هآرتس ..بلدية القدس تُعد خطة بناء في ارض توجد فيها قبور للمسلمين

نائل موسى
نائل موسى 13 يوليو، 2015
Updated 2015/07/13 at 4:53 مساءً

download (2)
نير حسون:
تعمل بلدية القدس على خطة بناء في موقع توجد فيه قبور كثيرة وبقايا عظام من العهد الاسلامي للمدينة. وفي الاسبوع الماضي أقرت اللجنة المحلية للتخطيط والبناء في القدس خطة بناء كبيرة على نطاق المدرسة التجريبية في وسط المدينة. ومنذ سنوات عديدة معروف ان المنطقة بأسرها كانت في الماضي مقبرة اسلامية كبيرة.
وتتضمن الخطة الجديدة بناء مكثفا: فمن المتوقع ان يبنى في المكان 192 وحدة سكن، فندق، مناطق تجارية، محلات وغيرها. ورفعت الخطة شركة “عيدن”، الشركة التي تملكها البلدية وتعنى بتطوير مركز المدينة. ومن اجل تطبيق الخطة ستكون حاجة الى نقل المدرسة التجريبية التي تعمل في المكان. وصحيح حتى اليوم ليس هناك لدى البلدية حل لها.
وكانت الخطة في الاصل ان يقام في المكان مقر جديد للمحكمة في المدينة تنتقل اليه محكمة الصلح والبداية. غير أن التخوف من وجود قبور في المنطقة رجح الكفة في النهاية ضد الخطة. وحسب المنشورات كانت رئيس المحكمة العليا في حينه، القاضية دوريت بينيش هي التي قررت سحب الخطة. وفي وقت الاعداد للخطة نفذت سلطة الاثار حفريات فحص في ساحة المدرسة. وفي 5 من أصل 6 قنوات حفرت اكتشفت قبور وبقايا عظام.
وفي نطاق مجاور يبنى منذ أربع سنوات متحف التسامح. ومع بدء الاعمال في المكان اكتشفت بقايا عظام. في اعقاب التماس لمحكمة العدل العليا، وبعد صراع عنيد من الحركة الاسلامية وغيرها من الجهات، اوقفت المحكمة العليا البناء لفترة طويلة، ولكن في النهاية أقرته. في 2010 في حفريات فحص سريعة وموقع خلاف عثر في الموقع على مئات الهياكل العظمية.
” بعد ان اتخذ القرار غير الصحيح لبناء المتحف على المقبرة اعتقدت انهم عقلوا وفهموا بانه لا يمكن مواصلة الخطأ التاريخي للبناء على حساب شعب آخر”، قال معقبا عضو مجلس البلدية المنصرف الذي يمثل ميرتس، يوسي فافا الالو، “ولكن يبدو أن الدروس كانت لزمن قصير جدا”.

وجاء من البلدية ان “شركة “عيدن” ستعمل حسب كل الحساسيات اللازمة وبالطبع حسب القانون. هذه المسألة بحثت في الماضي قبل بناء المتحف، وعولجت بالحساسية القصوى وأقرت في كل الهيئات القضائية”.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *