12 عاما سجن لأم قتلت 3 أطفال وجرحت رابعة هم فلذات كبدها

Nael Musa
Nael Musa 1 يونيو، 2015
Updated 2015/06/01 at 8:59 مساءً

555

بئر السبع – فينيق نيوز – حكمت المحكمة المركزية الإسرائيلية في بئر السبع بالسجن 12 عاما على ام عربية من مدينة رهط في النقب قتلت أطفالها الثلاثة وأصابت رابعة مستخدمة سكين وفأس وقماش، في جريمة هزت في حينه المشاعر.
وأدانت المحكمة إخلاص إبراهيم العرجان (29 عاما)، بتهمة قتل أولادها الثلاثة (بنتان مريم ودلال، وولد عبد وجميعهم دون الثامنة) في بيتهم بمدينة رهط في سبتمبر/أيلول 2012. وحكمت عليها بالسجن 12 عاما فقط استجابة لطلب الدفاع بتخفيف الحكم، بالرغم من أن النيابة طلبت وفقا لـ”صفقة الإدعاء” بسجنها 18 عاما.
وأكدت المحكمة في تسويغها للحكم المخفّف، عدم قدرة الأم على السيطرة على نفسها بعد “سماعها أصوات غريبة تأمرها بقتل أولادها” أثناء قيامها بالجريمة، ووصولها إلى حد بسيط قبل “عدم قدرتها النفسية على السيطرة على أفعالها”.
وقدمت النيابة العامة الإسرائيلية في أكتوبر/تشرين الأول 2012 لائحة اتهام نسبت فيها للوالدة تهمة قتل أولادها الثلاث القاصرين والتسبب بإصابة طفلتها الرابعة “شمس” 3 سنوات حيث أبقتها رهن الاعتقال.
وجرى إخضاع المشتبه بها خلال اعتقالها لفحوصات طبية في مجال الطب النفسي مع إحالتها لفحوصات تقييم من ناحية عقلية ونفسية وإذا ما كانت مؤهلة للمحاكمة.
وظهر تفاصيل الجريمة مدى بشاعة الجريمة التي اقترفتها ام بدم بارد وربما دون احساس بما تفعل بحق ضغارها.
وجاء في لائحة الاتهام أنه بعد أن غادر الزوج المنزل في ساعات الصباح متوجهاً للعمل، بينما الأم طلبت من قريبة العائلة إبلاغ السائق الذي يقل طفلتها للروضة عدم القدوم كون الطفلة لن تذهب، وبقيت الأم مع أطفالها في المنزل.
وجاء أيضاً أن الأم دخلت غرفة ابنها البكر ورفعت رأسه وهو نائم وقبلته فاستيقظ وسألها ماذا تريد فأمسكت بفأس وضربته على رقبته، فقال لوالدته إنه سيستحم ليذهب إلى المدرسة عندها أجابته إنه سيذهب إلى الجنة وأنها لا تريد بقاءه في العالم القذر، وشرعت بطعن أطفالها وحاولت بعد ذلك الانتحار.
أرضعت طفلتها ثم خنقتها
وأضافت لائحة الاتهام أن “الأم وبعد قتل ابنتها مريم، ذهبت لتتفقد عبد فيما إذا توفي وتأكد لها ذلك، بعدها عمدت إلى الاستحمام، وذهبت إلى جولة قصيرة حول البيت، ومن هناك إلى غرفة ابنتها شمس وضربتها بالساطور بهدف قتلها، عندها استيقظت الابنة وصرخت، وهي تنظر إلى أمها عندها توقفت الأم، وأمرت ابنتها شمس البقاء في فراشها، وأخذت الغطاء وقسمته إلى جزأين بهدف خنق ابنتها دلال، وبعد برهة انتقلت الأم مع ابنتها شمس إلى الصالون، في هذه الأثناء استيقظت الرضيعة دلال فوضعت ابنتها شمس جانباً، والتي كانت جريحة، ففقدت وعيها ونامت وتناولت ابنتها الرضيعة لإرضاعها، وخلال ذلك أزالت غطاء شعرها، وخنقت ابنتها دلال وألقتها أرضاً، ولكن دلال بكت فغادرت الأم إلى بيت جدها القريب، ودخلت إلى الحمام وفشلت بوضع حد لحياتها، فغادرت وطلبت منسلفها، هاتفه للاتصال بالعيادة حيث لاحظ الدماء على هاتفه فسارع بالاتصال بشقيقته التي وصلت إلى بيت المتهمة وبدأت بالصراخ، واكتشف أفراد من العائلة الجريمة.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *