وسط موجة غلاء متواصلة.. الدولار يتخطى حاجز الـ 50 جنيها في السوق الموازية

Nael Musa
Nael Musa 15 نوفمبر، 2023
Updated 2023/11/15 at 6:33 مساءً

 

القاهرة – فينيق مصري – ارتفع سعر الدولار في السوق السوداء لتجارة العملة في مصر خلال تعاملات اليوم الأربعاء ليسجل رقما جديدا مقارنة بتعاملات أمس

وكسر الدولار حاجز الخمسين جنيها في السوق السوداء مقارنة بنحو 49 جنيها خلال خلال صباح تعاملات اليوم بسبب زيادة الطلب ونقص المعروض.

وفق مصدرين تحدثا لموقع “مصراوي”. تشير هذه الزيادة إلى نقص كبير في الدولار مع ارتفاع الطلب ما يؤدي لاتساع فجوة التسعير بين السوق الرسمي وغير الرسمي إلى نحو 19 جنيها، حيث يتداول متوسط سعره بالقطاع المصرفي عند أقل من 31 جنيها حتى منتصف تعاملات اليوم.

وادعى  أحد المراقبين لمصراوي إن زيادة الطلب على الدولار بسبب السفر أو أداء العمرة هو أحد العوامل في زيادة سعر الدولار في السوق السوداء بجانب ضعف المعروض في البنوك والصرافات.

وتواجه البنوك ضغوطا شديدة من نقص النقد الأجنبي بعد خروج استثمارات غير مباشرة بقيمة 22 مليار دولار منتصف العام الماضي

ورسميا ارتفع سعر الدولار مقابل الجنيه بنحو 96% على 3 موجات ليرتفع من 15.76 جنيه في 20 مارس 2022 إلى نحو 30.94 جنيه، وهو المستوى المستقر عليه منذ مارس الماضي وحتى الآن

وادى ارتفاع سعر صرف الدولار الى جاني اجراءات الحكومة في رفع ثمن المحروقات وسلع اساسية اخري الى ارتفاع جديد في اسعار السلع الغذائية

وسجلت أسعار السكر في مصر مستويات غير مسبوقة ليبلغ سعر الكيلو 50 جنيهًا (1.62 دولار) في المنافذ والمحال غير الحكومية، وزاد لأعلى من هذا السعر على تطبيقات توصيل الطلبات للمنازل.

وأرجع مسؤول حكومي سبب الزيادة إلى تخزين كميات منه قبل شهر رمضان، لاستخدامها في إعداد المنتجات الغذائية، فيما وصف مسؤول باتحاد الصناعات هذا الارتفاع بأنه “غير مبرر”!.

وتشهد الأسواق المصرية زيادة في أسعار بعض السلع الأساسية خلال الأيام القليلة الماضية، أبرزها الأرز ليصل إلى أكثر من 30 جنيهًا (0.97 دولار) للكيلو، واقترب الفول امن مستوى 40 جنيهًا (1.29 دولار)، وفقًا لبيانات بوابة مجلس الوزراء لأسعار السلع. الى جانب ارتفاع حاد في اسعار اللحوم بمختلف انواعها والفاكهة والخضار

وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، كشف وزير التموين على المصيلحي، عن امتلاك مصر مخزون استراتيجي من السكر يكفي لمدة 7 أشهر، والزيت 5.7 شهر، والقمح 4.7 شهر.

وأضاف فندي، في تصريحات خاصة لـ CNNبالعربية، أن مصانع السكر في الوقت الحالي متوقفة عن الإنتاج بسبب عدم وجود محصول لتصنيع السكر، سواء من البنجر، الذي انتهى موسم حصاده بنهاية أغسطس/ آب الماضي أو القصب المتوقع أن يبدأ حصاده الشهر المقبل، ورغم ذلك هناك مخزون من السكر يكفي احتياجات السوق، لافتا أن الدولة استوردت كميات من الخارج.

وفي 27 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلنت وزارة التموين، استيراد كمية 200 ألف طن سكر خام، لتعزيز الأرصدة الاستراتيجية من السلع الأساسية، بحيث لا تقل عن 6 أشهر.

وأشار حسن فندي إلى أهمية ضم كل أطراف المنظومة المتعاملين في صناعة السكر للبورصة المصرية للسلع بهدف السيطرة على الأسعار، من خلال عرض الكميات المتاحة من السكر على شاشات البورصة للتعرف على حجم المعروض والطلب عليه، مع زيادة حجم الإنتاج للسيطرة على الأسعار لعودتها بصورة طبيعية.

وقررت الحكومة في أغسطس/ آب الماضي، ضم السكر إلى تداولات البورصة المصرية للسلع عن طريق طرح شركات الإنتاج كميات من السكر للبيع من خلال منصة البورصة السلعية لصالح شركات الصناعات الغذائية وشركات التوزيع والتجار وشركات التعبئة، مستهدفة السيطرة على الأسعار في السوق.

من جانبه، قال رئيس شعبة البقالة بغرفة القاهرة التجارية، عمرو حامد، إن الحكومة عرضت كميات ضخمة من السكر بمنافذ وزارة التموين والأسواق، بعد طرحه في البورصة السلعية بسعر 27 جنيهًا (0.87 دولار) للمواطن، مشيرًا إلى تعاون الغرف التجارية مع الحكومة لطرح مبادرة لخفض أسعار السلع الأساسية وإتاحتها في كل المنافذ سواء الحكومية أو السلاسل التجارية.

وطرحت الحكومة مبادرة لتخفيض أسعار 7 سلع أساسية بنسب تتراوح بين 15 إلى 25% عبر زيادة مقدار المعروض منها في الأسواق، والإفراج عن البضائع المتراكمة بالموانئ لتشجيع الشركات على زيادة الإنتاج في السوق المحلي.

وأوضح رئيس شعبة البقالة بغرفة القاهرة التجارية، أهمية البورصة المصرية للسلع في السيطرة على أسعار السلع الأساسية بزيادة حجم المعروض، وتقليل حلقات التداول، وتحديد الأسعار بشكل صحيح.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *