وعقدت حكومة الحرب الإسرائيلية جلسة على خلفية صفقة تبادل الأسرى الوشيكة مع حركة حماس في اليوم الـ46 للحرب، مع تراكم الإشارات على قرب إبرامها.

وكانت مؤشرات على اقتراب صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وحركة حماس قد تزايدت في الساعات الأخيرة.

وبحسب مصادر اعلامية الحديث في إسرائيل يدور حول صفقة تشمل: إصلاح سراح 3 من النساء والأطفال الفلسطينيين الأسرى في السجون الإسرائيلية مقابل كل محتجز من الإسرائيليين في قطاع غزة.

ما شبكة “سي إن إن” الأميركية فقد نقلت عن مصادر، أبرز بنود الصفقة، ويتعلق الأمر بوقف مؤقت للقتال لمدة 4 إلى 5 أيام، يجري خلالها إطلاقُ سراح عشرات الأسرى الفلسطينيين من السجون الاسرائيلية بشكل تدريجي على مدار الأيام الخمسة، وهو مطلب أساسي لحماس.

حماس تريد 500 شاحنة مساعدات يوميا، وإسرائيل ترفض

المساعدات لا تزال تمثل معضلة، فحماس تريد 500 شاحنة يوميا، أي نفس كمية الإمدادات قبل الحرب، وهو ما ترفضه إسرائيل.

وقال مسؤول أميركي لشبكة سي إن إن، إنه رغم اقتراب الأطراف من التوصل إلى اتفاق، فإن المحادثات تبقى متقلبة، ومن الممكن أن تنهار.

وقال القيادي في حركة فتح منير الجاغوب في حديث لسكاي نيوز عربية إن إسرائيل وافقت على على بعض الشروط، كغياب تحليق الطائرات عند الافراج عن الأسرى، كما أضاف:

  • الإفراج عن الأطفال دون سن الثامنة عشرة إلى جانب الإفراج عن النساء الفلسطينيات الأسيرات.
  • الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي معنيان بهذه الصفقة.
  • الضغط الذي مارسه الشارع الإسرائيلي هو الذي دفع بالحكومة الإسرائيلية للاتفاق مع حماس.
  • استغلال كل من طرف للهدنة لإعادة ترتيب أموره.
  • وجود تنسيق كامل بين قطر ومصر الى جانب المكتب السياسي لحركة حماس فيما يتعلق بالصفقة المنشودة.
  • ما تعيشه فلسطين من احتلال معترف به في القانون الدولي وبالتالي فإن النضال يسمح للشعب الفلسطيني تحرير أراضيه من أي نوع من الاحتلال.
  • بن غفير وسموتريتش هما من جرا العالم إلى هذه الحرب من خلال سياساتهم الاستيطانية والتي تمثل سياسة الحكومة الإسرائيلية.