وقفة فنية برام الله تضامنا مع عائلة دوابشة واللاجئين السورين بذكرى العلي

Nael Musa
Nael Musa 8 سبتمبر، 2015
Updated 2015/09/08 at 7:52 مساءً

٢٠١٥٠٩٠٨_١٨١٠٠٨

رام الله – فينيق نيوز – توسط رسمين لعائلتي دوابشة وأبو خضير، اللتين احرق مستوطنون أبنائهما أحياء، وثالث للطفل السوري اللاجئ الذي قضى على السواحل التركية – والذين صدمت صورهم العالم – لوحات سياسية رسمها فنانون شبان من الجنسين أمام المارة في إطار وقفة تضامن فنية تشكيلية مبتكرة.

ونظمت الوقفة بمبادرة من مركز الرسام عبد الهادي يعيش للفنون الجميلة، مساء اليوم، على ميدان المنارة قلب رام الله النابض وقبلة النضال الجماهيري السياسي والاجتماعي في المدينة.

وعلى غرار معلمهم فنان الشارع عبد الهادي يعيش، انكب تلاميذه على رسم واستكمال لوحات جسدت الأسرى وفي مقدمته القائد مروان ألبرغوثي والأسرى المضربين عن الطعام، وبضمنهم الشيخ خضر عدنان، والشهيد الأسير ميسرة أبو حمدية، واللاجئين السوريين، تعبيرا عن الوقف إلى جانبهم ونقل معاناتهم الى وجدان ونبض الشارع.

وضمت المعروضات في الهواء الطلق ايضا لوحات من أعمال رسام الكاريكاتير الفلسطيني الفنان ناجي العلي تعبر عن الوضع السياسي العربي والفلسطيني الراهن لمناسبة ذكرى استشهاده.
٢٠١٥٠٩٠٨_١٨٠٥٣٤

وعكست اللوحات الالم والضمير الوطني الحي ازاء هذه القضايا الوطنية والإنسانية الفلسطينية والعربية وسط إعجاب المارة الذين انضموا وقيادات سياسية واجتماعية الى الفعاليات التي رافقها وقفة تقليدية استمرت زهاء 3 ساعات وغاب عنها الفنانون

وقال الفنان عبد الهادي يعيش “قررنا أنا وطلابي القيام بنشاط فني على ميدان المنارة لتثبيت روح الوعي البصري والحسي باتجاه القضايا الوطنية”.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *