100 جريح بالرصاص الحي والمغلف وإصابة ضابط و3 مستوطنين بغضب رام الله

Nael Musa
Nael Musa 23 أكتوبر، 2015
Updated 2015/10/23 at 8:29 مساءً

alahayat (6)

رام الله و البيرة – فينيق نيوز – أطيب أكثر من 100 شاب فلسطيني بالرصاص الحي والمغلف وحالات اختناق شديد بالغاز في مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي بمحافظة رام الله والبيرة ضمن جمعة غضب جديدة، وأسفرت أيضا عن إصابة جندي و3 مستوطنين احدهم بجروح بالغة بحجارة المتظاهرين في محيط مستوطنة بيت ايل” شمال البيرة.
وتركزت اعنف المواجهات في المحافظة على جانبي حاجز قوات الاحتلال على شارع القدس نابلس قرب مستوطنة بيت ايل لناحية المدخل الشمالي لمدينة البيرة ، ومخيم الجلزون في الجهة الأخرى حيث وقعت أيضا اغلب الإصابات وصفت احدها وهي لطفل من المخيم بالخطيرة.
واستهدف جنود الاحتلال سيارة اسعاف للدفاع المدني بالرصاص الحي المباشر في مخيم الجلزون واطلقوا خراطيم المياه العادمة باتجاه مسعفين في حي البلوع.
وتجددت المواجهات عقب قمع قوات الاحتلال مسيرة نصرة للأقصى ورفض لجرائم جيش الاحتلال ومستوطنيه خرجت عقب صلاة الجمعة من مسجد البيرة الكبير – جمال عبد الناصر – وتوجهت الى المدخل الشمالي عدة كيلومترات مشيا على الاقدام لمواصلة الاحتجاج حيث تصدي لها جنود الاحتلال بالذخائر فور وصول المشاركين ميدان الشهيد فيصل الحسيني الذي تحول الى ساحة معركة.
ورفع المتظاهرون الاعلام الفلسطينية ومجسم لقبصة الصخرة ويافطات كتب عليها عليها المسجد الاقصى لن يقسم ورددوا هتافات بهذا المعنى واخرى تدعو للوحدة الوطنية والانتقام للاقصى ودماء الشهداء.
وبالتزامن شهدت بلدات سلواد شرق رام الله، وبعلين غربا والنبي صالح شمالا مسيرات سرعان ما حولها القمع الإسرائيلي الى مواجهات أسفرت عن إصابات بالرصاص الحي والغلف وحالات اختناق. فيما امن الارتباط العسكري الفلسطيني الافراج عن طاقم تلفزيون فلسطيني في بلدة نعلين غرب رام الله.
وكانت قوات الاحتلال اقتحمت الليلة قبل الماضية وفجر أمس بلدات بيتونيا حيث اعتقلت مواطن وبلدتي اعتقلت بلدتي صفا وبيت عور غرب رام الله وفتشت عددا من المنازل فيهما على وقع مواجهات دون ان يبلغ عن اعتقالات او إصابات..
ميدان فيصل الحسيني

وعلى ميدان الشهيد فيصل الحسيني شمال البيرة اشتبك عشرات المتظاهرين على مدى ساعات النهار وحتى هبوط الليل رغم استخدام جنود الاحتلال الرصاص الحي والتوتو والمعدني والمغلف وقنابل الغاز بكثافة واستبسلوا في مواجهة جنود الاحتلال والياته.
وأصيب 5 شبان بالرصاص الحي ونحو 40 آخرين بالمعدني والمغلف وعشرات بحالات اختناق في الميدان ومحيطة وأصيب 6 آخرون في حوادث سقوط من جراء مطاردة جنود الاحتلال للمتظاهرين فيما لم يسلم الصحافيين والطواقم الطبية من الاستهداف بخراطيم المياه العادمة وقنابل الغاز المباشرة في محاولة لإبعادهم عن الميدان.
في غضون ذلك احتفل احد المتظاهرين بعيد ميلاده بطقوس اقامها على الميدان الذي اضحى منذ مطلع تشرين اول اكتوبر الجاري مكانا يقضي فيه عشرات الشبان ساعات النهار بالتظاهر ومقارعة جنود الاحتلال ومكان يقمون فيه بنشاطاتهم الاجتماعية.
ورد الشبان برفع الإعلام الفلسطينية في الميدان ومحيطة وأغلقوا الشوارع بالحواجز الحجرية والمشتعلة مستخدمين المتاح من حاويات قمامه، وهياكل معدنية وحجرية وإطارات لعرقلة تقدم جنود الاحتلال والياته ورجموها بالحجارة والزجاجات.
اصابة ضابط و3 مستوطنين
واعلنت قوات الاحتلال عن اصابة ضابط بحجارة المتظاهرين في الصدر بصورة متوسطة استدعت نقله الى المستشفى وفي وقت لاحق اصابة 3 مستوطنين بجروح أحدهم اصابته خطيرة، بحجارة اصابت مركبتهم على الشارع قرب مستوطنة “بيت إيل” ما تسبب باصدام المركبة ببرج للكهرباء اثناء محاولتهم الهرب
مخيم الجلزون
وفي الجهة المقبل لحاجز الاحتلال قرب المستوطنة اصيب 5 شبان بالرصاص الحي، و4 بالمعدني، اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي عند مخيم الجلزون والشارع الرئيسي
ووصفت صادر طبية اصابة الطفل محمد دبور (13 عاماً) بالخطيرة لافته الى ان الشاب اصيب ناري في البطن، لكن حالته الان مستقرة ولا تدعو للقلق على حياته. فيما أصيب طفل آخر بعيار معدني في الرأس ووصفت إصابته بالمتوسطة.
وهاجم المتظاهرون جنود الاحتلال ومستوطنيه بالحجارة والزجاجات الحارقة، وطاردوهم في الشارع الرئيسي.
وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي مباشرة نحو سيارة إسعاف تابعة لمتطوع الدفاع المدني في مخيم الجلزون، واصابوها بـ 5 رصاصات
سلواد
وشرق رام الله أصيب شاب، بالرصاص الحي، وعشرات بالاختناق، خلال مواجهات بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة سلواد
ونقل إسعاف البلدة شاب اصيب بعيار حي في الساق إلى مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله،
وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيلة للدموع، والرصاص الحي، والمعدني المغلف، تجاه عشرات الشبان الذين تظاهروا قرب مدخل سلواد الشرقي.حيث عززت قوات الاحتلال انتشرها.
بلعين
أصيب عشرات المتظاهرين المحليين والمتضامنين الأجانب بحالات اختناق شديد بالغاز المسيل للدموع من جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة الجمعة الأسبوعية في قرية بلعين غرب رام الله ما تسبب باندلاع مواجهات

وانطلقت مسيرة جماهيرية الحاشدة من مركز القرية بعد صلاة الجمعة، تلبية لدعوة اللجنة الشعبية في بلعين المواطنين للخروج في المسيرة تحت شعار “الانتفاضة مستمرة حتى زوال الاحتلال”
ورفع المتظاهرون خلال المسيرة التي شارك فيها العشرات من المتضامنين الدوليين ونشطاء السلام الإسرائيليين الأعلام الفلسطينية واليافطات المنددة بالانتهاكات الإسرائيلية، ورددوا الهتافات المعبرة عن رفض الاحتلال بكافة أشكاله.
واطلق جنود الاحتلال محتلف انواع الذخائر وكمنوا للمتظاهرين في حقول الزيتون حيثانلعت مواجهات فيما تسبب اطلاق قنابل الغاز الكثيف صوب المتظاهرين في حرق عشرات الدونمات المزروعة بأشجار الزيتون والأشجار المثمرة تعود للمواطنين محمود ياسين ومحمد أبو رحمة.
وعبرت اللجنة الشعبية على لسان منسقها عبدالله أبو رحمة عن إصرارها على مواصلة النضال حتى زوال الاحتلال، مترحمة على أرواح الشهداء حيث فقدت المقاومة الشعبية قبل أيام أحد رموزها الأخ المناضل هاشم العزة، متمنية الشفاء للجرحى والحرية للأسرى.

النبي صالح

اصيب عدد من المتظاهرين المحليين والاجانب بحالات اختناق شديد من جراء قمع قوات الاحتلال مسيرة الجمعة الأسبوعي ضد الاستيطان والاحتلال بقرية النبي صالخ شمال غرب رام الله.
وخرجت المسيرة عقب صلاة الجمعة من ساحة الشهداء نصرة للمسجد لأقصى ضمن الفعالية الأسبوعية لقرية النبي صالح حيث تصدى لها جنود الاحتلال المتمركزين على مدخل القرية بالذخائر ما قاد الى اندلاع مواجهات
ومنع جنود الاحتلال المسيرة من الوصول الى هدفها الى اراضي القرية المصادرة لصالح مستوطنة حلميش باطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المغلف والرصاص الحي ما ادى الى اصابة الناشطة منال التميمي بحالة اختناق شديد فيما منع جنود الاحتلال طواقم الاسعاف من دخول البوابة المغلقة قبل ان تعودة وتسمح للسيارة بالمرور.
اقتحمت قوات الاحتلال القرية وامطروا المنازل بقنابل الغاز والرصاص الحي حيث أصابت انفجرت عبوات الغاز داخل منزل خالد عطا الله التميمي ما ادى الى اختناق صاحب البيت واحتراق بعض الاثاث
بيتونيا
وغرب رام الله اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر امس الشاب احمد نوح الهريش (24 سنة). بعد مداهمة منزل عائلته في بلدة بيتونيا
وفي بلدة صفا اقتحم جنود الاحتلال منزل الأسير محمد ناصر وفتشوه دون اعتقالات،
واقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيت عور التحتا. حيث اندلعت مواجهات مع جنود الاحتلال الذين اطفوا قنابل الغاز والرصاص المغلف دون أن يبلغ عن اعتقالات، أو إصابات.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *