“هآرتس”: نتنياهو لن يتحدث مع اوباما عن حل الدولتين أو تجميد الاستيطان؟ّ!

Nael Musa
Nael Musa 8 نوفمبر، 2015
Updated 2015/11/08 at 4:50 مساءً

78ca
رام الله – فينيق نيوز – قالت صحيفة “هآرتس” نقلاء مصادر في الحكومة الإسرائيلية رئيس الوزراء ، بنيامين نتنياهو، الذي غادر إلى واشنطن، ظهر اليوم الأحد، للقاء الرئيس الأميركي، باراك أوباما، غدا، لن يتحدث خلال اللقاء عن حل الدولتين أو تجميد الاستيطان.
وقالت صحيفة “هآرتس” العبرية، اليوم الأحد، بأن مستشار نتنياهو للأمن القومي، يوسي كوهين، قال خلال اجتماع مع سفراء الاتحاد الأوروبي لدى إسرائيل، الاثنين الماضي، إن نتنياهو ينوي أن يطرح أمام أوباما رزمة “مبادرات نية حسنة” تجاه الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.
ونقلت الصحيفة عن موظفين حكوميين إسرائيليين رفيعي المستوى قولهم إن كوهين تحدث مع مستشارة أوباما للأمن القومي، سوزان رايس، يوم الخميس الماضي، حول بلورة رزمة “مبادرات النية الحسنة”، لكنه لم يستعرض تفاصيل هذه “المبادرات” وقال إنه لم يتخذ قرار نهائي بشأنها بعد بسبب معارضة بعض الوزراء الأعضاء في المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (كابينيت)، بينهم نفتالي بينيت وزئيف إلكين.
ووفقا للصحيفة فإنه يعكف على بلورة هذه “المبادرات” منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، يوءاف مردخاي، وقائد الجبهة الوسطى للجيش الإسرائيلي، روني نوما، وتشمل خطوات لخفض مستوى الاحتكاك بين الإسرائيليين والفلسطينيين في الضفة، مثل إزالة حواجز عسكرية وتسهيل حركة الفلسطينيين، وخطوات “لتحسين” الوضع الاقتصادي والمصادقة على مشاريع في مجال البنى التحتية والمصادقة على خارطة هيكلية فلسطينية في مناطق “ج” الخاضعة لسيطرة أمنية وإدارية إسرائيلية، “وخطوات أخرى” تجاه قطاع غزة.
وقالت الصحيفة إن “مبادرات” نتنياهو لن تشمل إعلانا إسرائيليا عن وقف الاستيطان. مذلك فإن نتنياهو لن يتحدث عن حل الدولتين معتبرا أنه لا يوجد شريك للسلام في الجانب الفلسطيني.
وكان مستشار أوباما لشؤون الشرق الأوسط، روب مالي، تحدث أمام صحفيين عن أن أوباما يريد أن يسمع من نتنياهو عن خطوات لتهدئة التوتر في القدس والضفة وأن الرئيس الأميركي بات مقتنعا بعدم التوصل إلى اتفاق إسرائيلي – فلسطيني خلال الفترة المتبقية من ولايته في البيت الأبيض. وأضاف أن أوباما يريد أن يسمع من نتنياهو عن خطوات من أجل منع حل الدولة الواحدة.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *