اعلن هنا
اعلن هنا
محليات

استنكار فلسطيني وترحيب إسرائيلي .. وزير خارجية البحرين يدافع عن تصريحاته للإعلام العبري

اعلن هنا

 

رام الله – فينيق نيوز – أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحركة حماس في بيانين منفصلين اليوم الجمعة  بأشد العبارات تصريحات وزير خارجية البحرين خالد بن أحمد آل خليفة لاعلام عبري  قال فيها  بحق إسرائيل في الوجود و”الرابط التاريخي” بين “الشعب اليهودي” وأرض فلسطين. وهي تصريحات رؤحب بها الخارجية الإسرائيلية قبل يدافع عنها الوزير البحريني.

الجبهة الشعبية

وقالت الجبهة الشعبية ان هذه التصريحات تصل إلى حد الخيانة الصريحة وتبرهن على فدعم مخطط تصفية القضية الفلسطينية التي تجسدها في هذه الفترة “صفقة القرن”، وهو موقف يتناقض مع مواقف شعب البحرين الشقيق وريث القيم العربية الأصيلة وأحد أشد المدافعين عن القضية الفلسطينية والحقوق العربية.

وحيّت الجبهة الموقف الأصيل للشعب البحريني الشقيق الذي عبّر عن رفضه لورشة البحرين، وللتطبيع والعلاقات المشبوهة مع الكيان الصهيوني، وقدرت له بالعرفان مواقفه المشرفة التي لا يزال يقدمها دعماً لقضية شعبنا وحقوقه الوطنية، ورفضه وتصديه للتطبيع مع الكيان والتي يثبت من خلالها على أن البحرين بشعبها ستبقى ركناً مهماً من أركان الدفاع عن أمتنا العربية والمصالح العليا لشعوبها.

وفي هذا السياق عبرت الجبهة عن تقديرها إلى دولة الكويت وبرلمانها وشعبها الشقيق على مواقفهم الرافضة للمشاركة في ورشة البحرين، وإلى العراق الشقيق بكل مكوناته، وإلى جميع الدول التي قاطعت هذه الورشة التصفوية.

 حركة حماس

من جانبها، اصدرت “حركة حماس” بيانا، استنكرت فيه تصريحات وزير خارجية البحرين، ووصفتها بـ “اللامسؤولة”.

وقالت الحركة في البيان، إنها تستنكر بشدة استمرار التصريحات اللامسؤولة لوزير خارجية البحرين، والتي يروج بها دوما لإسرائيل وتأكيد بقائها كجزء من تراث المنطقة يجب السلام معه، وأن عداء الأمة الحقيقي ليس مع هذا الكيان.

وأضافت أن هذه التصريحات والأفكار غريبة عن قيم ومبادئ وأصالة الشعب البحريني المحب لفلسطين والداعم للمقاومة.

كما لفتت إلى أنها (التصريحات) خارجة أيضا عن أعراف الأمة العربية والإسلامية، التي تمثل العمق الاستراتيجي للشعب الفلسطيني وقضيته.

وحثت “حركة حماس” شعوب المنطقة وأحزابها كافة، وشعب البحرين والأحزاب البحرينية، على رفض هذه التصريحات المتناقضة مع المواقف المشرفة لهم في رفضهم لـ “صفقة القرن” التصفوية، ولهذا الكيان الإسرائيلي، ورفض التطبيع معه، ومؤتمر بيع فلسطين المشؤوم، وتصفية حقوق الشعب الفلسطيني.

ترحيب إسرائيلي

وكانت رحبت تل أبيب بالأفكار التي طرحها وزير الخارجية البحريني، في أول مقابلة من نوعها يجريها مع وسائل الإعلام الإسرائيلية وقال فيها إسرائيل باقية ولديها الحق في الدفاع عن نفسها

وذكرت الخارجية الإسرائيلية عبر حساب “إسرائيل بالعربية” الذي تديره في “تويتر”: “دولة إسرائيل ترحب بقرار وزير الخارجية البحريني بإجراء الحوارات علانية مع صحفيين إسرائيليين، وتعرب إسرائيل عن امتنانها للكلمات الإيجابية التي عبر عنها معالي الوزير في المقابلات مع الإعلام الإسرائيلي، مما يبعث الأمل في توثيق العلاقات الثنائية ومستقبل سلمي لمنطقتنا”.

وأعرب المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية، إيمانويل ناحشون، في حديث لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، عن أمله في استقبال وفد من الصحفيين البحرينيين لإظهار إسرائيل لهم، قائلا: “الاتصال المباشر مفتاح للسلام”.

وزير خارجية البحرين يدافع 

في غضون ذلك، أكد وزير خارجية البحرين الشيخ أنه تحدث لوسائل إعلام إسرائيلية لإيصال موقف البحرين مباشرة للإسرائيليين.

وكان آل خليفة شن خلال مقابلة مع وسائل إعلام إسرائيلية أمس هجوما على إيران لدعمها فصائل في المقاومة الفلسطينية، مشيرا إلى أن “إسرائيل هي جزء من إرث المنطقة”، وأن “لليهود مكانة خاصة بين جيرانهم العرب”.

وقال آل خليفة في مقابلة مع “العربية” اليوم الجمعة: “لم نسمع إلى الآن عن أي خطة سياسية للسلام”.

وبخصوص “صفقة القرن”، أكد الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة أن “الصفقة تكون بين طرفين ولا نعلم أي شيء عما يسمى صفقة القرن”، مشيرا إلى أن خطوات التطبيع تكون برفع علم وفتح الحدود.

وكان وزير خارجية البحرين قد أعرب خلال مقابلة غير مسبوقة لقناة تلفزيونية عبرية، أن مبادرة السلام العربية كانت نقطة البداية لتطبيع العلاقات مع تل أبيب، مقرا بأن إسرائيل باقية في المنطقة ولديها الحق في الوجود، وتسعى البحرين إلى السلام وعلاقات أفضل معها.

وصرح الوزير خلال المقابلة بأن البحرين سعت دائما إلى تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، لكنها “افتقرت إلى التواصل مع تل أبيب”، مشيرا إلى “ضرورة عدم إضاعة هذه الفرصة الآن”.

وكانت المنامة استضافت على مدار يومي 25 و26 يونيو 2019 “ورشة البحرين للسلام والازدهار”، الشق الاقتصادي لخطة السلام في الشرق الأوسط، والمعروفة إعلاميا بـ “صفقة القرن”.

ويهدف المؤتمر بحسب منظميه إلى تنظيم الجوانب الاقتصادية لخطة التسوية السياسية الأمريكية المرتقبة للشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه:

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock