شؤون اسرائيلية

مجلة عبرية: مدينة إسرائيلية تخشى هجوما إيرانيا خلال ساعات

اكدت مجلة “يوم يوم” العبرية أن مدينة إيلات الإسرائيلية تخشى هجوما إيرانيا خلال الساعات القليلة المقبلة، مع حلول الذكرى الأولى لاغتيال قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سيلماني.

وحسب موقع “يوم يوم” المختصة بشؤون مدينة إيلات الواقعة على ساحل البحر الأحمر، فإن مسؤولين سياسيين في الولايات المتحدة وإسرائيل يعملون معا بشكل وثيق على خلفية تقييمات تذهب إلى أن إيران ستحاول تنفيذ عملية انتقامية مزدوجة سواء بشكل مباشر أو من خلال وكلائها بالمنطقة.

وتسعى إيران بحسب المصدر ذاته للانتقام سواء لمقتل سليماني، أو لاغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده بالعاصمة الإيرانية طهران في 27 من نوفمبر الماضي.

وأضاف الموقع: “هناك مخاوف في إسرائيل، من أن تسعى إيران للرد على اغتيال العالم النووي محسن فخري زاده من خلال المتمردين الحوثيين (أنصار الله) في اليمن”.

وأشار الموقع إلى أنه “وبحسب تقديرات مصادر أمنية في إسرائيل، فإن جماعة “أنصار الله” مسؤولة أيضا عن الهجوم على ناقلة نفط بريطانية في ميناء جدة باستخدام قارب مليء بالمتفجرات”، وأن مسؤولين أمنيين في إسرائيل لا يستبعدون أن تقوم إيران بشن هجوم على مدينة إيلات خلال الساعات المقبلة.

وكانت اشارت تقديرات أمنية إسرائيلية إلى احتمال إقدام إيران على تنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية انطلاقا من العراق أو اليمن، بحسب ما ذكرت القناة العامة الإسرائيلية (“كان 11”)، مساء أمس الجمعة.

وقالت المراسلة العسكرية للقناة الرسمية الإسرائيلية، كارميلا مناشي، إن الجيش الإسرائيلي أجرى استعدادات جدية، في هذا السياق.

وذكرت أن الاستعدادات شملت مناورات حربية وتقييمات للوضع ومناقشات حول احتمال تنفيذ هجمات ضد إسرائيل بواسطة ميليشيات مدعومة من إيران.

وترجح تقديرات الجيش الإسرائيلي أن تنطلق الهجمات من “دول الدائرة الثانية” القريبة من إيران، كما وصفها رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي.

ويقصد كوخافي بـ”دول الدائرة الثانية”، المجموعات المسلحة المدعومة من إيران في العراق، أو جماعة “أنصار الله” (الحوثي) في اليمن.

وبحسب القناة، فإن إيران قد “تستخدم هذه الدول لتنفيذ هجمات بأسلحة مختلفة – صواريخ وطائرات بدون طيار ووسائل أخرى يتم تشغيلها عن بعد”.

وشددت القناة على أن الاعتقاد السائد في الجيش الإسرائيلي أن “الإيرانيين يستعدون بالفعل لمثل هذه العمليات في هذه الأثناء”.

من جانبه، أفاد المراسل العسكري للقناة 13 الإسرائيلية، ألون بن دافيد، مساء الجمعة، بأن إسرائيل ترصد عن كثب ما يحدث في الخليج عن خوفًا مما وصفه بـ”عمل انتقامي إيراني” بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لاغتيال قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني.

وشدد بن دافيد على أن “التركيز الإسرائيلي بنصب على اليمن، حيث تحاول إيران تعزيز قوتها الهجومية لتصل إلى إسرائيل”، في ظل ما وصفه بحالة التأهب القصوى في الجيش الإيراني، تحسبا لـ”هجمة استباقية أميركية”.

وكان المتحدث العسكري الإسرائيلي، هيدي زيلبرمان، قد قال في مقابلة مع موقع “إيلاف” السعودي، نشرت الأسبوع الماضي، إن “الخطر الإيراني” قد ينطلق من سورية ولبنان والعراق واليمن.

في المقابل، أكدت أوساط في الحكومة الإسرائيلية، أن استعراض القوة غير المسبوق الذي تقوم به كل من الولايات المتحدة وإسرائيل في الخليج حاليا، والمصحوب بسيل من التهديدات، يهدف إلى ردع إيران والحيلولة دون انفجار مواجهة عسكرية معها.

وذكر تقرير لصحيفة “جيروزاليم بوست”، في تقرير نشر الأسبوع الماضي، أن التهديدات التي أطلقها كل من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، كوخافي، ضد إيران، إلى جانب توجه غواصات أميركية وإسرائيلية إلى مياه الخليج، تهدف إلى توفير ظروف تحول دون اندلاع مواجهة مع طهران.

وفي سياق متصل، حذر السيناتور الجمهوري ورئيس اللجنة القضائية، ليندسي غراهام، النظام الإيراني من الحسابات الخاطئة، وتوعد “برد ساحق على أي استفزازات إيرانية”، وذلك في تغريدة عبر حسابه في “تويتر، الليلة الماضية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه:

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock