اعلن هنا
اعلن هنا
ثقافة وادب

الأمين العام لاتحاد الكتّاب ينعى المناضل أنيس النقاش

اعلن هنا

رام الله – فينيق نيوز نعى الأمين العام للاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، الشاعر مراد السوداني المناضل العروبي والمثقف أنيس النقاش، الذي وافته المنية اليوم الاثنين بفيروس كورونا، بعد مشوار مديد قضاه بالنضال والدفاع عن الحقوق المشروعة للأمة العربية.

وتوفي اليوم المفكر والمحلل السياسي اللبناني، أنيس نقاش، في مستشفى “هشام سنان”، بالعاصمة السورية دمشق، عن عمر ناهز الـ 70 عاما، إثر إصابته بفيروس كورونا.

واعتبر السوداني رحيله خسارة للقضية الفلسطينية التي ظل حتى أيامه الأخيرة مدافعا صلباً عن ثوابتها وحقها وحقيقتها، كما فقدت الأمة العربية واحدًا من فرسان الكلمة الواثقة والصادقة دفاعا عن قضايا الأمة.

وتقدم السوداني بخالص التعازي والمواساة للشعب اللبناني الشقيق، ولذوي الراحل الكبير أنيس النقاش، وإلى محبيه ومريديه والمتمسكين بنهجه العروبي الصادق.

ولد أنيس النقاش في بيروت عام 1948، وتعلم في مدرسة المقاصد الإسلامية في بيروت، وشارك منذ صغره في حركات احتجاجية، حيث خرج في تظاهرة تضامنية مع المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد.

في عام 1964، انتسب سراً إلى حركة فتح وأسّس “خلية المقاصد”.كما انضم إلى العمل الطلابي والعمل التنظيمي اللبناني.

كان يواكب الاحتجاجات الطلابية نهاراً، والجهوزية العسكرية ليلاً، رغم قلَّة السلاح. وخلال حرب 1973 انتظم في المجموعات الأولى التي أطلقت الصواريخ على المستوطنات.

شارك النقاش في الكثير من العمليات الفدائية وروى قصصها، وأبرزها عمليّة فيينا، مع مجموعة وديع حداد في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، التي هدفت “لتأديب بعض الأنظمة على دعمها القوى اليمينية في لبنان، والحصول على دعم للثورة”، عبر طلب فدية قيمتها عشرة ملايين دولار.

عند الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1978، انتقل إلى الجنوب مشاركاً في التصدي للعدوان.

وسُجن نقاش لمدة عشر سنوات في فرنسا، بتهمة محاولة اغتيال رئيس الوزراء الإيراني الأسبق شابور بختيار في باريس، وأفرج عنه عام 1990.

النقاش باحث سياسي متخصص بالشؤون الإقليمية، ومنسّق شبكة الأمان للبحوث والدراسات الإستراتيجية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه:

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock