اعلن هنا
اعلن هنا
فنفينيق مصري

وفاة الملحن والشاعر المصري الكبير شاكر الموجي

اعلن هنا

القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – توفي الملحن والشاعر المصري، شاكر الموجي، واسمه شاكر شعيشع عبد الرسول حسن بعد صراع مع المرض

 ونعت جمعية المؤلفين والملحنين والناشرين المصريين “الساسيرو”، ببالغ الحزن الملحن الكبير شاكر الموجي، الذي وافته المنية فجرا بعد أن أثرى الحياة الغنائية والفنية بمئات الأغنيات.
وتقدم مجلس الجمعية برئاسة الدكتور مدحت العدل، نيابة عن الأعضاء بخالص العزاء لأسرة الفقيد داعين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد برحمته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

وقدم الموسيقار الراحل خلال مسيرته الفنية  عددا كبيرا من الأغنيات، سواء على مستوى الكلمات أو الألحان، لعدد كبار من نجوم الفن المصري والعربي، أبرزهم جورج وسوف، وراغب علامة، وكارول سماحة، ووائل كفوري، ووليد توفيق، وميادة الحناوي.

كما واكتشف الموجي العديد من المطربين، من بينهم المطربة اللبنانية، نانسي عجرم، التي قدمها للجمهور بأول أغانيها “محتاجالك” عام 1998، والمطربة “مروى” بأول ألبوم غنائى لها بعنوان “احترس”،  وفي مجال الشعر الغنائي،  اكتشف عددا من الشعراء الغنائيين، من بينهم دسوقي عبد الحافظ، وصفوح شغالة.

و يعتبر المراقبون أن شاكر الموجي هو أفضل من لحن لجورج وسوف على الإطلاق دون أي جدال فهو من الملحنين الذي يدع ألحانه تتحدث عنه ويترك الكلام لدرجة قلما تجد لقاء له سواء مرئي أو مقروء. ملحن عازف على العود درجة أولى، ملحن يهوى الألحان الصعبة يهوى الابتكار وهو مبدع في تركيب الجمل الموسيقية وتأثر كثيرا بخاله الراحل محمد الموجي وسار على نهجه بالتمسك بالموسيقى الشرقية الأصيلة.

تخرج الراحل من كلية التربية الموسيقية بالزمالك، وكان ترتيبه الأول على الدفعة وكان من نفس دفعته بالكلية الفنان هاني شاكر، ثم عمل معيداً بالكلية، وفي تلك الفترة بدأ كمغني مع فرقة جيتس، ولحن أغنية ألعبلك شيش بيش لأحمد عدوية. ثم سافر في بعثة دراسية لدراسة الماجستير بفرنسا، و في تلك الفترة قرر ان يجرب حظه بالغناء في أوروبا، حيث ساعده على هذه الخطوة الموسيقار الراحل حسن أبو السعود وفي باريس التقى مع طروب وصباح ووديع الصافي وغنى ولحن لنفسه في باريس وأعطي لحن أغنية “اللي تعبنا سنين” و”بتحبيني ايوة لا” لجورج وسوف ثم غنى له وليد توفيق ألحان فيلمه “وداعاً للعزوبية” كما غنت له ميادة الحناوي “قدمت الروح” كلمات الشاعر إبراهيم الدروانى رفيقه في رحلة الكفاح. وانضم لجمعية المؤلفين والملحنين والناشرين المصريين في 25 من شهر مايو عام 1981،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه:

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock