلين والمواطنين هو تأكيد آخر على الحاجة لأن يتحرك المجتمع الدولي لتوفير الحماية الدولية للمقدسيين.

وأشار الى ان اقتحام المسجد الأقصى تزامن مع اقتحام حي الشيخ جراح والاعتداء على السكان والمتضامين بإلقاء قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والرصاص المعدني المغلف

قاضي قضاة فلسطين

حذر قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، من حرب دينية إذا لم يتوقف عدوان الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه على القدس.

وقال الهباش، في رسالة بعثها، اليوم الجمعة، إلى مفتي جمهورية روسيا الاتحادية الشيخ راوي عين الدين، لمناسبة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك، إن ما يقوم به الاحتلال هو حرب حقيقية على السلام والعدل والإنسانية والقوانين الدولية، مؤكدا أن على المجتمع الدولي التحرك على عجل، وبشكل عملي فاعل، من أجل وقف هذا العدوان الهمجي الذي تمارسه دولة الاحتلال على القدس وأهلها ومقدساتها، وعلى جميع أراضي دولة فلسطين وشعبها.

وأضاف أن تخصيص مجلس شورى المفتين في روسيا الاتحادية ليوم الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك من كل عام، للحديث عن القدس، هو تأكيد من مسلمي روسيا على الأهمية الدينية والتاريخية لمدينة القدس وقضيتها التي هي قضية كل المسلمين، بما تحمله من معانٍ وقيم دينية وتاريخية وإنسانية، وهي تعبير عن تضامنهم الأخوي، الديني والإنساني، مع شعبنا في نضاله المشروع من أجل حريته واستقلاله وكرامته وحقوقه الوطنية التي كفلتها الشريعة السماوية والقوانين الإنسانية.

وتابع الهباش أن “القدس التي هي مدينة الأنبياء، وأرض السلام والوئام، تعاني اليوم من عدوان الاحتلال الإسرائيلي وعصابات مستوطنيه التي تجاوزت كل الحدود، وانفلتت من كل القوانين، تمارس عدوانا صريحا على المدينة المقدسة وأهلها ومساجدها وكنائسها، في محاولة لفرض أمر واقع غير شرعي وغير قانوني، قائم على الاحتلال العسكري ومنطق القوة الغاشمة الذي يضرب بعرض الحائط كل القوانين والأعراف الدولية، فضلا عن التشريعات السماوية التي تحرم العدوان واغتصاب حقوق الآخرين”.

رئيس المكتب السياسي لحركة حماس

وقال اسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إن لدى الحركة قرار واضح بعدم السماح بتهويد الشيخ جراح واقتحام المسجد الأقصى يوم 28 رمضان وعربدة الاحتلال على أبناء الشعب الفلسطيني.

وأكد في كلمة له أن القدس رغم كل ما يجري من همجية إسرائيلية مزقت صفقة القرن بصمود أبناء القدس وانطلاق المحزون الجهادي الذي يسكن كل مواطن فلسطيني.

واضاف:”ما قبل هذه الأيام ليس كما بعدها على المستوى الفلسطيني والعربي والإسلامي”.

واشار الى انه أجرى اتصالات عديدة مع عدد من المسؤولين في المنطقة في الدول العربية الإسلامية وحذر فيها من مغبة هذا العدوان الذي يجري الآن في المسجد الأقصى.

وطالب هنية بالتدخل العاجل لوقف هذا العدوان وكبح جماحه مؤكدا أن ما يجري انتفاضة يجب أن تتواصل ولن تتوقف ليعلم الجميع أننا نتحدث عن وعي وإدراك ومقاومة وثورة.

واعتبر ان هذه الجماهير التي هتفت للمقاومة تجعل الجميع يدرك أن الذي يجري هو عن وعي وليس هبة عاطفية سوف تنتهي.

واوضح ان أي معركة يفتحها الاحتلال في القدس لا يمكن أن ينتصر بها فدائمًا كانت القدس على صخرتها تتحطم المؤامرات.

واضاف:”نقول لنتنياهو لا تلعب بالنار وهذه معركة لا يمكن أن تنتصر بها وعلى صخرة المسجد الأقصى سوف يتحطم هذا الكبرياء والجبروت الإسرائيلي”.

الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية

و دعا د. مصطفى البرغوثي الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية إلى هبة شعبية واسعة في كل أنحاء فلسطين في الداخلوالضفة والقطاع إسنادا للمسجد الأقصى والشيخ جراح بالقدس في وجه القمع والتنكيل الاحتلالي ومحاولات التطهير العرقي.

وقال البرغوثي ان الاحتلال حول ساحات الصلاة في المسجد الأقصى إلى ميدان حرب واعتدى بشكل وحشي على المصلين العزل مما أوقع حوالي مائتي اصابة بينهم، كما أغلق قسرا مداخل حي الشيخ جراح.

وأكد البرغوثي أن المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية مطالبةبفرض إجراءات عقابية على منظومة الاحتلال والأبرتهايد الإسرائيلية بدل الاكتفاء ببيانات الإدانة التي لا تعبأ إسرائيل بها.

.. يتبع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه:

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock