وفاة اليساري الإسرائيلي يوسي ساريد

Nael Musa
Nael Musa 5 ديسمبر، 2015
Updated 2015/12/05 at 9:16 مساءً

19202
رام الله – فينيق نيوز – وكالات – توفي مساء الجمعة ،الوزير والنائب السابق يوسي ساريد، والذي يعد احد ابرز وجوه اليسار الإسرائيلي عن 75 عاما.
وكان ساريد سياسيا وكاتبا صحافيا في صحيفة هآرتس اليسارية، ودعا الى انهاء الاحتلال الاسرائيلي للضفة الغربية واقامة دولة فلسطينية.وتقاعد في 2006 بعد عمل سياسي استمر اكثر من ثلاثين عاما شغل خلالها مناصب عدة بينها رئاسة حزب ميريتس من 1996 الى 2003.
وتوفي ساريد بنوبة قلبية في منزله في تل أبيب، حيث فشلت طواقم الاسعاف ومحاولات انعاشه ا.
وكان ساريد سياسيا وناشرا وصحافيا يساريا شهيرا وقد مثّل ثلاثة أحزاب مختلفة هي حزب العمل، راتس، وميرتس، في تسع دورات للبرلمان الاسرائيلي الكنيست.
. رئيسة حزب ميرتس زهافا جالؤون قالت ان وفاة ساريد “هي خسارة كبيرة للدولة بكاملها، وخسارة شخصية التي لا يمكن للكلمات ان تصفها. يوسي كان مرشد درب، منارة للأخلاق والمسؤولية، من أكبر محبي إسرائيل ورمزاً قيادياً”.

وقال نتانياهو مشيدا بساريد “مع اننا كنا على خلاف معه حول مواضيع عدة، كنت معجبا بتمسكه بقناعاته وبمعلوماته الواسعة واستخدامه البديع للغة العبرية”.

واضاف نتانياهو “سنتذكره ايضا كاحد النواب المرموقين، والعضو لسنوات طويلة في لجنة الشؤون الخارجية والدفاع، ووزير التربية الذي سعى جاهدا لتطوير النظام التعليمي”.

وكتب زعيم المعارضة الاسرائيلية العمالي اسحق هرتزوغ على صفحته على فيسبوك “بوفاة يوسي ساريد انطفأ احد الاصوات الكبيرة في الساحة البرلمانية والعامة في اسرائيل”. واضاف ان “يوسي ساريد النائب ووزير التربية والكاتب والشاعر ترك اثرا عميقا في النظام التعليمي وكل البلاد”.

وحارب (اكرر حارب) ساريد الامتيازات الممنوحة للمتشددين، وبينها الدعم السخي من الدولة للمدارس الدينية والإعفاءات من الخدمة العسكرية.

وقال في مقابلة مع هآرتس في 2014 “شاركت في إصدار عشرات وربما مئات القوانين. لكن نجاحي لا يكمن في عملي التشريعي (…) صنعت لنفسي اسما في مختلف المناصب التي شغلتها كرجل مصمم على السير بعكس الرياح اذا كانت سيئة والسباحة بعكس التيار اذا كان قذرا ودفعت ثمن تصميمي”.

وولد ساريد في فلسطين في 1940 ابان الانتداب البريطاني. وبدأ عمله صحافيا في اذاعة جيش الاحتلال ثم دخل الساحة السياسية في سبعينات القرن الماضي.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *