اعلن هنا
اعلن هنا
أسرىمميز

الاحتلال يسلم جثمان الشهيد الأسير الخطيب في بيت لحم والتشييع غدا

اعلن هنا

بيت لحم – فينيق نيوز – سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلية، مساء اليوم الجمعة، جثمان الشهيد الأسير داوود طلعت الخطيب (45 عاما) من مدينة بيت لحم، عند حاجز مزموريا قرب قريتي الخاص والنعمان شرق بيت لحم، وتم نقل جثمانه الطاهر إلى مستشفى بيت جالا الحكومي.

استشهد الخطيب في 2 أيلول / سبتمبر الماضي، إثر جلطة قلبية في سجن عوفر، وكان من المقرر الافراج عنه في الرابع من شهر كانون أول من نفس العام، بعد انقضاء مدة محكوميته البالغة 18 عاما وثمانية شهور.

ومن المقرر أن يوارى الثرى غدا السبت في مقبرة الشهداء بالعبيات شرق بيت لحم بعد الصلاة عليه في مسجد عمر بن الخطاب في ساحة المهد، على أن تنطلق له جنازة عسكرية من أمام مستشفى بيت جالا الحكومي باتجاه منزله في البلدة القديمة ببيت لحم.

واتهم مدير مكتب هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيت لحم منقذ أبو عطوان الاحتلال بالتسبب باستشهاد الأسير الخطيب بالحرمان الطبي والقتل الطبي الذي تمارسه إدارة سجون الاحتلال بحق أسرانا، حيث أن الخدمات الطبية المقدمة للأسرى تكاد تكون معدومة.

وأوضح ان 227 أسيرا استشهدوا داخل سجون الاحتلال منذ العام 1967  ، نتيجة القتل الطبي، إضافة الى حوالي 700 أسير يعانون أمراضا مزمنة، وان عشرات من الأسرى يرفضون الإفصاح عن مرضهم حتى لا يتم نقلهم بواسطة “البوسطة” التي تزيد من أوجاعهم وآلامهم، إلى سجن الرملة.

وأشار إلى أننا بصدد استقبال أسير يعيش موت بطيء جراء اصابته بسرطان الدم، حيث انه كان يعاني من آلام حادة رفضت إدارة السجون أجراء الفحوصات الطبية، لكن نتيجة اصابته بفيروس كورونا تبين أنه مصابا بالسرطان وفي مراحل متقدمة، ورغم الافراج عنه الا انه بقي في نفس المستشفى قبل ذلك.

وأوضح أبو عطوان أن هناك 7 جثامين من الأسرى مازالت محتجزة عتد الاحتلال وهم نصار طقاطقة، وفارس بارود، وبسام السائح، وكمال أبو وعر، وسعيد الغرابلي، وعزيز عويسات، وأنيس دولة الأقدم من ثمانينات القرن الماضي.

من جهته، قال محافظ بيت لحم كامل حميد، “إن رسالتنا اليوم ونحن نستقبل جثمان الشهيد داود الخطيب، أن شعبنا لديه الأمل الكبير باستقبال كافة الجثامين المحتجزة، وستنستمر في النضال رغم كل جرائم الاحتلال، حتى تحقيق أهدافنا الوطنية”.

يشار إلى أن الأسير الشهيد داوود طلعت الخطيب ولد عام 1975 في بيت لحم، واُعتقل في شهر نيسان/ أبريل 2002، ويعتبر أحد كوادر حركة التحرير الوطني “فتح”، وحكم عليه بالسّجن لمدة 18 عاما و8 شهور.

وتعرض خلال سنوات اعتقاله لجملة من السياسات القمعية والعنيفة، والتي أدت إلى تفاقم مرضه، حيث أُصيب عام 2017 بجلطة قلبية، وبدأت مواجهته لسياسة “القتل البطيء” الإهمال الطبي، التي تسبب الاحتلال عبرها بقتل العشرات من الأسرى منذ 1967.

فقدَ الشهيد الخطيب خلال سنوات أسره والدته ووالده وشقيقه، ما فاقم من معاناته مع رحيلهم، دون أن يتمكن من وداع أحد منهم.

في الثاني من أيلول/ سبتمبر عام 2020 قبل موعد الإفراج عنه بعدة شهور والذي كان من المقرر في الرابع من كانون الأول/ ديسمبر 2020؛ ارتقى الأسير الخطيب في سجن “عوفر”، بعد أن تعرض لنوبة قلبية حادة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه:

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock