هآرتس..أبناء عائلة دوابشة من دوما لن يعوضوا كمصابي أعمال عدائية؟!

Nael Musa
Nael Musa 11 أغسطس، 2015
Updated 2015/08/11 at 10:20 مساءً

images
رويتل حوفيل:
أبناء عائلة دوابشة ممن تبقوا على قيد الحياة بعد النجاة من احراق بيتهم في قرية دوما، قبل نحو اسبوعين، لن يعتبروا مصابي عمليات عدائية ولن يحصلوا على تعويضات بناء على ذلك. وذلك رغم أنه لا خلاف في أن احراق البيت هو عملية ارهابية.
قانون التعويضات لمصابي العمليات العدائية لا ينطبق الا على مقيمي ومواطني اسرائيل، بمن فيهم المستوطنون، رغم أنهم يسكنون خلف الخط الاخضر. منذ 2006، يعرف القانون ايضا الارهاب اليهودي ضد العرب كعمل عدائي، في أعقاب العملية التي نفذها المخرب عيدان نتان زادا. وحسب القانون، تعرف العملية العدائية ضمن امور اخرى كـ “اصابة من عمل عنيف، هدفه الاساس اصابة الانسان بسبب انتمائه الى اصل قومي – اثني، على أن ينبع من النزاع الاسرائيلي – العربي”. ومن يتناسب مع هذا التعريف يستحق تعويضا من الدولة على الاضرار الجسدية. ابناء عائلة دوابشة، بالمقابل، سيكونون مطالبين بان يتوجهوا الى لجنة مشتركة من عدة وزارات للمطالبة بتلقي التعويضات. وتعمل اللجنة في وزارة الدفاع منذ 1999.
هذا ودعا النائب د. يوسف جبارين هذا الاسبوع المستشار القانوني للحكومة يهودا فينشتاين لان يطبق الترتيبات القانونية المتبعة تجاه الاسرائيليين من مصابي الارهاب على الفلسطينيين من مصابي الارهاب اليهودي ايضا.
وجاء من مكتب فينشتاين أن “طلب النائب جبارين سيعالج كما هو متبع في هذه الحالات”.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *