القائد مروان البرغوثي سيتقم الأسرى المضربين عن الطعام في معركة (بركان الحرّيّة أو الشهادة)

Nael Musa
Nael Musa 19 مارس، 2023
Updated 2023/03/19 at 10:14 مساءً

رام الله – فينيق نيوز – قال قدورة فارس رئيس نادي الأسير الفلسطيني، إن القائد المناضل مروان البرغوثي ابو القسام عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح)، سيكون في مقدمة الأسرى المضربين عن الطعام  في معركة (الحرّيّة أو الشهادة).

وأضاف فارس، في تصريح صحفي مقتضب، إنّ قرار القائد البرغوثي، يأتي إيمانًا منه بأهمية نهج المقاومة، والأهمية الإستراتيجية لمعركة الإضراب عن الطعام، التي أعلن عنها الأسرى في مواجهة سياسات الحكومة الاسرائيلية الفاشية.

وتابع فارس، يبقى القائد البرغوثي نموذج القائد الذي يخوض غمار المعارك جنبًا الى جنب مع اخوته ورفاق دربه. 

الأسرى يعلنون وصيتهم الجماعية قبيل أيام من الشروع بمعركة الإضراب عن الطعام

وكان أعلن الأسرى، اليوم الأحد، وصيتهم الجماعية قبيل أيام من الشروع بمعركة الإضراب عن الطعام.

وجاء في رسالة وجهوها من داخل سجون الاحتلال: “نصارع المستحيل ونحن أسرى، نحَاصر حتّى النهاية، بين فكيّ كماشة الإهمال، وأنياب بن غفير الاستعمارية، قررنا بملء الإرادات المؤمنة، المنبثقة من رحم وعينا التحرريّ والإنسانيّ، بعد التّوكل على الله، وإرادة شعبنا الحي، أن ننطلق سهاماً من على أوتار أرواحنا المتمردة، فإما حرّيّة حمراء مخضبة بالجوع والكرامة، وإمّا انتصار أكيد على الذات، والدنيا معاً”.

وقال الأسرى في رسالتهم: “ثقوا بنا، ثقوا بإرادة الأسـرى يا شعب الجبارين، والمقاومة، فكما عرفتمونا أحرارا، كنّا وما زلنا مشاريع شهادة، عناوين حرّيّة واجبة، عتلات نضالية مهمة، يشهد لثباتها الفلسطينيّ الأكيد في ميادين المواجهة، وساحات الاشتباك، صفرية المسافة، أحادية الخيار، والقبلة، وروافع وطنية ملهمة أيضًا، يمكن البناء والرهان عليها، أيّما رهان في كل زمان ومكان، هذا قدر الأحرار، وها قد انبرت له أرواحنا منتصبة، سنصنع وإياكم أقدارنا الحرّة، من حبات الضوء المسربل من حدقات العيون، ونفحات الأرواح المعلقة بأهداب الحرّيّة، وخيطها السّميك، شعب الشّهداء والأسرى في دروب الحرّيّة، ونحن نقف وإياكم على عتبات المواجهة الفارقة نحييكم، وفي تحيتنا، كثير حبٍ وشوق، وشيء من أرواحنا التي لا تستطيب إلا لعناقكم، في فضاء الحرّيّة الرّحبة”.

وأضافوا “نقف في ثبات وشموخ لمشاريع شهادة، تتوثب أرواحنا الحرّة من أعماق مدفنها الحجريّ، مراهنين على ضمائركم الحيّة، وعلى سواعدكم السّمراء بالآن نفسه، وقبل أن نكتمل بأسباب الرحيل نوصيكم بنا خيراً، لا تتركونا وحدنا في ساحات المعركة، مكشوفين لسهام الغزاة، احموا أرواحنا وظهورنا، فأنتم أحادي القيم والمبادئ، والرهان عليكم كاسب، حرّرونا ونحن أسرى أحياء، قبل أن نكون جثثاً ميتة وأرقاما، حرّرونا من مدافننا الحديدية الباردة، حرّرونا من ثلاجات الموتى، حرّرونا من مقابر الأحياء قبل أن نتحوّل إلى شواهد منسية في مقابر الأرقام، فحرّرونا مرةً وللأبد كي تحرّروا أرواحنا الإنسانية، حتّى حدود سمائها السّابعة، واعلموا أنّ حرّيتنا واجبة، سننتزعها من بين براثن المستعمر، بقوة الحقّ، وإرادة الحياة، فهي حقّ ودين، والتّاريخ لا يرحم مثلما لا يغفر”.

وأوصى الأسرى خيراً بـ “سبع جوهريات ثقال، بفلسطين وروايتها التّاريخية، وبالمقاومة الشّاملة، والوحدة الوطنية، وبأهالي الشّهداء والأسرى، وبالمرأة الفلسطينيّة حارسة نارنا المقدسة، وبالديمقراطية الفلسطينيّة، والتّعدّديّة السّياسية، وبالوعيّ التحرريّ والهوية الوطنيّة الجامعة.

كما أوصَوا بالجغرافيات التّحرّريّة الأربع: جغرافية الشّهداء النّموذج والرمز الملهم، وجغرافية الأسـرى عناوين الفعل والحرّيّة الواجبة، وجغرافية المخيم جوهر القضية وحقّ العودة، وجغرافية الحركة الطلابية الوعي والعنفوان الشّبابي.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *