تقاير وتحقيقات

“شباب من أجل دير الغصون “: سباق خير

طولكرم  – مراد ياسين التنافس على فعل الخير  واضحا على “شباب من اجل دير الغصون ” من خلال مواظبتهم على توزيع المياه والتمر على السائقين لحظات لإفطار اثناء مرورهم على خط الشعراوية – طولكرم للسنة الرابعة ، لكن إجراءات الحجر المنزلي حالت دون تنفيذ ذلك خلال الشهر الفضيل  مما دفعهم الى البحث عن طرق اخرى للمساعدة  .

ويقول منسق ” حملة الخير – شباب من اجل دير الغصون ” د. عبد الرحمن خضر ان فكرة العمل التطوعي رائعة وتعتبر أحد المصادر المُهمّة للخير؛ لأنّها تُساهمُ في عكسِ صورةٍ إيجابيّة عن المجتمع، وتوضحُ مدى ازدهاره.

واضاف:  فكرة تأسيس حملة الخير انطلقت قبل (4) سنوات  من مجموعة من شباب دير الغصون المحبين لفكرة العمل التطوعي ومساعدة الناس المحتاجين في مناطق دير الغصون والجاروشية والمسقوفة وتنشط فقط خلال شهر رمضان المبارك فقط .

وتابع منذ اعلان حالة الطواريء في المدن الفلسطينية لمواجهة وباء كورونا تم تشكيل لجان طوارئ في القرى والبلدات المحيطة بمدينة طولكرم واتصلت بلدية دير الغصون وطرحت فكرة ان تكون حملة الخير جزءا من لجنة الطواريء في البلدة وتم  تنسيبه لتشكيل لجنة اجتماعية ضمن لجنة الطواريء المشكلة ضمن المجهود العام، لكن للاسف الشديد لم تتكلل مهمة لجنة الطوارئ بالنجاح لعدم المامهم باليات العمل التطوعي وكونهم جدد في هذه المسألة، وصممنا على مواصلة العمل التطوعي بدون لون سياسي وعائلي، رغم محاولة البعض تسييس اللجنة مما دفعني الى حل اللجنة الاجتماعية وعدنا للعمل تحت مسمى ” حملة الخير – شباب من اجل دير الغصون ” .

واكد خضر ان حملة الخير تنشط خلال الشهر الفضيل عبر التواصل مع رجال الأعمال واهل الخير من داخل دير الغصون والقاطنين في الشتات بالإضافة الى عدد من رجال الأعمال الفلسطينيين في الداخل والخارج الذين يرغبون بتقديم زكاة أموالهم وايصالها بطريق صحيح الى المستحقين والمحتاجين من اهل بلدة دير الغصون والمناطق المحاذية لها .

واكد خضر ان “شباب من اجل دير الغصون ” بدأوا حملتهم فور تشكليها خلال السنوات الثلاث  السابقة قبل ازمة كورونا بتقديم التمور والمياه على السائقين لحظة ساعات الافطار خلال شهر رمضان المبارك على طريق الشعراوية طولكرم، وتوقفت حاليا هذا الشهر الفضيل نظرا لالتزام المواطنين بالحجر المنزلي وتحول عملها لتقديم المساعدات لأهالي البلدة وتحديدا المعوزين منهم وكبار السن، وخلال هذا العام قمنا بتزويد العشرات من العائلات المعوزة في المنطقة بشحنات كهرباء لأكثر من 100 أسرة في بلدة دير الغصون بمعدل 100 كيلو لكل اسرة، بسعر يتراوح من 60 – 100 شيقل تقريبا، بالإضافة الى توزيع 400 طرد غذائي تنراوج قيمتهم المادية من 100- 150 شيقلا، بالإضافة الى تزويد العائلات بـ(180) زوج احذية جديد بغرض توزيعهم على العائلات الفقيرة في دير الغصون، وكل ذلك بتمويل من رجال والمحسنين من داخل البلدة وخارجها .

وتطرق خضر الى الافطارات التي ينظمها المتطوعون لبيت المسنين في البلدة البالغ عددهم 32 مسن .وغالبيتهم من خارج البلدة، حيث تم  تنظيم 10 افطارات لبيت المسنين في البلدة خلال الشهر الفضيل، ويقوم الشباب المتطوعين بتقديم الطعام للمسنين وتقديم الرعاية التامة لهم بحضور عدد من الشخصيات الرسمية والاعتبارية في محافظة طولكرم وبلدة دير الغصون، وتختم عادة بأمسية غنائية او شعرية للترفيه عن المسنين وهذا بالتأكيد لم يتم تنظيمه في هذا الشهر التزاما منا بتعليمات وإجراءات الحكومة للوقاية من فيروس ” كورونا ” وكونهم هذا الفيروس يعتبر الاكثر خطورة على حياتهم .

وقال خضر ان عدد المتطوعين في البلدة  يتراوح من( 1- 20 ) متطوعا في البلدة ويعتمدون على رجال الخير من أهالي البلدة كانوا رجال أعمال او تجار في تمويل حملات الخير التي ينظموها باستمرار على مدار العام.

وتطرق خضر الى حملة شتاء دافئ التي نظمها المتطوعون في بلدة دير الغصون والتي تضمنت تقديم سجاد وبطانيات وصوبات تدفئة لعشرات العائلات الفقيرة في بلدة دير الغصون والمناطق المجاورة لها، بتبرع من رجال الخير في المحافظة .

واشاد خضر برجل الاعمال مازن نصر الله المقيم في دولة السعودية الشقيقة مؤكدا انه يقوم منذ 4 سنوات بتقديم العشرات من الطرود الغذائية منها 3 افطارات لبيت المسنين في البلدة، ويقوم بتكريم عمال النظافة في بلدتي دير الغصون وعتيل سنويا، وعلى نفقته الخاصة، وقال ان الكلمات لا توفي انتماء وحب هذا الرجل لتقديم العطاء والخير لأهله وأحبته مؤكدا ان هذا الرجل قدم وما زال يقدم الكثير من دعمه للأسر المعوزة والجمعيات الخيرية في المحافظة الكرمية .

ورفض خضر الانتقادات التي توجه لأصحاب الحملات بالظهور إعلاميا، مؤكدا انه  من حق أصحاب الحملات التحرك إعلاميا لإعلام الجمهور ورجال الخير الذين قدموا أموالهم بان المساعدات وصلت الى مستحقيها ولزيادة ثقتهم، وبغرض استفزاز رجال الأعمال الكرميون الذين يستثمرون 600 مليون دولار أمريكي في البنوك الفلسطينية، ولم يحركوا ساكنا في دعم العائلات المحتاجة في المحافظة الكرمية، مؤكدا ان من حق أصحاب الحملات تصوير الطرود وإظهارها عبر وسائل الاعلام مع تحريم تصوير المستفيدين حفظا لكرامتهم .

مقالات ذات صلة

John Carlson Jersey 
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock