فنفينيق مصري

السيناريست المصري الشهير وحيد حامد في ذمة الله

القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – توفي كاتب السيناريو المصري الشهير وحيد حامد اليوم السبت عن 76 عاما بعد صراع مع المرض

زنقل وحيد حامد قبل أيام الى أحد مستشفيات القاهرة إثر أزمة صحية  حيث توفي فجرا فى العناية المركزة

و أعلن  نجل الراحل  المخرج السينمائي مروان حامد عبر صفحته على فيسبوك ان جثمان والده سيُشيّع بعد صلاة الظهر في مسجد الشرطة في منطقة الشيخ زايد بضواحي القاهرة.

وكان آخر ظهور علني لوحيد حامد الشهر الماضي خلال تكريمه في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بدورته الثانية والأربعين حيث مُنح جائزة الهرم الذهبي لإنجاز العمر.

و ألّف الراحل سيناريوهات عدد من أبرز أفلام السينما المصرية خلال العقود الأربعة الأخيرة، تُعد من العلامات البارزة في السينما المصرية كما عالج بعمق مختلف القضايا التي تشغل الشارع المصري والعربي

و وحيد حامد من مواليد يوليو 1944 فى مركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، ومتزوج من الإعلامية زينب سويدان رئيس التليفزيون المصري سابقا ووالد المخرج السينمائي مروان حامد.

وأقام بالقاهرة منذ العام 1963 لتبدأ رحلته الفنية التى أضافت عشرات الأعمال المهمة إلى سجلات السينما والدراما، أبرزها أفلام: طائر الليل الحزين، وغريب فى بيتى، والبرىء، والراقصة والسياسى، والغول، والهلفوت، والإرهاب والكباب، واللعب مع الكبار، واضحك الصورة تطلع حلوة، وسوق المتعة. ومسلسلات: البشاير، والعائلة، والدم والنار، وأوان الورد، والجماعة.

وفي شواره الطويل قدم السيناريست الراحل  للسينما 40 فيلم، وأيضًا قدم للدراما 15 مسلسلا منها الدم والنار، أحلام الفتى الطائر، أوان الورد ليسرا، الجماعة، وأخيرًا مسلسل بدون ذكر أسماء.

كمان قدم للدراما الاذاعية 12 مسلسل، و للمسرح 3 أعمال مسرحية هم آه يا بلد سنة 1971، سهرة في بار الأحلام عام 1975، وجحا يحكم المدينة اللى قدمتها فرقة النجوم المسرحية

وقال النجم القدير عادل إمام إنه يشعر بحالة حزن كبيرة بفقدان صديقه وحبيبه وحيد حامد،  لافتًا إلى أنه تعاون معه في أفضل الأفلام التي قدمها على مدار تاريخه.
وقال الزعيم  انحامد قدم الكثير للفن وأعطى حياته من أجل إعلاء كلمة الوطنية، وكان شخصًا وديعًا وطيب القلب، فضلاً عن أنه رجل لديه رؤية واضحة في تقديم شخصيات من لحم ودم، ولذلك فوحيد حامد هو رمز الفن في مصر.

يذكر أن وحيد حامد وعادل إمام قدما أعمالاً مميزة بلغت 11 عملا كانت علامة فارقة في السينما المصرية، منها الإرهاب والكباب والمنسي وطيور الظلام مسلسل “أحلام الفتي الطائر”

ونعى المخرج عمرو عرفة الكاتب والسيناريست الكبير وحيد حامد، وكتب عبر حسابه بموقع “تويتر”: “إنا لله وإنا إليه راجعون.. الصدق والأمانة والوطنية عناوين لا تفارق قلم وحيد حامد.. الله يرحمك يا أعز الناس.. أسألكم الفاتحة لوحيد حامد“.

في حين كتب المخرج عمرو سلامة عبر حسابه بموقع “تويتر”: “فقدت مصر وحيد حامد.. التعازي لأسرته وللفن ولجمهوره وللشعب المصري والعربي“.

وقالت الفنانة السورية سوزان نجم الدين وحيد حامد كان أهم وأكبر كتاب الدراما والأعمال العربية وكان لى صديق وكنت دائمًا ألجاء له في أزماتى واستمع إلى نصائحة ومنطقة الرائع وكنت أقرأ روياته وأناقشه فيها الله يرحمه كان صاحب قلب كبير وروح عظيمة كنت أشعر دائمًا بروح الشباب معه سيبقى في الذاكرة بأعماله الله يرحمه والبقاء لله وإنا لله وإنا إليه راجعون.

كان الراحل من أشد المعارضين لجماعة الإخوان ، بل وواحد من الذين كشفوا أسرارهم أمام الرأي العام، وفند أفكارهم الإرهابية واعتبرها مصدر التخلف، ويريدون بها جر المصريين إلى الحياة البدائية، لأنهم ينشرون فكرا فاسدا

وفي مهرجان القاهرة السينمائي الأخير، وقال الراحل في كلمته أثناء تكريمه: “أنا بشكر حضراتكم جدًا، علشان انتوا من عشاق السينما، إلى أنا حبيتها بقدر كبير جدًا من الإخلاص والتفاني، وأعتقد إن أنا ممكن تفتكروني بأفلام أسعدتكم بقدر ما، أنا بشكر كل الذين تعلمت منهم، وكل واحد اتعلمت منه أو علمني، هما كتير علشان المشوار طويل، وكان من الصعب جدًا، إن أنا أقف في مكاني ده لولا حبكم، ولولا دعمكم، ولولا حبكم للسينما وللمخلصين للسينما“.

وأضاف : “أنا بشكر فرسان وقفوا جنبي في مشواري الطويل، أسماء عظيمة في مجال التمثيل والإخراج والنقد، تحية للراحل يوسف شريف رزق الله، إلى اتعلمنا، أنا أذكر أنه أول واحد اصطحبني إلى مهرجان كان لمدة سنوات طويلة وكان صاحب فضل كبير جدًا“.

وتابع : “أذكر من أصحاب الفضل مصطفى أبو حطب اللي علمني أكتب كلمة حوار، وأشكر المنتج والمؤلف المسرحي سمير خفاجة صاحب الفضل عليا، يا جماعة أنا حبيت أيامي، علشان اشتغلت مع نجوم كبار ومحترمين، أنا عشت في زمن جميل، زمن فيه صلاح منصور، وأمينة رزق، ومحمود مرسي، واشتغلت مع مخرجين كبار أفادوني واتعلمت منهم.. سمير سيف.. وعاطف الطيب، أنا لو عديت النجوم الكبار اللي اشتغلت معاهم، يسرا.. نبيلة.. نادية.. أنا الحمد لله عشت أجيال متعددة وليا صديق اللى شاركني أغلب أفلامي أستاذ شريف عرفة، وطول عمره كان سند قوي جدا بالنسبالي“.

وختم قائلاً: “لو أنا ذكرت كل الناس، مش هفتكر، أنا بحبكم جدا وحبيت أيامي وأنا عايش في السينما الجميلة، أنا بشكر الابن والأخ محمد حفظي الذي تفضل بتكريمي هذا العام،

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه:

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock