وسط تنديد وطني بالاعتداء.. النائب البرغوثي يؤكد تعرضه لمحاولة اغتيال

Nael Musa
Nael Musa 25 أكتوبر، 2015
Updated 2015/10/25 at 5:23 مساءً

44
رام الله – فينيق نيوز – اعتبر أمين عام حركة المبادرة الوطنية، النائب في المجلس التشريعي د.مصطفى البرغوثي، اليوم الاحد ، اعتداء مجهولين عليه برام الله، محاولة اغتيال مدبر، اقترفها عملاء خدمة للاحتلال دون ان يستبعد إمكانية كون مهاجميه “مستعربين”.
وتعرض البرغوثي الليلة الماضية، لاعتداء مجهولين، هاجموه بأدوات حادة أمام منزله في حي الطيرة بمدينة رام الله تسبب بإصابته بجروح في الوجه ما استدعى نقله للمستشفى للعلاج.

واتهم النائب البرغوثي في مؤتمر صحفي، عقد بمقر المبادرة الوطنية في رام الله وحضره عدد من الامناء العامين والنواب وومثلي القوى، “عملين” بمحاولة اغتياله، في حادثة قوبلت بتنديد وطني واسع من قبل الكتل البرلمانية والقوى والمؤسسات
الناطق باسم المؤسسة الامنية اللواء عدنان الضميري،قال: ” الاعتداء على البرغوثي، مدان بكل تفاصيله، وأن الشرطة والمباحث فتحتا تحقيقا لمعرفة الأسباب والفاعلين.
وأضاف الضميري أن الاعتداء آثم بكل القيم والمعايير الوطنية، ويمس شخصية وطنية، وأيضا هو اعتداء على القانون والحريات الشخصية.
البرغوثي قال أنه تلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس محمود عباس، ومن كل المسؤوليين في الحكومة وفي الفصائل ومن المجتمع.

وفي روايته للحادث اتهم البرغوثي شخصين وصفهما بـ”العملاء” بالاعتداء عليه بالة حادة امام منزله وأصابته بجروح في الوجه، وانه قام بإبلاغ الأجهزة الامنية فورا للوقوف على ملابسات الجريمة.

واضاف يؤسفني التحدث في هذا الأمر.. لكن يجب أن يعلم الشعب الفلسطيني ما جرى، وتابع ..عند الساعة العشرة والنصف مساء السبت، تعرضت لعملية اغتيال وقتل إجرامية متعمدة واعتداء وحشي وجبان، قام به مجرمون كخفافيش الليل”.
وتابع نفذ المهاجمان اعتداء مخطط ومدبر، انقضوا قرب منزلي، وهاجموني من الخلف، وضربوني بعنف وبآلة حادة في مكان يؤدي إلى القتل، فأصبت بجرح بطول 8 سم، فيما قال لي المجرم القاتل “خلي الانتفاضة تنفعك”؟!.

وبخصوص هوية المهاجمين قال .البرغوثي: من قام بهذا الاعتداء الجبان هم مشبوهين وعملاء للاحتلال وخدمة للاحتلال لافتا الى ان المدن الفلسطينية مفتوحة ويدخلها من شاء ويستهدف من يريد؟!.

وتابع ما جرى لن يكسر إرادته وإرادة شعب فلسطين أن الاعتداء عليه هو اعتداء على كل الشعب، وهو استهداف للانتفاضة ولكل رموز الشعب، وهو ليس أمراً جديداً فالقيادات الميدانية تتعرض للاغتيال والاعتقال.
ورأى أن الشعب الفلسطيني سيضع حداً لهذه الجرائم، وان الاعتداء عليه ينم عن القلق المتعاظم من انتفاضة شعبية يقودها جيل شاب عصياً على الكسر والاحتواء.

البرغوثي قال أن الانتفاضة مستمرة وستتواصل، ولن يتوقف النضال لتحقيق وقف كامل للاستيطان، وتعهد دولي ومضمون لإنهاء الاحتلال، والإفراج عن الأسرى.
وتابع: نحن بحاجة للوحدة الوطنية، وقيادة موحدة، تدير الانتفاضة، وتوفت الفرصة على “الجواسيس” لجرنا لصراعات داخلية.
واضاف ما نتعرض له شيء قليل مقارنه مع ما يعانيه شعبنا الذي يقدم الشهداء والجرحى وأسرى، وفخرنا ان ما عملناه في حياتنا ونضالنا أثمر هذا الجيل المناضل الثائر.
وبخصوص التحقيق قال أنه أطلع الأجهزة الأمنية على ما حدث، وأنه يوجد ما يكفي من أدوات في المنطقة لتسجيل صور الفاعلين، وتكشف عنهم،لا خاصة ان المعتدين لم يكونوا مقنعين، وانه استطاع رؤية ملامح أحدهم
وتابع : نتوقع من الأمن الفلسطيني القبض على الفاعلين لتقديمهم للعدالة، لأنه لا يجوز أن يمر ما جرى دون محاسبة الفاعلين، و كل من يرتكب جرائم بحق المناضلين.
ولفت إلى أن الأجهزة الأمنية اطّلعت على ما جرى، وتمتلك الآن ما يكفي من أدوات وتسجيل لصور الفاعلين، مطالبا بتقديم الفاعلين للعدالة.

واعتبر البرغوثي محاولة اغتياله هي ضريبة عمله النضالي منذ عقود، وهو وسام على صدره، وعلى صدر كل شعب فلسطين.
وخلص البرغوثي للقول : من قام بهذا العمل هو عميل للاحتلال أو محتل، وقد يكونوا مستعربين ، فالاعتداء يخدم الاحتلال، الذي ينزعج من الانتفاضة التي ردعت الاحتلال، وأوقفت الاقتحامات المتكررة للأقصى، ووقف التقسيم الزماني والمكاني للمسجد
وتابع.. حياتي ليست أغلى من حياة الفلسطينيين، ومن حرية فلسطين.

وفي بيانات منفصلة، أدانت كتلة فتح البرلمانية، والقوى الوطنية والإسلامية، وهيئة الكتل والقوائم البرلمانية والأمانة العامة للمجلس التشريعي، الاعتداء على النائب البرغوثي، ودعت الجهات المختصة لسرعة التحقيق بالحادث وتقديم الفاعلين للعدالة.
واعتبرت أن ما جرى محاولة لخلط الأوراق وحرف الأنظار إلى قضايا تحاول زعزعة الوضع الداخلي، والعودة للفلتان الأمني.
كتلة فتح البرلمانية
ووصفت كتلة فتح البرلمانية، الاعتداء المدان بالآثم محاولة مشبوهة للعبث بالأمن والاستقرار المجتمعي والوطني، في الوقت الذي يخوض فيه شعبنا نضاله دفاعاً عن القدس والمقدسات الدينية وحقوقه الوطنية.
وطالبت الأجهزة المختصة بسرعة التحقيق بالحادث الاجرامي وكشف الجناة وتقديمهم للعداله .

حنان عشراوي،
واستنكرت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير د.حنان عشراوي، الإعتداء الآثم وقالت :” ننظر ببالغ الريبة الى هذا التطور الخطير الذي ينتهك القانون الأساسي الفلسطيني بما في ذلك الحصانة البرلمانية، فهذا سلوك مشين وبعيد كل البعد عن قيم وأخلاق الشعب الفلسطيني المبنية على التماسك والتعاضض”.
وطالبت عشراوي بفتح تحقيق فوري وجلب الجناة للعدالة ومحاسبتهم فورا وفق القانون، وتابعت” يجب أن لا يتكرر مثل هذ السلوك الإجرامي الذي يربك الساحة الفلسطينية الداخلية، وندعو الأجهزة الأمنية لتوفير الحماية والأمن والمحافظة على حياة المواطنين والقيادات السياسية
القوى الوطنية والاسلامية
وأدانت القوى الوطنية والاسلامية جريمة الاعتداء الجبانة ومحاولة القتل التي تعرض لها القائد الوطني د. مصطفى البرغوثي واعتبرتها عملية مشبوهة لا يستفيد منها سوى الاحتلال وعملائه في ظل هبة شعبنا العظيم وذلك باستهدافه بهدف التأثير على هذه الهبة العظيمة لشعبنا وخلط الاوراق وخاصة حرف الانظار الى قضايا تحاول زعزعة الوضع الداخلي والفلتان الامني, الامر الذي يتطلب سرعة ملاحقة ومحاسبة هذا الفعل الخارج عن الصف الوطني وذلك لقطع الطريق على الاحتلال وعملائه من الاستفادة من هذه الجرائم التي تعتبر خارج الصف الوطني وخارج تقاليد واعراف شعبنا النضالية,

حزب الشعب
استنكر حزب الشعب الفلسطيني الاعتداء واعتبر ان هذا العمل المدان يربك الساحة الداخلية ويضعف من التماسك الداخلي، خصوصًا في ظل تصاعد موجات الهبة الجماهيرية في مواجهة العدوان والاستيطان.
ودعا الحزب الأجهزة الأمنية إلى سرعة التحرك في القبض على الجناة ومحاسبتهم.
النضال الشعبي
أدانت جبهة النضال الشعبي الاعتداء الجبان وقالت ان الاعتداء مدان, وهو اعتداء على شخصية وطنية لها اعتبارها بالمجتمع, وخارج عن عادات وتقاليد شعبنا.
وحذرت الجبهة من المس بالسلم المجتمعي والأهلي, قائلة إننا أحوج ما يكون للوحدة والتكاتف والتكافل الاجتماعي, وأن نقف صفا واحدا في مواجهة الاحتلال فهو عدونا ومن يقتل ابنائنا ويهدم بيوتنا.
جبهة التحرير الفلسطينية
وادانت جبهة التحرير الفلسطينية جريمة الاعتداء الاثم واعتبرت ان هذا السلوك الاجرامي المشبوه يهدف الى حرف انظار شعبنا عن هبته الوطنية الامر الذي لا يستفيد منه سوى الاحتلال، ويخدم مخططاته وسياساته العدوانية المتواصلة على شعبنا.
وطالبت الجبهة الجهات الامنية الفلسطينية المختصة، بالإسراع بالقبض على الفاعلين والكشف عنهم، وتقديمهم للعدالة والقضاء، كي ينالوا جزائهم ويعاقبوا على جريمتهم النكراء.
وعاد الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام للجبهة وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير البرغوثي مطمئنا على سلامته، متمنيا باسمه وباسم قيادة وكوادر وأعضاء الجبهة، الشفاء العاجل له، والعودة لممارسة دوره الكفاحي الريادي.
اسماعيل هنية
وهاتف اسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس د. مصطفى البرغوثي معبرا عن استنكاره للاعتداء الإثم.
وأكد هنية أن هذه المحاولات البائسة لن توقف الانتفاضة ولن توقف او تثني من يقفون ويعملون من أجل خدمة شعبهم.
وشدد هنية على ضرورة الكشف هذه المرة عن الجناة والمتورطين في هذه الجريمة وان لا تقيد ضد مجهول كما في حالات سابقة حتى لو كانوا عملاء.
اللجان الشعبية
واستنكرت اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان “الاعتداء الاثم والجبان” من قبل من وصفتهم بـ”المشبوهين” و”محاولة تصفية جسدية مباشرة لشخصية وطنية كبيرة
واستنكرت لجان المقاومة هذا العمل الاجرامي الجبان” مؤكدة ان مثل هذا العمل وفي هذه المرحلة الحساسة لا يخدم الا مخططات الاحتلال وان من يقوم بمثل هذا العمل هو مرتبط مع الاحتلال ويد تسعى الى التخريب وضرب العمل الوطني.

شبكة المنظمات الاهلية
واستنكرت شبكة المنظمات الاهلية، الاعتداء الاثم وأكدت على ان هذا الاعتداء المشبوه يأتي في وقت تتصاعد فيه الهبة الشعبية الباسلة التي انطلقت رفضا لاعتداءات الاحتلال وانتهاكاته بحق شعبنا.
وأضافت الشبكة تنظر بمنتهى الخطورة للحادث الاثم الذي تعرض له الدكتور البرغوثي رئيس اتحاد لجان الاغاثة الطبية الفلسطينية، وتطالب الجهات الرسمية باجراء تحقيق جدي وصولا لكشف المجرمين وتقديمهم للعدالة .
ودعت الشبكة الى اتخاذ الاجراءات والتدابير اللازمة لتوفير الأمن وتعزيز اللحمة الداخلية وكشف الأيدي الخفية التي تعيث فسادا وتحاول تدمير النسيج المجتمعي والتماسك الداخلي لمجتمعنا الفلسطيني.
نقابة الاطباء
واستنكرت نقابة الاطباء الفلسطينيين على لسان الناطق باسمها د.محمد الرمحي الاعتداء “الآثم “على الطبيب د.مصطفى البرغوثي، عضو نقابة الاطباء.
وطالبت النقابة الاجهزة الأمنية والمسؤولين بمتابعة الحادثة وتقديم الجناة للعدالة وحماية ابناء شعبنا من عادات خارجة عن ثقافتنا، في وقت نحن بأمسّ الحاجة فيه للوحدة والتكاتف جنبا الى جنب في وجه الاحتلال.

جمعية حماية المستهلك
واستنكرت جمعية حماية المستهلك الفلسطيني في محافظة رام الله والبيرة الاعتداء واعتبرته محاولة مشبوهة لزعزعة الامن والاستقرار الداخلي والمس بشخصية وطنية بهدف التخويف وكتم الصوت المناهض للاحتلال والاستيطان وجدار الفصل والعزل.
واكدت الجمعية انها تنظر بخطورة بالغة لهذا الاعتداء الذي قد يشكل سابقة تطال كل الفاعلين في العمل الوطني والعمل الشعبي الجماهيري لكتم الصوت وكبح جماخ الفعل الشعبي المتصاعد.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *