اعلن هنا
اعلن هنا
عربي

وكالة أنباء الإمارات تطلق خدمتها الإخبارية الجديدة باللغة العبرية

اعلن هنا
واتفاقية تجارية جديدة بين الإمارات وإسرائيل!

اعلنت وكالة أنباء الإمارات “وام” عن إطلاق خدمتها الإخبارية الجديدة باللغة العبرية، مشيرة إلى أن إجمالي عدد اللغات التي تقدم الوكالة خدماتها ارتفع إلى 19.

 وتاتي الخطوة في نظل تهافت النظام الحاكم في ابو ظبي على التطبيع مع دولة الاحتلال الاسرائيلي وتوقيع  عشرات الاتفاقيات معه فيما يتبرى رموز النظام بالتغريد بالعبرية

وقالت الوكالة إن هذه الخدمة الإخبارية توفر محتوى إعلاميا متكاملا باللغة العبرية يتضمن مواد خبرية وتقارير مكتوبة ومرئية يتم بثها عبر الموقع الرسمي للوكالة بالإضافة إلى حسابها الرسمي باللغة العبرية على وسائل التواصل الاجتماعي”.

وقال محمد جلال الريسي، مدير عام وكالة “وام” إن “الخدمة الإخبارية الجديدة باللغة العبرية تسهم في توفير محتوى إعلامي يبرز التقدم في العلاقات الثنائية بين الإمارات وإسرائيل في المجالات كافة وذلك في ضوء الاتفاق الإبراهيمي للسلام الذي تم توقيعه بين البلدين في شهر سبتمبر من العام الماضي”.

وأكد أن “الوكالة تمضي قدما في مسيرتها التطويرية وتحرص على تعزيز حضورها وتأثيرها الإعلامي على الصعيدين الإقليمي والعالمي وتوفير محتوى إعلامي يبرز الإنجازات التنموية التي حققتها دولة الإمارات على مدار 5 عقود ونشر رسالتها السامية باعتبارها نموذجا رائدا للتسامح والتعايش بين مختلف الجنسيات” بحسب زعمه.

وأضاف: “دولة الإمارات تحتضن على أرضها أكثر من 200 جنسية يعيشون في تناغم تام وفريد ويسهم هذا التنوع في الخدمات الإخبارية التي تقدمها وكالة “وام” بـ 19 لغة في تلبية احتياجاتهم”.

وفي غضون ذلك كشف موقع “واينت” العبري، أن مؤسسة دبي للتنمية والاستثمار (FDI دبي)، وقعت خلال الأيام الماضية، على اتفاقية تعاون تجاري مع اتحاد “أرباب الصناعة الإسرائيلية”.

وأفاد الموقع بأن التقديرات في الإمارات لحجم التبادل التجاري بين الجانبين، خلال 3 حتى 5 سنوات، سيصل إلى 14 مليار شاقل (نحو 14 مليار درهم إماراتي).

وأشار “واينت” إلى أنه من شهر سبتمبر 2020، إلى يناير 2021، وقعت اتفاقيات تجارية بين البلدين بلغ حجمها مليار شاقل (نحو مليار درهم).

من جانبه، قال رئيس اتحاد “أرباب الصناعات الإسرائيلية”، رون تومر: “إن هدف الاتفاقية خلق شراكة طويلة المدى بين البلدين، والمساعدة بتطوير التجارة والاقتصاد في المنطقة”.

وأضاف: “إسرائيل يمكن أن تستخدم البوابة الجديدة لدول الخليج إلى الغرب، والإمارات يمكن أن تستخدم البوابة الجديدة لإسرائيل لدول الخليج وآسيا، ومعا، سندفع رؤية السلام..الأخوة والتعاون”.

من جهة أخرى، أوضح مدير مؤسسة “دبي للتنمية”، فهد الجرجاوي، أنه “في مدينة ذكية مثل دبي، الاتفاقية في واجهة التطوير لمبادرات استراتيجية وحداثة بين القطاعات، والأمر يحسن استعداد الامارات للاستجابة لاحتياجات المستثمرين وضمان التدفقات الاستثمارية..دبي مستمرة بالتمتع بسمعة اقتصادية عالمية، مستقرة وآمنة..تعزز الابتكار، وتبقى جاهزة للمستقبل كسياسة عامة”.

وبحسب موقع “I24NEWS” العبري، فإن هذه الاتفاقية تضاف إلى سلسلة من الاتفاقيات السابقة، ومن المتوقع أن تساعد بتقوية الاستثمارات والعلاقات التجارية بين دبي وإسرائيل، وإقامة نظام يدعم العلاقات التجارية المستقبلية بين البلدين.

كما تضع هذه الاتفاقية الأسس لمبادرات تشمل تعاونا متبادلا، وخلق فرص استثمار وتجارة من خلال تبادل معلومات ذات صلة، وتشمل توجه وجذب شركات لدبي وإسرائيل، استضافة مناسبات مشتركة ودعم زيارات لممثلي الحكومة والصناعة من دبي إلى إسرائيل والعكس، وفق موقع “I24NEWS”.

ولفت “I24NEWS” إلى أن مؤسسة “دبي للتنمية والاستثمار” قامت بتنظيم وإجراء سلسلة من الندوات عبر الانترنت، حول استثمارات مخصصة بشكل محدد للصناعة، مع مستثمرين إسرائيليين محتملين في مجالات الصحة، والتكنولوجيا، والغذاء، والصناعات الزراعية، من اجل دراسة إمكانيات استثمار ضخمة وشراكات تعرضها دبي بهذه القطاعات، ونشاطات من هذا القبيل من المتوقع ان تجري أيضا في العام الحالي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه:

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock