نتنياهو : السياسة هي صفر تسامح مع رشق الحجارة الفلسطينيين

Nael Musa
Nael Musa 3 سبتمبر، 2015
Updated 2015/09/03 at 5:10 مساءً

images (1)
هآرتس :باراك ربيد:

أمر رئيس وزراء اسرائيل أمس الجهات المختصة بدراسة امكانية تغيير في تعليمات فتح النار نحو راشقي الحجارة والزجاجات الحارقة. وحسب بيان مكتب رئيس الوزراء، تأتي هذه التعليمات على خلفية الصعوبة التي طرحها جهاز القضاء في مواجهة القاصرين المشاركين في مثل هذه الاحداث.
في اجتماع عقده نتنياهو في مكتبه في موضوع وضع الامن في القدس وعلى طريق 443 شارك وزير الدفاع موشيه بوغي يعلون وزير الامن الداخلي جلعاد اردان، وزير الاستخبارات والمواصلات اسرائيل كاتس، وزيرة العدل آييلت شكيد، رئيس المخابرات يورام كوهن وجهات اخرى. كما أمر رئيس الوزراء بتحديد عقوبات حد أدنى في القانون لراشقي الحجارة والزجاجات الحارقة.
كما أمر نتنياهو بتعزيز قوات الامن على طريق 443 وفي منطقة بالضة واضافة وسائل رقابة واستخبارات. كما تدرس الدولة امكانية نصب كاميرات حراسة واضاءة على طول كل الطريق المؤدي الى القدس.
اضافة الى ذلك، اتفق على أن يضاف الى قوات الامن في القدس سريتان من حرس الحدود ونحو 400 من افراد شرطة اسرائيل. وفي اجمال البحث اشار نتنياهو الى أنه ينبغي التخفيض الكبير للاحداث الامنية في المنطقة قائلا: “السياسة هي صفر تسامح مع رشق الحجارة وصفر تسامح مع الارهاب”.
وكان الجيش الاسرائيلي أكد قبل شهر تعليمات فتح النار للجنود الذين يخدمون في الضفة الغربية وتقرر بانه لا يجب اطلاق النار على مشبوهين فلسطينيين اذا لم يكونوا يشكلون خطرا فوريا على الحياة. ويدور الحديث عن انعاش للتعليمات القائمة لفتح النار، في اعقاب موجة الهجمات والعمليات بعد عملية القتل في قرية دوما. واشار ضابط في الجيش الى أنه وفقا للتعليمات القائمة اليوم، فانه اذا القى مخرب زجاجة حارقة وهرب، فلا يجب تنفيذ اطلاق نار من اجل قتله. طالما لا يوجد خطر محدث بالقوات من ذات الشخص. وحسب الضابط، في مثل هذه الحالة على القوة أن تنفذ نظام اعتقال مشبوه ينتهي باطلاق النار في الهواء.
على خلفية تعاظم الاحداث الامنية ورشق الحجارة والزجاجات الحارقة في منطقة القدس، اقر في شهر تموز قانون تشديد العقاب على راشقي الحجارة. كما قررت بلدية القدس هذا الشهر، بالتعاون مع وزارة التعليم تمويل يوم دراسة طويل للبنين في كل المدارس ما فوق الابتدائية في شرقي القدس. ويستهدف البرنامج مواجهة مشكلة رشق الحجارة من الفتيان بعد ساعات التعليم.
في شهر تموز اصيب بجراح خطيرة بالنار فلسطيني بعد أن القى زجاجة حارقة نحو موقع للجيش الاسرائيلي قرب رام الله. وقبل شهرين اطلق النار قائد لواء بنيامين العقيد اسرائيل شومير فقتل مقيما من مخيم اللاجئين قلنديا محمد هاني الكسبة قرب قرية الرام. وحسب التقرير العسكري، رشقت مركبة قائد اللواء بالحجارة والصخور من ثلاثة فلسطينيين فخرج من سيارة الجيب وفتح النار. فيلم الحراسة الذي يوثق الحدث يبين أن اطلاق النار تم بعد أن كان الفلسطيني قد هرب من منطقة الحادثة.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *