“هآرتس”: تراجع كبير في المعنويات وشعور بالاستنزاف بالقوات الإسرائيلية في غزة

Nael Musa
Nael Musa 7 يونيو، 2024
Updated 2024/06/07 at 10:13 مساءً

جنود الاحتلال يعترفون: اطلاق نار غير مبرر على مواطنين فلسطينيين دون ان وجود خطر 

قالت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية إن هناك تراجعا كبيرا في معنويات قوات الاحتلال الإسرائيلية العاملة في قطاع غزة، مشيرة إلى أنه في الفترة القريبة لن يتوقف مقاتلو حماس عن القتال.

وقالت الصحيفة إن “غياب الأهداف الواضحة في القتال يعزز مشاعر التآكل والاستنزاف في صفوف وحدات الاحتياط والوحدات النظامية. وضباط في الاحتياط يرصدون تراجعا عميقا في أداء كتائب نظامية، في سلاح الهندسة ولواء المدرعات 401 وألوية سلاح المشاة، جفعاتي وهناحال والمظليين، الذين يتحملون عبء القتال في القطاع بشكل متواصل تقريبا منذ بدء المعارك” قبل ثمانية أشهر”.

وذكرت أنه “في صفوف الاحتياط، يتزايد عدم الارتياح لأنه لا يتم تقاسم الأعباء بشكل متساو بين المواطنين وبسبب حقيقة أن الجيش ليس قادرا على التخطيط مسبقا لخطوتين إلى الأمام، ويستدعي دون توقف وحدات للخدمة العسكرية بدون إنذار مسبق”.

وأضافت: “عندما يحضر ضباط كبار إلى الجبهة، ويحاولون تشجيع روح ضباط الاحتياط بواسطة مواعظ صهيونية، يقابلون بالاستهجان في أفضل الأحوال. ويضاف إلى ذلك تراجع متواصل في الطاعة العسكرية، التي يتم التعبير عنها أيضا من خلال عدم الحفاظ على قيم القتال المعلنة للجيش الإسرائيلي”.

ولفتت إلى أن “جنودا يفيدون بإطلاق نار غير مبرر على مواطنين فلسطينيين الذين يقتربون من مناطق تحت سيطرة الجيش، حتى من دون أن يشكل المواطنون خطرا بارزا، وباستخدام دائم لـ”إجراء الجار”، من خلال إرغام فلسطينيين على تفتيش مواقع مشبوهة (بأنها مفخخة أو يتواجد مقاتلو حماس فيها) قبل دخول الوحدات الإسرائيلية إليها”.

وأشار إلى “وجود سرايا احتياط، وخاصة كتلك التي يسيطر على هرميتها القيادية طابع أيديولوجي – ديني واضح، التي تعمل وفق مشيئتها في التعامل مع الفلسطينيين. وقال ضابط في الاحتياط في القطاع إن “أجزاء من غزة هي خارج نطاق أي اعتبار. وبالنسبة لبعض ضباط هذه الوحدات، في المستويات الدنيا، قوانين الجيش والقانون الدولي لا يسري هناك. وقيم القتال التي وعظنا بها طوال سنين تآكلت. ومعظم القيادة العليا لا تعي هذا الأمر، أو أنها لا تكلف نفسها معالجة هذا الموضوع”.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *