الرئيسية / تقاير وتحقيقات / مركز “محور”.. حكايات اصرار ونجاح.. وابتكار من وحي التجربة 

مركز “محور”.. حكايات اصرار ونجاح.. وابتكار من وحي التجربة 

الاطرش: الغدر بالحالات يدمي..  والامل في عيونهن يشخذ عزيمتنا

  • التقاليد البائدة سيف معلق بشعرة القوانين الرثة على اعناق النساء 

طواقم بحالة طوارئ وتاهب دائمة واخطار محدقة دون علاوة مخاطر!!

بيت لحم – فينيق نيوز  – “عندما أرى امرأة أتت مكسورة جراء العنف او التهديد بالقتل، وننجح في اعادتها الى مجتمعها قوية وناجحة، ننسى تعبنا، الامل المولود في عينيها يشحنا بطاقة وعزيمة تدعونا من داخلنا كفريق متأهب لنسطر قصة نجاح جديدة”.

 بهذه الفلسفة البسيطة والعميقة معا، اختتمت سائدة الاطرش، مدير مركز حماية ورعاية المرأة والأسرة “محور” في بيت لحم والتابع لوزارة التنمية الاجتماعية، حديثا رصينا ومفعما بالتجربة والدراية حول مركز بات محورا في حماية النساء ضحايا العنف واطفالهن ممن تحدق بحياتهم خطورة عالية الى جانب تحصيل حقوقهن وتحصين المجتمع بشكل عام ضد العنف ضمن رؤيا شاملة وخطط برامجية منهجية مدروسة ومتكاملة.

.. جريمة وادي النار البشعة التي  أزهقت أرواح فتاتين وشاب احداهما كانت في قسم الحماية قبل الغدر بها، القت بظلال من الأسى والحزن ممزوجة بغضب عارم من قبل طاقم وأسرة المركز والوزارة والراي العام..اسى يولملنا كثيرا مع ما يرافه احيانا ما نتابعه على وسائل التواصل الاجتماعي من تجني على عملنا، وأحيانا اخرى محاولات لتبرير القتل والتركيز على الضحية أكثر من على الجاني تقول الاطرش.

وبلغة القائد المصر على الانتصار، تضيف: مثل هذه القضايا التي نعتبرها انتكاسة لخطة التدخل تؤلمنا وتؤثر فينا ونتعلم منها، ولكن نجاحنا مع القضايا ومع النساء يؤثر فينا أكثر، فالمعركة ضد العنف والأفكار البالية يجب ان تستمر بلا هوادة حتى لا تبقى النساء ونحن وقودا لها.

.. افتتح مركز “محور” عام 2007 في مدينة بيت لحم، كأول مركز حكومي لحماية النساء المعنفات والمهددة حياتهن بالخطر واطفالهن في الاراضي الفلسطينية بهدف حمايتهن وتوفير حياه كريمة لهن خاليه من العنف وتمكينهن اقتصاديا ضمن خدمات متكاملة داخليا في المركز وخارجية في المجتمع المحلي.. وبين الافتتاح  واليوم، حكاية مسيرة امل ونجاح تعجر مديرته رغم خبرتها وقدرتها الإدارية والابداعية عن تخليصها بالكلمات.

كادر متفان وعمل دؤوب

تضم اسرة المركز اليوم كادرا بشريا كفؤا ومؤهلا قوامه 28 موظفة وموظف يعملون في قسم الحراسة والسائقين، الى جانب زميلاتهم الاخصائيات والعاملات الاجتماعيات وهن يتناوبن على مدار 24 ساعة وبشكل متواصل مع النساء في قسم الحماية. وفق نظام ورديات غير محدد، وازاء ذلك تقول مديرته: من المهم ان لا يعاني الموظفين من الإرهاق في العمل وخاصة في الورديات الليلة وهي بطبيعتها مرهقة. وعندما يكون هناك في المركز حالات حمل وولادة بين الموظفات هذا يشكل عبئا على الموظفات ويتطلب وجود بدائل ومساعدين في هذه الحالات ،ومنذ افتتاحه استقبل المركز في قسم الحماية مئات الفتيات والنساء المعنفات المهددة حياتهن بالخطر.

كما ولديه محامية وهي الأساس في عمل المركز حيث تتابع القضايا القانونية للنساء ونتابع جلسات المحاكم والنيابة العامة وملفات القضايا.

 ويضم المركز قسم خدمات خارجية للتوعية المجتمعية، يقوم على توعية المجتمع والنساء عبر برامج تستهدف الطلاب في المدارس والجامعات على مناهضة العنف والحقوق وتوعية النساء في الجمعيات والمناطق المهمشة بحقوقهن وقضاياهن وتقويتهن.

وعلى راس طاقم المركز الذي يتبع الادارة العامة للأسرة والطفولة كادر اداري يتابع الأمور الإدارية الخاصة بالمركز.

حضن دافئ للحالات الأكثر صعوبة وخطورة

وتقول الأطرش : العدد غير ثابت غالبا يكون لدينا داخل المركز 10 منتفعات في المرة الواحدة ، المركز يتسع لنحو 35  امرأة وطفل  لكن بوجود الكادر الحالي يصعب استقبال اكثر من 25 امرأة في المرة الواحد.

لكن المسالة تحل بوجود البيت الامن في نابلس يستقبل قضايا الشمال ومركز الطوارئ في اريحا ، وعادة ما تقسم الحالات بين شمال وسط وجنوب حيث مركز محور.

محور مركز حكومي،  وعليه تقول مديرته: ينظم عملنا نظام مراكز الحماية رقم 9 لعام 2011 المقر من مجلس الوزراء وهو ملزم للجميع، ونظام التحويل الوطني الذي تم اقراره في نهاية 2013 من قبل مجلس الوزراء

وتوضح الأطرش ان فترة المكوث مقره في نظام مراكز الحماية وهي من يوم الى سنة ويمكن تمديد الفترة اذا كان ما يزال هناك خطورة على حياة المرأة او ان خطة التدخل الخاصة بها لم تكتمل وذلك بموافقة وزير التنمية الاجتماعية.

 وتوضح الأطرش ان مركز محور يستقبل عادة القضايا الأكثر صعوبة والاكثر خطورة من قضايا العنف الاسري، وهي قضايا غالبا لنساء مهددات بالقتل وعنف كبير داخل الأسر وغالبا يكن ضحايا الاغتصاب داخل الاسرة وقضايا الابتزاز الإلكتروني التي تنطوي على تهديد وابتزاز خطير، والحمل خارج اطار الزواج لفتيات تعرضن للاغتصاب او الاستغلال من المجتمع الخارج ويحدث حمل ما يضاعف الخطورة في مجتمع يسعى افراد فيه الى صب الزيت على النار.

خطط  متكاملة

 واردفت: نقوم باستقبالهن، ووضع خطة متكاملة ونوفر لهن الحماية من هذا العنف الكبير في الاسر بالتوازي مع السير في قضاياهن القانونية لتحصيل حقوقهن وتحقيق العدالة

واغلب المنتفعات هن نساء يواجهن عنفا كبيرا بمختلف اشكاله وانواعه سواء من المجتمع او من نفس الاسرة،  وهذا يجعل عملنا مضني وصعب وحساس وينطوي على خطورة حيث تقدم أسر على تهديد الطواقم ونحن تعرضنا لمثل هذه المخاطر وكوننا موظفات حكوميات قد يخفف من وطأة هذا التهديد.

تهديد وخطر مقلق دون علاوة مخاطرة

ويتكون مبنى المركز من طبقتين يقع على تلة هادئة تشرف على مدينتي بيت لحم وبيت ساحور وعنه تقول الأطرش: المبنى أيضا محمي سواء بشكله او بمجموعة الإجراءات والتدابير التي نتبعها لحماية المنتفعات لدينا لكن التهديد الاكبر يحدق بالمنتفعات والطواقم خارج المبنى

وتابعت: نحن أيضا نتعرض أحيانا لاعتداءات واخطار من النساء انفسهن في المركز كونهن ضحايا عنف ويمررن في أزمات وقد يتعرضن لانهيارات ما يسبب خطورة على الطواقم الذين طالبوا وأكثر من مرة بضرورة إعطائنا علاوة مخاطرة للعمل الخطر الذي نقوم به، ونأمل أن يتم إقرار هذه العلاوة.

 كما ونتعرض لمخاطر خارجية وفي احدى المرات على سبيل المثال تعرضت سيارة المركز لاعتداء عندما هوجمت من قبل أسرة منتفعة في محاولة لاخذ الفتاة، وتم استدعاء وتدخل الشرطة

و الى جانب التدابير المتخذة والتي تقلل من الأضرار على الطاقم وعلى المنتفعات خاصة نحن نهتم بالتعاون مع الشرطة عند نقل الضحايا والمنتفعات عند حاجتهن للتوجه الى النيابة والمحكمة

كما ونتعرض لتهديد عبر الهواتف ومحاولة املاء شروط علينا وفي الحالات المهددة نحن نتخذ تدابير ملائمة وننسق مع الشرطة

عمل منهجي

  والى جانب الايواء في قسم الحماية يقدم “محور” خدمات متكاملة اجتماعية قانونية و صحية و نفسية و خدمات مجتمعية تتعلق بالتثقيف والتوعية والارشاد لمختلف فئات المجتمع

وعن هذا الجانب تقول الأطرش: نحن ننابع النساء من الناحية الصحية والنفسية ولدينا تعاون وثيق مع مستشفى الامراض النفسية في بيت لحم، ومع وزارة الصحة لمتابعة القضايا من الناحية الصحية والنفسية ونحن نتخذ كل الإجراءات الواجبة في اطار حماية القضايا

 وفي الجانب القانوني حيث برع وذاع صيت المركز تقول مديرته: لدينا أيضا قضايا وملفات في المحاكم الشرعية والنظامية ودائما النيابة تريد ان تسمع إفادات الضحايا المنتفعات ونحن في كل المراحل و حسب وضع كل قضية نقوم بالمتابعة مع الشرطة قسم حماية الاسرة لنتابع حمايتهن احينا تكون القضايا في محافظات أخرى ما يتطلب الانتقال الى هناك لتقديم الإفادة وسماع الاقوال.

ومن جانب اخر هناك تعاون مع الشرطة لتأمين حماية مرافقة خصوصا في ظل الوضع القائم.

واردفت: كنا ننظم رحلات للمنتفعات على مناطق ترفيهية للترويح عنهن وهذا يتم بالتنسيق مع قسم حماية الاسرة وشرطة المنطقة وعند نقل المنتفعات الى خارج المركز لتوفير الحماية، ولكن مع جائحة الكورونا توقفت هذه النشاطات الخارجية بشكل نهائي.

طوارئ وتأهب دائم

ويعيش فريق مركز محور مثلها حالة طوارئ دائمة ويبقى في حالة تأهب قصوى على مدار الساعة في مكان العمل او في خارج ساعات الدوام الرسمي البيت او أي مكان اخر.

وعن هذه الوضعية تقول مديرة المركز: كل هذا يرتب ضغط كبير وخطورة على الكادر، الموظف ينهي عمله ويعود الى بيته ولكن نحن نتعرض لضغط جسماني ونفسي يقع علينا كطواقم ليس بالأمر الطبيعي وفي أحيان يفوق قدرة التحمل البشري.

 فهواتفنا لا تغلق، نتلقى مكالمات على مدار الساعة حتى لو انهيت عملك وعدت الى المنزل العمل يطاردك وليس بوسعك ان نقول لا أستطيع ان اكلمك الان، الى جانب ان هناك قضايا طارئة وتحويل منتفعات وهي أمور خارج سيطرتنا ولا نعرف متى يحدث هذا ما يوجب ان تكون على أهبة الاستعداد الدائم.

 وأضافت: الطواقم العاملة في هذا المركز وفي هذا المجال هي في حالة طوارئ ونحن نتمنى ونتطلع الى ان يكون هناك اهتمام بهذه الطواقم ومنحه علاوة بدل الخطورة حيث نواجه خطورة كبيرة وعالية والخطورة على صحتنا النفسية هي الخطورة الأعلى ونتطلع للانتباه للطواقم.

كورونا فاقمت الضغط

وفي ظل الجائحة (كوفيد 19) ، تعرضنا الى ضغط كبير نحن لم نغيب لحظة والطواقم واجهت خوف وقلق وتوتر حيث لا يمكن التخلي عن مسؤوليتنا بالعمل مع الحالات فيما خطر الإصابة بالعدوى مرتفع  مع إمكانية مخالطة مصابين ما تطلب بذل جهود كبيرة لتسيير العمل وتنظيمه واتخاذ تدابير وإجراءات التي نقوم بها والتدخلات اثبتت نجاعة مع نساء مهددة حياتهم بالخطر

ورغم حالة الطوارئ المعلنة، عملنا على الحفاظ على استقبال الفئات المهمشة من نساء واطفال ومسنين في مراكز الحماية، لم يتم اغلاق اي مركز، وكان هناك دوام طوارئ لكل الكوادر العاملة وخلايا الازمة في مديريات التنمية الاجتماعية وتكثيف في المساعدات الموجهة للمتضررين ومن هم بحاجة للمساعدة.

ونجحنا كوزارة باتخاذ إجراءات وتدابير واضحة لاستقبال النساء ضحايا العنف خلال حالة الطوارئ”. لتحاشي أي إرباك خوفا من انتشار المرض

 كما ان هناك صعوبات إضافية نواجهها في أحيان يكون طرف القضية داخل أراضي العام 48 ما يصعب الملاحقة وبما فيها القانونية والقضائية.

حياة امنة وكريمة

والي جانب حماية الحق في الحياة يعمل محور كمركز مجتمعي على حماية كرامة النساء وصقل مهارتهن وتامين حياتهن المستقبلية عبر برامج التمكين.

كما ويعمل المركز على تعزيز العلاقات الأسرية بالحد من ظاهرة العنف الأسري والدمج  ومساعدة النساء والأطفال في ضائقة والدفاع عن حقوق المرأة غبر خدمات مجانية تقدم ن خلال طاقم مهني ومؤهل ومتخصص

وتقول الأطرش : نحن نعمل بالتوازي مع الحماية، على تمكين النساء لتكون لديهن مهارات تمكنهن من شق طريقهن وخاصة في مجتمع يعاني من نسبة بطالة عالية وخصوصا بين النساء ونحن نشعر بالأسف لأننا لا نستطيع في أحيان توفير فرص عمل لهؤلاء النساء اللواتي عملنا على تمكينهن ليكن فاعلات ومنتجات في مجتمعهن وهذا تحدٍ آخر كبير نواجهه.

واردفت: الوضع السياسي والأمني والاقتصادي والاجتماعي وحتى الثقافي صعب ويتعرض لضغوط وهناك هجمة تتزايد على المؤسسات النسوية وعلى قانون حماية الاسرة من العنف وعلى القيم المناصرة للمرأة.

وبديهي ان الظروف غير الطبيعية الحالية التي تعيشها الاراضي الفلسطينية التي تواجه الحصار والبطالة والفقر والكبت تزيد من حالات العنف”.

منظومة قانونية رثة

ما ونحن نواجه ثقافة للأسف لا تساعد في اندماح المنتفعات في مجتمعاتهن بالطريقة الصحيحة، ناهيك عن المنظومة القانونية ضعيفة وهشة جرى تعديله وبالية وبضمنه قانون العقوبات الأردني لسنة 1960 الساري وهي في دولها مثل الأردن.

ان تحقيق العدالة للمرأة يعوقه الكثير ،التشريعات والقوانين قديمة ورثة ولا تنصف امرأة ضحية وهذا يؤثر على توجه النساء لتقديم الشكاوى او طلب المساعدة

واليوم يجب ان يكون هناك قوانين لتحمي النساء وتصون حقوقهن، وقانون حماية الاسرة من العنف، الذي يفترض ان يحمي الاسرة وافرادها للأسف يقابل بضجة كبيرة من مجموعات لا يهمها مجتمع ولا اسرة وفي النهاية فقط تريد اثارة دوامات وخصوصا متى تعلق الامر بالمرأة حيث باتت كثير من القضايا التي تخصها اكثر صعوبة لتجاوزها بسبب الثقافة والعادات وتفسير الانتقائي والخاطئ للدين

التقاليد البالية سيف ديموقليس

وتابعت نحن نتطلع الى مجتمع يحكمه القانون وليس بعض العادات والتقاليد السلبية التي تعنف المرأة وتنتقص من قدراتها وحقوقها.

وهنا نتحدث عن شعب وليس قبيلة تحكمها العشائرية وقوانينها التي تحصل الحقوق بطريقة لا تكفل ابدا حق المرأة ومصلحتها الفضلى وخصوصا في مجال رد الحق الى صاحبه.

ومضت تقول: نحن نتطلع الى دولة سيادة قانون وحريات وحقوق ومجتمع متسامح وقائم على العدل والمساواة ورفض التمييز والاجحاف،  ولا نتطلع الى تكريس العشائرية وأخذ القانون باليد  ومحاباة الجاني على حساب الضحية.

نحن لا نطالب ولا نلعن الطلام وحسب، بل نعمل نوقد الشموع لتبديه، واستقبلنا مئات النساء منذ 2007 ووفرنا لهن الحماية الى جانب عملنا العريض الاخر على الصعد القانونية والصحية والنفسية والأنشطة التوعوية والتثقيفية والارشادية الاسري والتمثيل القانوني للنساء سواء في المركز او اسرهن نساعدهن في قضاياهن الاجتماعية والقانونية

النحاح حكايات

وتابعت نفخر بكثير من قصص النجاح.. كثير من النساء كن يوجهن تهديدات كبيرة على حياتهن من قبل اسرهن ومن المجتمع ونجحنا في التخفيف من وطأة الخطر بل واعادتهن ودمجهن في اسرهن ولديهن اليوم حياة واعمال وينقلن تجربتهن وتجارب مركز الحماية للنساء بفخر للمجتمع

 وأوضحت الأطرش: نحن نعمل مع المرأة بشكل متكامل، نقوي ذاتها ونفسيتها وشخصيتها وقدرتها على الدفاع عن نفسها وأدوات لتعيش بكرامة وفي مجتمع خال من العنف كمنظومة

 واحيانا الواقع لا يساعد أيضا في الجانب الاقتصادي لتكون مستقلة في عملها وتحقيق ذاتها سواء كانت في اسرتها او مع اطفالها تعيلهم

المرشدات  على الجبهة

نحن في المركز نبذل جهد كبير وهناك حلقة أخرى مكلمة هن المرشدات ويقع على عاتقهن متابعة الحالات في المجتمع وعند اندماجهن في اسرهن نحن في محور ننظم زيارات للمنتفعات بعد خروجهن في اسرهن.

 وتابعت هذا العبء ملقى علينا كوزارة تنمية اجتماعية ونحن نتطلع الى نظام حماية شامل متعدد الابعاد مبنى على عدة قطاعات لحماية النساء والفئات المهمشة من النواحي الصحية والتعليمية والفقر والعنف لإيجاد اسر محمية ومتماسكة، فهدفنا الأساسي هو حماية الأسرة الفلسطينية والحفاظ على النسيج الاجتماعي والتماسك الأسري.

 ونحن في اطار إدارة الحالة التي نعمل عليها في الوزارة عبر المرشدين الاجتماعيين قادرين على تقييم وضع الاسر واذا ما كانت بحاجة الى تدخلات إضافية اذا كانت تواجه عنف او معرضه لخطر مستقبلي في اطار الحماية وطلب المساعدة بعد وقوع العنف

عمل لاجل مجتمع حامي

 واردفت.. نحن نتطلع الى مجتمع مبني على الاحترام والحقوق وحامي اكثر من العمل بعد وقوع الحلل او المشكلة والعنف لأنه حينذاك تكون هناك تداعيات على حياة الناس ووضعهم ومستقبله

وفي المقابل تقول الأطرش باسى بالغ، نحن راينا حالات تعرضت للقتل بعد خروجها، المرأة في أحيان لا تساعد نفسها وتصر على الخروج من المركز قبل إتمام الخطة وتعود تتعرض للعنف والإساءة وهناك حالات معدودة  قتلت وهذا يوثر فينا كثيرا بعد ان كنا عشنا معا وتناولنا الطعام معا وداخلنا في داخلها وعشنا معناتها

 نحن نواجه صحه نفسية صعبة ولولا ان لدينا دراية بكيفية الخروج من هذه الدوائر لوصل الامر مع كثيرات الى ما تحمد عقباه.

مؤتمر الحالة درس من وحي التجربة

واردفت: هذه القضايا نحن تعلمنا منها لغاية الإجراءات التي نتخذها لحماية النساء، و عندما انشأ المركز لم نكن نعمل كما الان تعلمنا من تجاربنا الكثير وطورنا قدراتنا وتعلمنا ان العمل الجماعي هو الاصوب حيث مؤتمر الحالة الذي يعتبر اهم اداه لحماية الحالة وكل قضايا التدخل وخطط إعادة الدمج يتم مناقشتها في مؤتمر الحالة الذي يضم الشرطة والنيابة العامة والمحافظة ومديرات التنمية والمراكز لنقرر في هذه القضايا حماية للمنتفعات ولمقدمي الخدمات والتدخل وخاصة في القضايا الخطرة نسعى لان تكون الهيئة المستقلة لحقوق الانسان متواجدة ومراقبة على عملنا وخطط التدخل.

 في بعض الأحيان المرأة نفسها لا تساعدنا في ان نساعدها في المتابعة او تصر على الخروج او ترفض خدمات

 وتابعت بحسرة، هذه القضايا التي أحيانا نفشل فيها وهي تؤثر فينا ولكن ما يوثر فينا اكثر هو نجاحنا مع القضايا والنساء

وعندما أرى امرأة أتت مكسورة تعاني من العنف او مهددة بالقتل ونعمل معها ونمكنها ونعيدها الى مجتمعها امرأة ناجحة هذا يقونا ويعمل على مدنا بالطاقة والعزيمة لمواصلة المسيرة الامل الذي نراه في عيون المرأة هو من يقونا ان نستمر.

..  “محور ” وبفضل رعاية وزارة التنمية الاجتماعية  وتفاني اسرته، بات الاسم المرداف للبيت الامن وقبلة المتمسكات بحقهن في الحياة والكرامة، والامل بحياة جديدة افضل.. ولكن سائدة الأطرش تريده  أيضا شمعة تسهم في اضاءة عتمة الموروث البائد، لأجل مجتمع معافى وامن لبناته على قدم المساواة مع ابنائه.

شاهد أيضاً

مركز بيت الأجداد يستقبل اللواء رائدة الفارس

تنمية بيت لحم والأكشن ايد يبحثان آلية توزيع المساعدات رام الله – فينيق نيوز – …

التنمية الاجتماعية تدين مقتل مواطنة من قلقيلية   

 اكدت مضيها لاستكمال بناء منظومة حماية الأسرة من العنف رام الله – فينيق نيوز –  …

6 وفيات و569 إصابة جديدة بكورونا

محافظ سلفيت يقرر اغلاق مديرية التنمية الاجتماعية اثر اصابة مديره بالفيروس رام الله – فينيق …

%d مدونون معجبون بهذه: