نشطاء سلوان يتصدون لاستيطان الاحتلال في مقبرة باب الرحمة المجاورة للأقصى

نائل موسى
نائل موسى 2 سبتمبر، 2015
Updated 2015/09/02 at 7:08 مساءً

القدس_10
القدس المحتلة – فينيق نيوز – تصدى نشطاء المقاومة الشعبية في بلدة سلوان، اليوم ظهر الأربعاء، لموظفي “سلطة الطبيعة الإٍسرائيلية” وأجبروهم على وقف العمل في ارض تعود لعائلتي الحسيني والأنصاري تقع بمحاذاة سور المسجد الأقصى تمهيدا لمصادرتها
وتمكن نشطاء من ازالة أسلاك شائكة سيجت بها “سلطة الطبيعة الإٍسرائيلية” مساحة واسعة من مقبرة باب الرحمة وأرض مجاورة لعائلتي الحسيني والأنصاري تمهيد لمصادرتها.
وأوضح مركز معلومات وادي حلوة بسلوان أن شبان قرية سلوان قاموا بإزالة أعمدة وأسلاك شائكة وضعت الشهر الماضي على أرض ملاصقة للمقبرة تعود لعائلتي الحسيني والأنصاري، تمهيدا لمصادرتها وتحويلها لحدائق عامة ومشاريع استيطانية في المنطقة التي تقع بمحاذاة السور الشرقي للمسجد الأقصى.
وحاولت سلطة الطبيعة صباح اليوم مصادرة مساحات واسعة من مقبرة باب الرحمة، الا ان أهالي سلوان تصدوا لهم وأجبروهم عن التوقف عن العمل.
وأكد الشبان على رفضهم لمحاولات السيطرة على أراض وقفية وخاصة انها اراضٍ تضم رفات لمجاهدين ومواطنين مقدسيين.
وتعتبر مقبرة باب الرحمة إحدى أشهر المقابر الإسلامية في القدس، وتمتد من باب الأسباط وحتى نهاية سور المسجد الأقصى بالقرب من القصور الأموية في الجهة الجنوبية، وتبلغ مساحتها حوالي 23 دونماً، وتحوي العديد من قبور الصحابة وأبرزهم عبادة بن الصامت وشداد بن أوس، وعلى قبور لمجاهدين اشتركوا في فتح القدس أثناء الفتحين العمري والأيوبي
وتسعى حكومات الاحتلال منذ عام 1968 الى مصادرتها ومنع الدفن في أجزاء منها لتنفيذ مشاريع استيطانية بالمنطقة، ومنها “مسارات الحدائق التوراتية”، ومشروع القطار الهوائي الذي يصل جبل الزيتون بحائط البراق مرورا بالمقبرة.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *