الرئيسية / ثقافة وادب / بالصور.. شبان يتحدون الضم بالزي الفلسطيني

بالصور.. شبان يتحدون الضم بالزي الفلسطيني

الأغوار – وفا- الحارث الحصني – 120 شابا وشابة تجمعوا في واحدة من فعاليات جمعية الزي التراثي الفلسطيني في قرية الجفتلك بالأغوار الفلسطينية، مرتدين الزي التقليدي الفلسطيني، لتأكيد هوية الأرض، واللباس، وتحديا لمخططات الضم.

ففي القرية التي تقع ضمن الشريط الشرقي للضفة الغربية، استطاع المشاركون في الفعالية إعادة نشر أغلب ما يتعلق بالزي الفلسطيني.

وكالنار في الهشيم… اجتاحت مئات الصور صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، حاملة هاشتاج “البس زيك من زيك”.

ويمكن طرح السؤال هنا: لماذا قرية الجفتلك؟

قبل أشهر خرج علينا رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، مدعوما من الحكومة الأمريكية، بقرار ضم الأغوار الفلسطينية، وأجزاء من الأراضي الفلسطينية.

والمعروف أن قرية الجفتلك التي تقع ضمن الشريط الشرقي الغائر للضفة الغربية، تأتي في المناطق المهددة بالضم.

وإسرائيل التي تسجل تاريخا كبيرا في سرقة كل شيء يخص الفلسطينيين، سعت على مدار السنين لسرقة الزي الفلسطيني ونسبه إليها.

وبهذا تكون الأرض المهددة بالضم، التقت مع الثوب الفلسطيني المهدد بالسرقة.

يقول رئيس جمعية الزي التراثي الفلسطيني عزام سلامة: “جئنا على الجفتلك لنؤكد أن الأرض، والثوب هما فلسطينيان، لا يقبلان السرقة”.

كما أكدت عضوة الهيئة الإدارية للجمعية نجوى عدنان بقولها لمراسل “وفا”: “جمعنا الزي الفلسطيني الذي يمثل كافة المحافظات، وارتديناه في الجفتلك(…)، هنا رسالتنا واحدة أن هذه الأرض فلسطينية، وكذلك الزي”.

يشغل الزي الفلسطيني هذه الأيام حيزا طيبا بين الفلسطينيين، بعد سنوات من إهماله، فقد سجل في السنوات القليلة الماضية، تزايد واضح لأعداد الذين يرتدون الزي الفلسطيني، ويلتقطون الصور التذكارية لهم فيه.

وقالت عدنان: “نعمل على إحياء الزي الفلسطيني في كل الضفة .. يجب قطع الطريق أمام الاحتلال في سعيه لسرقة ما يخصنا كفلسطينيين، كما أن أعداد المهتمين بالزي في تصاعد، في مختلف المناطق الفلسطينية”.

“وإضافة إلى الزي الفلسطيني من محافظات الوطن، شاهدنا لباسا خاصا بسكان المنطقة، وكانت وجوه نساء الجفتلك مغطاة، فهذا زيهم التراثي الخاص بهم”، تقول عدنان.

فعليا، لا أرقام دقيقة لأنواع الزي الفلسطيني بشكل عام، لكن سلامة يقدرها بأكثر من 90 نوعا.

أما عدنان فتقول إن “الزي التراثي هو شكل من أشكال توارث الذكريات بين الأجداد، وعند التمسك بالزي، فنحن نقف أمام محاولة إسرائيل سرقة ما يخصنا”.

ويقول سلامة: “فكرة الزي الفلسطيني هي أن الاحتلال لن يستطيع سرقة مكنوناتنا، ولا أرضنا. اليوم الأرض والثوب في مواجهة الاحتلال”.

%d مدونون معجبون بهذه: